منذ آخر لقاءٍ جمعني بك،
توقّف الزمن.
تركتني،
وجلستُ وحدي أتذكّر...
أتساءل:
هل كنتَ أنت الحب الحقيقي حقًا؟
أم أنني، حين كنتُ وحيدًا،
تعلّقتُ بك كأنك القدر؟
ربما لم أكن أحبك وحدك،
ربما كنتُ أحب الشعور الذي كان يملأ وحدتي حين كنتَ معي.
ومنذ رحيلك،
لم أعرف أيّهما يؤلمني أكثر:
غيابك.
لا تخجل من ذاتك وثق في نفسك
انت لم تقطع هذه المسافة ��ي تأتي هنا و تستلم
اذا جاء الموت موت راجل ولا تبالي
وان جاتك الحياه فاتركها وراء ظهرك فإن الوقت لقصير والحمل لكثير والعناء للحماير