@AlmashoorSs فوضى معلوماتية وتناقضات صارخة على السوشل ميديا والصدمة أن بعضها يأتي من أصحاب الشهادات (أطباء، أخصائيين، مدربين)!
ولكي يبرز البعض ويحصد المشاهدات يلجأ للأفكار المتطرفة والصادمة لأن الكلام العلمي المتوازن لا يجلب تفاعلا
@celestialbe1ng Thinking about health 24/7
It's health anxiety maybe with ocd
It's not some next missing magical information or substance or whatever that's gonna fix you
فكرة إن ضياء العوضي مات في ظروف غامضة ومصر خسرت كنز قومي علمي وقامة ..بجد بتوضح أد إيه إحنا كشعب مش في القاع بس . لأ ده بعد القاع ومردوم علينا جهل وتخلف وتطرف ..جبال ردم محتاجة الف سنة عشان تختفي
@Alshaye3F Many are mentally unstable, experiencing paranoia, delusions of grandeur, and so on.
It happens gradually; you don't notice it.
Ego under the guise of enlightenment or "higher consciousness "
@Alshaye3F Many people in the realm of conspiracies and 'consciousness' are delusional but do not know it, or perhaps they don't want to see it.
Some believe God or certain entities talk to them through 'channeling,' while some even believe they are God.
دليلك الشامل للتحول من عاطل عن العمل إلى Life Coach في ٤٨ ساعة
مهنة بلا بوّابة حراسة:
مجال التدريب الحياتي (Life Coaching) لا يخضع لهيئة اعتماد حقيقية، ولا يتطلّب تخصصًا جامعيًا محدّدًا، ولا خبرة عملية يمكن التحقّق منها. كل ما تحتاجه كثيرات اليوم: حساب على X، ودورة أونلاين من «معهد» مشكوك فيه، وجرأة كافية لتقول: «أستطيع تغيير حياتك». هذا يجعله مثاليًا لمن تريد مهنة تبدو راقية من الخارج دون استثمار حقيقي في بناء مهارة نادرة. على عكس الطب أو الهندسة أو حتى التصميم—حيث الكفاءة تُقاس والنتائج تظهر—يبقى الـLife Coaching في منطقة رمادية: إن فشل العميل، فالخلل في «التزامه»، لا في كفاءة الـCoach.
البحث عن هوية مهنية في مجتمع يتغيّر بسرعة:
رؤية ٢٠٣٠ فتحت خطابًا واسعًا حول «تمكين المرأة» و«ريادة الأعمال»، لكن الواقع العملي ما زال ضيّقًا: سوق العمل التقليدي محدود، المجالات التقنية تحتاج تأهيلًا طويلًا، الوظائف الحكومية أقل، والأعمال الحرة الكلاسيكية (مطاعم، محلات، صالونات…) تحتاج رأس مال ومخاطرة حقيقية. في هذا الفراغ، يبدو الـLife Coaching حل وسط «مريح»: يمكن ممارسته من البيت، يحمل صورة «عصرية» و«محترمة»، ولا يحتاج إلى استثمار كبير في البداية. هو، في كثير من الحالات، هروب من هوية «ربة منزل فقط» إلى لقب «رائدة أعمال» دون المرور بالمحطة الأصعب: بناء كفاءة عميقة قابلة للاختبار.
استيراد النموذج الغربي بلا سياق:
في الغرب، ظهر الـLife Coaching فوق تربة مشبعة بعقود من العمل في العلاج النفسي، والتطوير المؤسسي، وأبحاث النمو الشخصي. كثير من المدربين الجادّين هناك يأتون من خلفيات في علم النفس، أو الموارد البشرية، أو إدارة الأعمال، ويعملون ضمن أطر أخلاقية ورقابية أوضح. في السياق السعودي، نُقل الشكل دون المضمون: نفس لغة «تحقيق الذات»، و«الطاقة الإيجابية»، و«رحلة التحوّل»، لكن غالبًا بلا أساس معرفي ولا أدوات منهجية حقيقية. النتيجة: نسخة مخفّفة ومبتذلة من خطاب تحفيزي عام، يُعاد تدويره في قوالب مختلفة بلا محتوى جديد تقريبًا.
