كلمات قالها الإمام أبو مسلم البهلاني قبل 100 عام، وكأن كلماتها تصف حال الأمة اليوم.
تابع الأنشودة كاملة على قناة صدى النشيد:
https://t.co/8x0ftVI3Yv
ألا هل لداعي الله في الأرض سامعُ؟
فإني بأمر الله يا قوم صادعُ.
رحمك الله سيدي وحبيبي وإمامي أبا مسلم البهلاني
رفع الله مقامك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
رحمك الله لو رأيت بني الإسلام في زمننا هذا لانفطر قلبك كمدا
اللهم قيض لأمتنا أمر صلاح ورشد يعز به أهل طاعتك ويذل به أهل معصيتك
أك����كما الله حبيبي معاذ وشبلنا أواب ونفع بكما ❤
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن ا��مصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "��يه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة ��ستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
تواصلت أعمال ملتقيات عام الموظف 2025م لليوم الرابع
حيث شهد الملتقى حضورًا مميزًا وتفاعلًا إيجابيًا من المشاركين
ويأتي هذا الملتقى ضمن رؤية عام الموظف 2025م التي أطلقتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، تأكيدًا على اهتمامها بالاستثمار في العنصر البشري، وبناء كوادر قادرة على مواكبة التحديات، وتحمل المسؤولية بروح واعية وأداء متقن.
شهد جامع السلطان قابوس بولاية السويق مساء يوم الخميس 20 جمادى الثاني 1447 هـ
حضورًا واسعًا لجمهور غفير امتلأت به أروقة الجامع، وذلك في محاضرة قيمة بعنوان “لطائف قرآنية” قدّمها فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان.
وتناول فضيلته جملة من المعاني الإيمانية العميقة، مؤكّدًا أن بداية ا��هداية تقوم على ثلاث ركائز: معرفة الله وتعظيمه، ومعرفة الطريق إليه، ومعرفة الغاية التي ينتهي إليها السائرون إليه.
كما وقف فضيلته مع لطائف من سورة الزمر، منها قوله تعالى:
﴿ أليس الله بكافٍ عبده ﴾ مبينًا أن العبد إذا احتمى بجناب الله كان في كنفه وحفظه، وأن هذه الكفاية تشمل المؤمنين أجمعين.
وتحدّث عن بشارة الرجوع في قوله تعالى:
﴿ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ﴾
واختتم حديثه بالتذكير بأن الخطاب الرباني لا ينبغي إهماله، وأن في الآيات نورًا يهدي القلوب ويثبتها.
المحاضرة لاقت تفاعلًا كبيرًا وحضورًا مميزًا يعكس شغف المجتمع بالمعرفة القرآنية وتعظيم كلام الله جل وعلا
(خَليك... رايح فين، دي الـF16 )
قالها الرجل وهو يضحك مازحا، قبل دقائق من خروجه للقاء الجيش الإسرائيلي، الجيش المصنف رقم 18 عالميا من حيث القوة العسكرية، وبقواته الجوية المصنفة رقم 15 على العالم، خرج بجسده العاري، وسلاحه الخفيف المصنوع محليا داخل ورش تحت الأرض، المحمول فوق ذراعه، ليواجه طائرات الـ F16 فالكون والـ F15 إيجل، وطائرات الـ F35 الأقوى عسكريا في عالمنا اليوم
طبعا، بخلاف طائرات الـ(يوروكوبتر) ومروحيات المراقبة والاستطلاع التي تحلق فوق رأسه الآن وتصوره بكافة الاوضاع (الزنانة) ، ويدعمهم دبابات الميركافا والـ M47 التي ترافق القوات المقاتلة، والذين يحملون أحدث البنادق عالميا، والأدق في التصويب والتوجيه ، بنادق (تافور) و(عوزي)، وعتادهم المطور من صواريخ (ماتادور وسبايك) المضادة للدروع، والمدافع المضادة للطائرات؛ والصواريخ المضادة للدبابات والطائرات
