بعد سنيييين من ممارسة دوري كأب ،
أكتشفت إن احنا أضحك علينا بنظريات التربية الإيجابية دي ،
و حوارات زي صاحب أبنك و إنزل لمستواه و افتح نقاشات معاه علشان يبقى صريح معاك
و مينفعش تمد ايدك عليه علشان صحته النفسية ، و مينفعش تفرض رأيك عليه،
اديله حرية الاختيار و القرار علشان يبقى عنده إستقلالية، و عاملك طفلك على إنه راجل كبير علشان تبني شخصيته و و وو
الحقيقة كل ده هري ،
و انا بعد كل السنين دي أكتشفت أن احسن نموذج للأبوه هو أبهاتنا أحنا
الأب على أيامنا كان نموذج للسلطة المطلقة مكنش مطالب بأي تفسير لقرارته
الأب على أيامنا مكنش عنده غير إجابة واحده لأي اعتراض من ولاده " هو كده "
و كنا بنسمعها و نلتزم بيها حتى لو مش عاجبنا 🤛
استبداد أباءنا كان شامل كل حاجة
بدءا من الأكل و اللبس مرورا بمكان و ميعاد الخروجات و المصيف وصولا لنوعية للدراسة و اختيار الأصدقاء ...
و كلها إجابة واحده "
علشان انا عارف الصح و شايف مصلحتك اكتر منك "
جملة واحده كافية انها تنهي اي محاولة للاعتراض أو النقاش
وبرغم كل اللي فات ده ، الأب كان ليه هيبة ..
هيبة و احترام بتمتد لكل اللي الناس اللي في مقامه
(عمك ، خالك، ابو صاحبك، صاحب ابوك )...
لدرجة ان لو في واحد جارك في سن ابوك كنت تخاف لا يشوفك و انت بتعمل حاجة غلط
أباءنا كان رافعين شعار اللي بيذاكر بيذاكر لنفسه ، مكنوش مكرسين حياتهم يجروا ورانا دروس و كورسات .. لكن لو بنفسك طلبت درس أو كورس حيديك و يدعمك
لو عايز تبقى انسان محترم خد بالك من دراستك ، لكن لو فاشل في الدراسة شوفلك صنعة اشتغلها
عايز تشتري حاجه فوق مستوى دخل والدك مفيش قدامك حل غير انك تشتغل علشان تشتريها
الضرب كان خيار مطروح دايما ( صحيح مكنش بيحصل كتير ) لكنه كان خيار قائم و مرعب
مكنش فيه أبهات بتتحايل على ولادهم يروحوا تمرين السباحه و الكوره و الكاراتيه... الولد اللي كان عنده شغف بحاجه كان ببجري وراها و الأب كان يدوبك بيسمحله و يبقى كتر خيره
و مع خوفنا منهم كنا بنحبهم و بنحترمهم و بنقدر مجهودهم من غير ما يوصولونا للتمرين أو الدروس أو يجيبولنا نجمه من السما
الأولاد أستغلوا الهري بتاع التربية الإيجابية علشان يبتذونا عاطفيا و ماديا و ياخدوا شغفنا بإننا نوفرلهم حياة أحسن من اللي أحنا عشناها إنهم يبقوا كسالى و متكلين و سلبيين
لو رجع بيا الزمن
كنت أكيد حعمل مع ولادي نفس اللي أبويا كان بيعمله معايا
الله يرحم والدي و ووالديكم
معرفناش قيمتهم و لا قد ايه كانوا بيحبونا و مقدرناش مجهودهم في انهم يربوا رجالة الا متأخر🥲🥲
واكتشفنا انهم كانو صح الصح
مارأيكم
قد تمر بك لحظات ضعف ؛ فيخيل إليك أن قواك قد خارت، وأنه لم يعد بك قدرة على المجاهدة، والصبر ومواصلة العمل ؛ فلا تستسلم لهذا الخاطر ؛ فإن للنفوس إقبالاً وإدباراً ؛ فلعل ذلك الإدبار يعقب إقبالاً...
يلاحظ انتشار قراءة القرآن الكريم الصامتة لدى بعض الناس ، فإن كان لايتلفظ بها فليست تلاوة ولا يثاب عليها ثواب التلاوة ، وإنما هي مجرد تأمل ، أما إن كان يتلفظ بها دون صوت فيثاب عليها ثواب التلاوة لكن يفوت معها سنة الترتيل وسنة التغني .. فينبغي لمن يقرأ القرآن أن يجهر بالقراءة مع الترتيل كما قال الله تعالى( ورتل القرآن ترتيلا) ، ومع التغني كما قال النبي ﷺ [ ليس منا من لم يتغن بالقرآن ] ( رواه البخاري)
ويكون الجهر بالتلاوة بالقدر الذي لايزعج به من حوله ..
يسعد صباحك عزيزي الرجل .. خذ هذه التغريدة مثال واضح على استخدام العاطفة كسلاح أنثوي ضدك ..
هل تعرف ماهو الحل .. الإعداد للتعدد من وقت مبكر .. و تفعيل الخطة في الوقت المناسب ..
التعدد يجعل لديك خيارات كثيرة و يثري حياتك العاطفية .. توقع المشكلة قبل حدوثها
#الرجولة#masculinity ..
عزيزي المقبل على الزواج
في حال اشترطت عليك خطيبتك تمكينها من الوظيفة ووافقت
(اجعلها موافقه مشروطة )، بمعنى اشترط انت عليها انه في حال تعارضت وظيفتها مع واجباتها المنزلية
فلك الحق في منعها من وظيفتها في اي وقت تشاء
اجعل نفسك ومنزلك وابنائك اولوية فأنت ستتزوج بمالك وتعبك وشقاك لتبني أسرة
ولم تتزوج لتبني لها مستقبلها وحدها
ان وافقت فثق تماما انها تؤمن بان الأسرة من اولى اولوياتها وان الوظيفة شيء ثانوي ، والعكس صحيح
احسن اختيار شريكة حياتك يا عزيزي .
من الاحصائيات الواقعية وحبذا لو اضافوا نقطة الانجاز كذلك اعتقد لو يزبطون للانجاز في العمل احصائية 7 ساعات عمل للذكر تساوي عمل يومين الى ثلاثة ايام للانثى.