@WissamArz بلبنان ما فيك تاخد على القطعة اللبناني لازم يكون عندو ايمان انو اي وزير لبناني بياخد اي قرار سواء كان بمصلحة الشعب او ضد مصلحة الشعب بيكون الحزب يلي مركب الوزير هو المستفيد الأكبر كلن قرطة حرامية وفاسدين كلن كلن
@CaroCygnusx مشكلة الطاقة منها بالوزارة المشكلة بكارتيل المازوت وكارتيل المولدات منو انجاز تنجاب الكهربا ٢٤ يلي بدو يعمل انجاز حقيقي بدو يقضي على هيدول الكارتيلات
@Lebanese_moe000 شعب مطبلاتي بيحب التطبيل لدرجة اي حدن ضد الحزب بيصير يمثلكن،اذا ضد الحزب ما معناتها نكون مع اي حدا نواف بفسادو اتخطى باسيل وميقاتي و السنيورة طبلو لحدن بيستاهل كلن افشل من بعض
التغريدة 1:
ألسنا مواطنين؟
في بلدٍ يُفترض أن يكون دولة...
سعر المحروقات يرتفع كل أسبوع.
وزارة الاقتصاد لا تراقب.
وزارة الطاقة لا تنتج.
الحكومة لا تجتمع.
والمواطن... يدفع.
تسطيح الخوف على الوجود المسيحي واختزاله في مجرد 'عقدة عدم ثقة' أو النشوة بـ 'مناصب ومظلة دولية' هو قراءة قاصرة للتاريخ والحاضر، وتجاهل صريح للوقائع الشواهد:
الخطر التاريخي وإسقاط مخطط كيسنجر: الخوف على الوجود المسيحي لم ينشأ من فراغ، بل من مشاريع غربية جرى التخطيط لها، وأبرزها 'مخطط كيسنجر' في السبعينيات لتسهيل هجرة المسيحيين عبر البواخر وتوطين الفلسطينيين بدلاً منهم. والذي أفشل هذا المخطط الإلغائي هو التمسك بالوطن والسد المنيع الذي شكله المسلمون، وفي مقدمتهم الشيعة والقوى الوطنية التي رفضت التوطين وحافظت على الشراكة والوجود المسيحي أصيلاً في هذه الأرض.
7 أيار وتكذيب أوهام 'الهيمنة والإلغاء': لو كان لدى حزب الله أو المقاومة أي مشروع لإلغاء الآخرين أو السيطرة الأحرفية على الدولة، لكان فعل ذلك بعد أحداث 7 أيار 2008 حين كانت موازين القوة الميدانية تسمح له بذلك كلياً. لكنه رفض منطق الغلبة، وذهب فوراً إلى تسوية الدوحة ليؤكد التمسك بالشراكة، وانتخاب رئيس جمهورية مسيحي توافقي، وتثبيت المناصفة الوطنية.
خديعة الدعم الغربي واستهداف القرار المستقل: الغرب لا يحمي المكونات، بل يستغلها. وأكبر دليل أن المحاولات الغربية والأميركية استهدفت وتستهدف دائماً التيار المسيحي الوطني الأكبر والأبرز (كالتيار الوطني الحر) الذي رفض الانصياع للخارج، ومُورست عليه شتى أنواع الضغوط والعقوبات لأنه اختار القرار المستقل والتكامل الوطني بدلاً من التبعية للسفارات.
الاستقواء بالخارج ليس قوة: لم يسبق لأي مكون إسلامي أو وطني أن طرح مشروعاً لتهجير المسيحيين أو تهميشهم. المأساة الحقيقية تكمن في ترويج البعض لفكرة أن 'قوة المسيحيين' تأتي عبر التعيينات المفروضة ضغطاً من السفارات أو الاستقواء بفرص إقليمية طارئة.
القوة الحقيقية للمسيحيين ولجميع اللبنانيين لا تُستجدى بمناصب إدارية ولا بحماية خارجية متغيرة وواهمة، بل بالتجذر في الأرض، ورفض التوطين والوصاية، والتمسك بالقرار الوطني المستقل والشراكة الحقيقية
من السهل تبسيط المشهد الإقليمي والمحلي الجسيم وتحويله إلى تصفية حسابات داخلية وشعارات عن 'من بدأ ومن المسؤول'. لكن الحقيقة أن الصراع مع الاحتلال ليس وليد لحظة أو قرار فردي، بل هو واقع فرضته عقود من العدوانية الإسرائيلية التي لم تنتظر يوماً إذنًا من أحد.
غرقنا اليوم في سجالات 'الربط والإسناد' ورمي اللوم على هذا الطرف أو ذاك.سجالات لا ترمم منزلاً تهدّم، ولا تعيد نارحاً إلى أرضه. المطلوب الآن ليس استعراض 'أنا حذرتكم سابقاً'، بل الالتفات إلى الأولويات الوطنية:
حماية الاستقرار الداخلي وحفظ كرامة النازحين والأهالي في الجنوب.
موقف وطني موحد يفرض وقف العدوان ويحمي سيادة لبنان دون الارتهان للإملاءات الخارجية.
إبعاد الملف الإنساني وإعادة الإعمار عن السجالات السياسية.
الحسابات السياسية والتقييم يُترك للوقت المناسب، أما اليوم فالأولوية هي للانقاذ وليس للاقتتال على أنقاض الأزمة.
عندما حذّرنا عام 2025 عن الخرائط التي تنشرها إسرائيل، لم يستمع أحد. اليوم، يستفيق المسؤولون على خطر نَبَّهنا له سابقاً. التفاوض بلا رؤية استراتيجية واستهتار بمخططات العدو يضعف الموقف اللبناني.
@LBPresidency@nawafsalam
@LBpresidency @nawafasalam صفحة الحكومة الإسرائيلية الرسمية تنشر صورة لخريطة لبنان مقططع فيها جنوب لبنان هناك مخطط صهيوني بضم جنوب لبنان الى كيانهم لا يمكن ان يكون خطاء فني فهم دولة تعمل بدقة واحترافية
الرئيس ترامب غاضب من نتنياهو، وهذا الأخير يتحداه ويستمر بضرب لبنان بعنف كبير بينما شعبيته تتراجع كثيرا في الداخل وتهدد مستقبله السياسي والانتخابات… لو ان لبنان ينتهز هذه الفرصة ويعلن (فقط يعلن) انه سيوقف المفاوضات ويحمّل نتنياهو مسؤولية ذلك ويطلب من الرئيس ترامب تفهم موقفه ، لكان ساهم اولا بحماية الموقف اللبناني وساهم ثانيا بدعم ضغوط ترامب ودفع ثالثا نحو اسقاط نتنياهو داخليا.
ليس المطلوب الانسحاب من مفاوضات يريدها ترامب لكن على الاقل التهديد بتعليقها. هل هذا صعب او ممنوع؟؟؟
حين يُعاقبُ انسانٌ، على مواقفه مع الحق، ومع الوطن، وأبناء هذا الوطن فهذا وسام شرف على صدره.. سليمان فرنجية، انت الكرامة والشرف والرجولة..
@sleimanfrangieh#سليمان_فرنجية#لبنان
العقوبات الأميريكية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد خصوصاً وأنّ تهمتَنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضدّ عدوّ صهيوني يحتلّ أرضنا ويقتل شعبنا. ونحن كنّا ولا نزال مع السلام ولكن ضدّ الاستسلام وهذا التصرّف لن يؤثّر على رأينا بل يزيدُنا قناعةً به.