كان الشهيد (ابو عمر صيام) يمزح ويضحك وهو يسجل وصيته الأخيرة، قبل دقائق من استشهاده، وها هو يطمئن ابنائه وإخوته وابناء عائلته بأنه بخير وفي أحسن الأحوال (اطمئنوا جميعا، فقط سأموت بعد قليل ) وأكد في كلامه على انه سيوصي بساعته التي يرتديها الآن لأخيه (أبي العبد)
عزيزي المواطن العربي، وكل قارئ يتحدث بالعربية، ومتابع للسينما الأمريكية، المتصدرة الفضائيات والشاشات، التي تحظى بالمشاهدة الأكبر في أرجاء كوكبنا الفسيح، كم مرة شاهدت فيلما خياليا عن أبطال خارقين، يصارعون العشرات من الرجال ويهزمونهم، أو يشتبكون بأجسادهم وعضلاتهم المفتولة مع أسود أو نمور او دببة قطبية أو قردة عملاقة، أو يتسلقون الأبراج، أو يطيرون في الهواء او يقفزون بمساعدة خيوط عنكبوتية، إذا كنت من عاشقي (بات مان وسبايدر مان وسوبر مان) وكل تلك الأوهام والخرافات
ارفع رأسك، وأسند ظهرك، وخذ نفسا عميقا، واطرد من عقلك تلك الخيالات، واستمتع بحقيقة أن هناك رجل عربي مسلم، يتحدث بلغتك ويدين بدينك، ويتناول نفس أصناف طعامك وشرابك، ولديه نفس عاداتك وتقاليدك، ويعاني من نفس مشاكلك، ويحمل نفس همومك، بل يزيد عليها أضعاف واضعاف، أرضه محتلة، ويواجه أقوى جيوش الأرض، واجتمعت عليه كل قوى الكفر، ومحاصر من الدنيا كلها، وربما يكون قد صور هذا الفيديو وهو بدون طعام أو شراب لأيام ، ومع ذلك هو بطل حقيقي، بطل أسطوري، بطل أقوى من كل ما تراه أو تسمع عنه في القصص والروايات والأفلام
مقاتل يواجه بصدره العاري، أحدث وأقوى الطائرات، جندي يحارب هو وزملائه المحاصرين داخل أنفاق تحت الارض، أكبر قوة عسكرية وسياسية ونووية وإعلامية في عالمنا اليوم (أمريكا) مع ربيبتها إسرائيل، وتساعدهم في ذلك دول غربية كبرى ، لديهم أعظم الاقتصاديات (ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا وكندا)، وأجبرهم على الجلوس معه على طاولة المفاوضات، بعد أن ألقوا عليهم كمية من المتفجرات يفوق حجم قنبلة هيروشيما بخمسة أضعاف، قرابة الـ200 ألف طن، ففشلوا في هزيمته، أو منعه من قتالهم حتى آخر نفس يحمله صدره
بل والعجيب انهم حتى لم يكسروا إرادته، لم يفتوا في معنوياته،
نتابع أخبارهم ونحن نبكي وننتحب ويسيطر علينا القلق والأرق والاكتئاب، ونبحث عن علاجات نفسية، بينما هم يمزحون ويضحكون وهم يواجهون الموت ويلاقون الأهوال،
وكأنهم قد رأوا الله في حياتهم، رأي العين، ورأوا الجنة وما وعدهم فيها من حسن ثواب
رجال من زمان غير زماننا، وبأرواح وقلوب لا نعرف عنها شيئا
عزيزي المسلم، يا من تمنيت أن ترى صحابة رسول الله، يا من اشتقت لأبو بكر وعمر وعثمان وعلي، يا من فُتنت ببطولات "خالد بن الوليد" و"حمزة بن عبد المطلب" (أسد الله) ، يا من أبهرتك قصص "أبو دجانة" وصاحب النقب و"عقبة بن نافع"، و"قتيبة بن مسلم" و"محمد الفاتح" و"طارق بن زياد"
يا من تمنيت رؤية كل هؤلاء ولم تستطع
أبشر فقد رأيت أبطال غـ.ـزة ومجاهدي حـ.ـماس
بقلم / ش��رين عرفة
كنتُ أُعطي نصيحة لمريض مصاب بالسكر، فقال لي: يا دكتور أعلم أنني غير ملتزم بالتغذية الصحية، لأنني أحيانًا لا يبقى معي سوى بضعة ريالات فآكل خبزًا وماءً حتى أترك الباقي لبناتي الصغار لأن وضعي المادي صعب وسوف أُسرّح من عملي!