سوقٌ يكافئ الرداءة:
العميل نفسه جزء من المشكلة. كثيرون يبحثون عن حلول سريعة، وصفات جاهزة، وكلامٍ مهدّئ يشعرهم بتحسّن لحظي دون أن يفرض عليهم تغييرًا جذريًا في نمط حياتهم. هذا يخلق طلبًا مباشرًا على المدرب السطحي لا الجاد. الـCoach الذي يَعِدك بأنك «ستغيّر حياتك في ٢١ يومًا» يجد عملاء أكثر بكثير من الذي يقول لك: «هذا سيستغرق سنوات من العمل الشاقّ والقرارات المؤلمة». هكذا يُكافئ السوق المبالغة والوعود الفارغة، فيتكاثر الدجّالون، بينما تُهمَّش القِلّة التي تحاول أن تعمل بجدّية وانضباط معرفي.
صار الـLife Coaching في السعودية، في صورته السائدة، أقرب إلى «مهنة من لا مهنة له» لأنه يجمع بين انعدام المعايير ووهم الاحتراف: دخولٌ شديد السهولة بلا حواجز حقيقية، وصورة اجتماعية لامعة توهم بالمكانة والأهمية. والنساء على وجه الخصوص ينجذبن إليه لأنه يمنح مظهر «هوية مهنية» من دون الاصطدام بعوائق سوق العمل التقليدي أو الحاجة لبناء مهارة نادرة فعلًا.
هذا لا ينفي وجود أقلية جادّة تحاول ممارسة التدريب كمسيرة مهنية، تستند إلى علم وخبرة ومسؤولية أخلاقية، لكن المشهد العام طاغٍ بما يكفي لابتلاعها داخل ضجيج الدورات السطحية والوعود السريعة. ما دام حاجز الدخول شبه معدوم، والرقابة ضعيفة، والجمهور ما زال يدفع ثمن الوهم راضيًا، ستظل هذه «المهنة» تتضخم على حساب المهن الحقيقية التي تُغيّر الواقع بكفاءة… لا بالكلمات فقط.
في الأصل، كان ماركوس أوريليوس يكتب لنفسه.
جلال الدين الرومي يعلّم في حلقاتٍ مجانية.
بوذا يجلس تحت شجرة — لا يبيع تذاكر.
ثم جاء القرن العشرون:
ديل كارنيغي حوّل الحكمة إلى كتاب.
توني روبنز حوّلها إلى حدث.
شركة مايندفالي حوّلتها إلى اشتراكٍ شهري.
اليوم:
تُقدَّر صناعة «التنمية البشرية» بحوالي ١٣٫٢ مليار دولار سنوياً (٢٠٢٢)، وتعمل على مبدأ واحد:
«العميل الدائم = الربح الدائم»
تبيعك دورة «كن واثقاً» — ثم تُقنعك بأنك تحتاج «كن قائداً». ثم «ذكاء عاطفي». ثم «روحانية الثراء». ثم…
حلقة لا تنتهي.
لأنهم لو أخبروك بالحقيقة —
«أنت كافٍ الآن» —
لتوقّفت المبيعات في ربع سنة.
لا يراهنون على شفائك، بل على أن تبقى تشعر بالنقص وأنك تحتاج إلى تحسّنٍ مستمر.
طوِّر نفسك… بلا نهاية — كي يستمرّوا هم.
@arabaltmed ممكن لأنه يقلل إمتصاص النحاس ويستنزفه ويقلل من نشاط إنزيماته
والنحاس له دور كبير في صنع صبغة الميلانين
لهذا يستخدم موضعيا في تفتيح البشرة
الجرعات العالية مضرة جدا لاستقلاب النحاس من إمتصاصه إلى نقله في الدم إلى استخدامه في الأنزيمات وإلى تخزينه أو طرحه من الجسم
أعرف شعوب تهاجم بعضها البعض، على وسائل التواصل في كل مناسبة؛ وبعدما يفرغون كل شحناتهم، وغضبهم على بعض، ويشعرون بأن ضمائرهم ارتاحت، وبأنهم أدوا مهمة وطنية؛
ينزلون صورة لحكام بلدانهم في اي لقاء ؛ ويتذكرون أنهم أشقاء 😅😅
شعوب حنونه على بعضها 😅
تذكرت سعيد صالح؛ عندما قال: مالناش دعوه دع الخلق للخالق 😅
لا كرامة إلا في هذا #الوطن 🇴🇲
؛ ولا عزة إلا في هذا #الوطن 🇴🇲
ولا خط أحمر إلا هذا #الوطن 🇴🇲
نصيحة لا تتملق ولا تتعلق ولا تتسلق لأي شعب آخر، ولا لاي وطن آخر؛ كُن عمانيا خالصاً #فقط 🧐
#صباح_الخير_يا_أغلى_وطن 🇴🇲