لن تثنينا التحديات، ولن تغيّر وجهتنا.
سنواصل الدفاع عن حقوق شعبنا الجنوبي، وحمل صوته إلى كل المحافل الدولية، والعمل بكل مسؤولية لحماية مكتسباته حتى تتحقق تطلعاته المشروعة.
المجد للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى
بودكاست جسور…
من قلب الميدان.. عهد متجدد بالعمل والإنجاز بدعم وثقة المجتمع.
Straight from the field. A renewed commitment to work and achievement, driven by the support and trust of the community.
ما نشاهده اليوم في العاصمة عدن أمر لا يليق بكرامة الإنسان ولا بمكانة هذه المدينة العظيمة.
أن يضطر المواطنون للنوم في الشوارع وتحت السماء المفتوحة هرباً من الحر وانقطاع الكهرباء، وأن تتحول معاناة الأسر والأطفال وكبار السن إلى مشاهد يومية مؤلمة، فذلك مؤشر خطير على حجم التدهور الذي وصلت إليه الخدمات الأساسية.
إن مسؤولية الحكومة ليست إصدار البيانات وتبادل المبررات، بل حماية المواطنين وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة. وما يحدث اليوم يستوجب تحركاً عاجلاً وجاداً يضع معاناة الناس فوق أي اعتبارات أخرى.
عدن تستحق أفضل من هذا الواقع. وعلى الجهات المعنية أن تدرك أن كرامة المواطن وأمنه المعيشي يجب أن يكونا أولوية لا تقبل التأجيل.
خالص الشكر والتقدير لسعادة السفير توماس شنايدر على هذا اللقاء البنّاء وحرصه على دعم المسار السياسي الشامل.
نؤكد مواصلة الدفع بـ المسار الثالث كنهجٍ متوازن يحافظ على مسافة واحدة من جميع الأطراف، مستنداً إلى تفويض شعبي، ويقود إلى رأب الصدع وتعزيز التوافق، بما يلبّي تطلعات شعب الجنوب نحو السلام والاستقرار، وصياغة رؤية مشتركة لمستقبل البلاد.
#المسار_الثالث
يافع تدخل الأمم المتحدة … صوت الجالية في المحافل الدولية
━━━━━━━━━━━━━━
إنجاز تاريخي يُضاف لمسيرة مؤسسة يافع الأمريكية (@YACC_NY).
اليوم، تخطو المؤسسة خطوة كبرى نحو الحضور ضمن منظومة المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، في محطة تعكس حجم العمل، والمصداقية، والرؤية الاستراتيجية التي بُنيت على مدار سنوات.
لم يعد دورنا محليًا فحسب …
بل أصبح صوت الجالية حاضرًا في المساحات الدولية،
حيث تُناقش قضايا التنمية، والمجتمع المدني، وصناعة السياسات.
هذا انتقال من خدمة المجتمع … إلى تمثيله عالميًا.
ومن العمل الأهلي … إلى التأثير الدولي.
يافع لا تنتظر الفرص … بل تصنع مكانها بثقة واستحقاق.
والقادم أعظم بإذن الله
تنويه: الصورة المرفقة لرئيس المؤسسة في مقر الأمم المتحدة تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لأغراض توضيحية فقط.
ندعوكم للاطلاع على الرابط المرفق للتعرّف أكثر على دور واختصاصات المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)
https://t.co/akbxSh9MfD
اختتم مركز الخليج للأبحاث ظهر اليوم الاثنين سلسلة ورش العمل المفاهيمية الأربع حول #جنوب_اليمن. وخصصت ورشة اليوم لمناقشة دور المجتمع المدني والمرأة والشباب، وآليات توسيع وتعزيز المشاركة في الحوار وصنع القرار. وأكد المشاركون أهمية إشراك هذه المكونات المجتمعية بصورة منظمة، وتحديد قنوات وآليات وضمانات واضحة لتمكينها.
وشهدت الورش الأربع مشاركة خمسين شخصية يمنية جنوبية، بهدف تعزيز التوافق وتطوير رؤية مشتركة. وتناولت الورش الأخرى الجذور التاريخية لقضية الجنوب، والخيارات السياسية لمستقبل الجنوب، إضافة إلى المصالحة والعدالة الانتقالية وبناء الثقة.