عندما قال ذلك وددتُ لو أنني لم أقل شيئًا، وما عِفتُ النصيحة كما عفتها في ذلك الوقت 💔
مَن لهؤلاء الأُسر، وما ذنب أطفالهم أن يذوقوا مُرّ ��لحياة وتتلطخ براءتهم بضنك العيش؟!
نريدهم آمنين من سوط الفاقة مطمئنين من ذلّ الحاجة!
أما آن الوقت أن تُسنّ آلية للتعامل مع المتعسّرين في دفع فواتير الخدمات العامة بسبب أوضاعهم المادية دون اللجوء إلى قطع الخدمة!
أما آن الوقت أن تُفرض على الشركات الخدمية والمصارف التي تعلن عن أرباحها المليونية مساهمات مجتمعية ودعم للأسر المعسرة والتي غالبًا ما تكون هذه الأسر جزءًا مساهمًا في هذه الأرباح؟!
أما آن الوقت أن تُؤخذ الزكاة جميعها من أهل الثراء حتى تُعطى للمحتاجين؟!
#مأساة_عائلة_يونس
قمتُ اليوم — بفضل الله — بإجراء منظار لقناة البنكرياس (ERCP) لحالة نادرة جدًا، تكلّل الإجراء بعد ساعتين من العمل الدقيق والجهد المتواصل بالنجاح.
خلال المنظار تبيّن وجود انقسام غير كامل للبنكرياس (Incomplete Pancreatic Divisum)، ووجود طفرة وراثية Ansa Loop، إضافة إلى حصوات متعددة داخل قناة البنكرياس. لم يكن الوصول إلى القناة الرئيسية ممكنًا عبر المسار المعتاد، فاضطررنا للعبور عبر قناة سانتوريني (Duct of Santorini) من خلال الحليمة الثانوية (Minor Papilla)، حيث كان هناك Santorincele واضح.
تم إجراء شقّ تمهيدي (Pre-cut) للـ Santorincele للوصول إلى القناة المساعدة، مما أتاح لنا رؤية المسار القنوي بالكامل، واستخراج الحصوات المتعددة بنجاح، ثم وضع دعامتين بلاستيكيتين لضمان التصريف الأمثل.
كانت حالة استثنائية تحدّت كل المهارات، لكنها تكللت بالنجاح ولله الحمد.
التوقيع:
د. خالد الشموسي - استشاري الجهاز الهضمي والمناظير المتقدمة في مستشفى جامعة السلطان قابوس - أستاذ مساعد في كلية الطب - حاصل على البورد الأمريكي والكندي
مركز الدكتور خالد الشموسي الطبي التخصصي: https://t.co/CmVGYTcaNA
حجز موعد: https://t.co/OtMqu7EqBQ
واتساب: https://t.co/4lsSbQo7up
اتصال: https://t.co/oW3ki4MO4r
لمجموعة الواتساب: https://t.co/fYlmtj0x15
رحم الله من رباك
وامد بالصحة والعافية
من واصل رعايتك
يابنتي
من يوم كنتي في فاطمة بنت اسد يشار اليك بالبنان
مخلف لك التفوق ما مولف
للأسف هدر طاقات وابداع الشباب العماني المبتكر من المسؤول عن هذا ؟