يموت الشوق في راحة يدينك والوعد ما زل
أمانه دثريني من عذاب الشوق ب أحضانك
على بحرك غريقٍ ما يشوف إن المراسي حَل
لقى دافع حياته موته لـ لولك و مرجانك
يقولون النفوس تملّ لا والله ماهّي ب تملّ
حشى من يملكك ما فكّر ب غيرك ولا خانك.
يا من سكن بين الحنايا والأجفان
وقلبي على غيرك شديدٍ حصاره
يا قمرةٍ ضوّت على كل الأكوان
الزين كمّل في جنابك وقاره
زينك طغى واستملك الغيد بإعلان
حزة حضورك تستريح الصداره
فتحت قلبٍ ما فتح بابه إنسان
وأرسيتِ في عرشه ونلتِ الإماره.