(١)
أظنّ أنّ معظمَنا قد فكّر في تغيير اسمه في مرحلة ما من حياته، وقد جرّب أن يناديَ على نفسه بأسماء أخرى ليختبر النّغمة والشّعور. أتذكّر أنّني لم أحبّ اسمي في صِغَري، لذا كنتُ أحاولُ أن أُلبِسَ نفسي أسماءَ أخرى أسرقُها من وجوه النّاس، وأحيانًا من أعينهم، أو قَبضاتهم.
إمّا أن نكونَ ناجحين في بناء الخيال، أو أن نكون ناجحين في عيش الواقع، إذا نجح أحد في كلا المهمّتين فلن يتذوّق سعادة التفوّق على نفسِه أبدًا!
(عم بقتبس نفسي من notes التليفون، ابصر شو كاين مالني)
دايمًا بسأل حالي، مين بحدّد إذا الشخص شاعر أو كاتب؟ بحسّش إنه الشخص نفسه بحدّد لنفسه.. مش عارفة الصراحة
حطّتني قبال سؤال وجودي. لي بنفعش تكتب بس "يارا"؟ يارا وبمشي الحال..
(١)
أظنّ أنّ معظمَنا قد فكّر في تغيير اسمه في مرحلة ما من حياته، وقد جرّب أن يناديَ على نفسه بأسماء أخرى ليختبر النّغمة والشّعور. أتذكّر أنّني لم أحبّ اسمي في صِغَري، لذا كنتُ أحاولُ أن أُلبِسَ نفسي أسماءَ أخرى أسرقُها من وجوه النّاس، وأحيانًا من أعينهم، أو قَبضاتهم.
(١٠)
ولا أقولُ لهم أنّ أمّي تتمسّك بمعنًى واحدٍ ووحيد: النخلة الصغيرة التي تنبت بمحاذاة نخلة كبيرة. أعلم، جيّدًا، أنّ أمّي ترى في هٰذا المعنى صورةً لي ولها متمسّكتَين ببعضنا لا نفترق. هي النّخلة الكبيرة، وأنا النخلة الصغيرة.