Politics shift. Optics fade. Narratives clash.
What endures is the Southern people.
Resilient, Steadfast, and Unmovable!
Aden’s millions didn’t gather for drama —
they gathered for destiny.
المؤسف أن السعودية تتصرف بغضبٍ شديد، والغضب لا يصنع حكمة؛ بل يدفع صاحبه للتخبّط واتخاذ قرارات عشوائية، ثم يكتشف لاحقًا حجم الأخطاء التي ارتكبها.
قصف الضالع فجر اليوم بالطيران السعودي يؤكد هذا المسار، وكذلك البيان الذي حاول تبرير القصف وكأنه أمرٌ طبيعي.
إدخال الجنوب في دوامة فوضى بهدف إضعافه سياسة لن تنجح، بل سترتد على من يحاول تنفيذها، وتفتح أبوابًا أخطر على الجميع.
اليوم على العالم الحر أن يدرك خطورة ما يجري في الجنوب، وأن يتحرك لإيقاف هذا الجنون الذي يستهدف الأرض والقضية والإنسان.
#السعودية
#الضالع
المرحلة تتطلب تلاحم جنوبي لان الجميع مستهدف والجميع سيدفع الثمن أجيالاً وراء أجيال ، خسرنا معركة وحتى لا نخسر الحرب يجب التماسك والتعاضد لان الأمر يتعلق بمصير وطن وثقافة وهوية وحقوق يريدون تدميرها من أجل أطماعهم التي لا تنتهي
قتلونا بحجة أن الإمارات تدعمنا
قتلونا بحجة أن الإمارات تدعمنا، وبحجة أننا نطالب باستعادة دولتنا، وكأن ذلك كان سرًا خفيًا أو مؤامرة طارئة.
والحقيقة التي يعرفونها جيدًا، ويعرفها العالم، أنهم هم من سلّموا ملف محافظاتنا الجنوبية للإمارات، وهم من طلبوا منها أن تدعمنا، وهم من كانوا يعلمون منذ اليوم الأول أننا نقاتل من أجل استعادة دولتنا، وهويتنا، وحقنا المشروع.
أبطالنا لم يخفوا رايتهم، ولم يبدّلوا مواقفهم، ولم ينافقوا أحدًا.
قاتلوا تحت علم دولتهم الجنوبية، ورفعوا العلم الجنوبي علنًا، حتى في عمق أرضهم، وفي الحد الجنوبي لسعودية.
وكان ذلك يعجبهم.
كنا نحن “الأبطال الشجعان“الوحوش” الذين يحررون التباب في الحد الجنوبي، والذين يُزجّ بهم في أصعب الجبهات، والذين يُستنزف دمهم دفاعًا عن حدود ليست حدودهم ولاكنهم اعتبروها حدود العروبة لان داعم الطرف الآخر كانت إيران عدوا كل العرب.
طوال تلك المرحلة والسنوات الطويلة، كانت الإمارات بالنسبة لهم الطرف الثاني في التحالف العربي، وحليفهم الأول في المنطقة.
لم تكن خائنة، ولم تكن تدعم مليشيا، كما يدّعون اليوم .
وفجأة… وبدون أي منطق… انقلب كل شيء.
الحليف الأول صار خائنًا.
الأبطال صاروا عملاء.
ومن قاتل نيابةً عنهم صار هدفًا لطيرانهم.
أي جنون هذا؟
وأي وقاحة سياسية هذه؟
كيف تقتل الابطال الذين حاربوا معك، ثم تبرر جريمتك بالكذب؟
الأكثر قذارة من القصف، أنهم حاولوا غسل الجريمة بتضليل شعبهم ، فأقنعوهم أننا صرنا خونة، وأن الإمارات خانتهم، بينما الحقيقة أبسط وأوضح من الشمس:
نحن والإمارات كنا صادقين معهم منذ البداية.
مشروعنا كان معلنًا، ورايتنا كانت مرفوعة، وموقفنا لم يتغير يومًا واحدًا.
أما هم، فهم المتقلبون، الغدارون، خائنو العهود والمواثيق؛
باعوا الحلفاء، ثم سفكوا دماءهم، ثم حاولوا لبس ثوب الضحية.
