أما عن فاجعة مُوتك
و بشاعة الرحيل الذي غيّبك
فلا والله مؤنّس
ولا والله مصبّر يصبرني
أكثر من قول الله تعالى :
{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
- جازانا الله بلقائك على الأرائك
و بلغنا معاك أعلى مراتب الجنان .
اللهُم إرحم خالي وأنعم عليه وإغفر له .
على الله والانسان يتعافى من الازمات
لو النفس تفنى . . قبل تقضي عوايزها
تعيش الاوادم . . كلها في عنا ، واثبات
وتسعى .. ورى ( غاياتها ) لين تنجزها
والاهداف كل اللي بعدها من اللذات
ما يشبه متع لذاتها .. ( قبل ) تحرزها
عسى نفسي اللي بين الاحلام والغايات
ما تفقد شعور الكلمة . . اللي تحفّزها
تساميت بـ اسمٍ .. منه الايام ما تقتات
وروحٍ عليها ملبس الضعف .. ما يزهى
على كثر ما مرت علينا . . من العثرات
يا كثر الظروف . . اللي عبرنا حواجزها
آعذر الجريح ان راح عمره على مافات
الانفس هواها . . مرتبط ، في غـرايزها
عليك المشاعر ثايرة . . يا رفيق الذات
أحاسيسٍ .. ( أدنى ما يجيها ) ينرفزها
من يحب مجبور يتعوّد على الانصات
لو ان ما تمرّه . . ( غلطة ) ، الا يميّزها
أنا كنت آسامح .. وآتغاضى ، عن الزلات
ما آعيد النظر في كل صورة . . وابروزها
تجاوزت قبلك كل صدمة من الصدمات
وهالحين . . كلمة ، ما قدرت اتجاوزهااا
لم يلتئم الجرح
لم يختفِ
لكنه اختبأ تحت طبقاتٍ من الصمت و محاولات كثيييرة للنسيان و لكن أثر فقدكِ بدأ واضحًا بشكل لا يمكن لأي شيء اخفائه أو تخفيفه، اللهم أجزِ خالي عن صيامه وقيامه في ذي الحجة مالا عينٍ رأت. جعلتكِ في ودائع اللّٰه و رحماته بين طيّات ذاكرتي التي لا تحمل سواكِ .