قتلوا أبناءنا.
قصفوا قواتنا.
مزقوا أجساد جنودنا.
ثم خرجوا يتحدثون عن الجيرة، وعن الحقوق، وعن الأخوّة.
لا جار مسلم يفعل بجاره ما فعلوه بنا.
ولا أخ يذبح أخاه ثم يطالبه بالصمت.
نقولها اليوم بوضوح لا لبس فيه:
مبروك عليكم عداوة شعب الجنوب.
هذه العداوة لم نصنعها نحن، بل صنعتموها بدم أولادنا.
الصورة اتضحت، والذاكرة لن تُمحى، ومن قتل الأبطال لا يحق له أن يكتب تاريخهم، ولا أن يزوّر حقيقتهم.
✍️العقيد شاخوف حضرموت
عاجل
مدير ميناء المكلا:
اتصل بي مسؤول سعودي يسئلني هل توجد اسلحه في السفن ؟
اجبته: لا
قال: فيها اسلحه ! مع اصرار
استغربت من هذا الاصرار، واتفاجأ باتصاله الفجر ليأمر بإخلاء الميناء لانه مستهدف من قبل الطيران السعودي !
يقول المدير: كل شي كان مرتب له والنيه مبيّته!
In my interview on Al Jazeera English, I emphasized that today’s declaration by the @AidrosAlzubidi of the Southern Transitional Council is a pivotal step toward a lawful, peaceful process—using legal mechanisms to reach a referendum and uphold the right to self-determination.
The STC remains steadfast and ready to govern the South’s institutions, aligned with regional goals, committed to confronting the Houthis and extremism, and firmly adhering to the will and calls of the people of the South.
Clip from the interview and the link to the full discussion is below.
https://t.co/nFxSaolXBM
شاركتُ في نقاش على برنامج Inside Story عبر قناة الجزيرة الإنجليزية حول تطورات المشهد اليمني والتوترات الإقليمية الأخيرة.
ورغم أنني كنت أُقاطع مرارًا أثناء تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي طُرحت من الضيفين، إلا أن الرسائل الأساسية التي حرصت على إيصالها كانت واضحة:
• الدعوات لاستعادة دولة الجنوب ليست صناعة إماراتية، ولم تولد مع التحالف العربي، بل تعود جذورها إلى ما بعد حرب 1994 التي تحولت إلى اجتياح واحتلال كامل للجنوب. هذه حقيقة تاريخية لا يمكن القفز عليها.
• الخطاب المعادي للإمارات يروّج لمغالطة خطيرة مفادها أن أي شراكة إماراتية في اليمن — بما فيها شراكة الإمارات مع المجلس الانتقالي الجنوبي — تعني موقفًا معاديًا للسعودية.
هذا غير صحيح. المجلس الانتقالي عمل ميدانيًا وسياسيًا مع السعودية والإمارات معًا، وبشكل متكامل، في مواجهة الحوثي.
• ما يُسوَّق اليوم كخلاف سعودي–إماراتي يتم تضخيمه بشكل غير دقيق.
فعلى مدى عقد كامل، عمل الدولتان بأدوار مختلفة لكنها متكاملة داخل التحالف. والدليل الأوضح أن المملكة العربية السعودية نفسها قادت عملية إدماج المجلس الانتقالي الجنوبي في الإطار السياسي الأكثر شرعية، عبر اتفاق الرياض، ثم عبر من خلال نقل السلطة تحت رعاية المجلس التعاون الخليجي بقيادة المملكة العربية السعودية.
• نجاح التحالف في محافظات الجنوب جاء من وضوح الأدوار لا من تطابقها.
الإمارات ركزت على العمل الميداني، وبناء الشراكات المحلية، ومكافحة الإرهاب.
بينما قادت السعودية مسار الدولة والاستراتيجية: الغطاء والعمليات الجوية، وحماية الحدود، والعمل الدبلوماسي، وبناء الإطار السياسي.
مساران مختلفان، لكن الهدف واحد، والجبهة واحدة ضد الحوثي.
أشارك هنا مقطعًا قصيرًا من النقاش، مع رابط الحلقة الكاملة على يوتيوب لمن يرغب بالاطلاع على السياق الكامل.
https://t.co/5G0BnE200E