لا الترهيب ولا القتل يكسر الإرادة، ولا التأخير يطمس الحقيقة ولا المناصب تغير مسارها… إنها القضيةُ الجنوبية العادلة، وإنصافها وحده كفيل بوقف القتل وإنهاء الفوضى. نتيجتها محسومة كـ 1+1: الاستقلال وفق تطلعات شعب الجنوب العربي.
يحي آل عفرار
٥ أبريل ٢٠٢٦
نعيد شاك الله كالفاقن نسكع أمداتن
إلى أبناء محافظة أرخبيل سقطرى الكرام، وإلى الأمة الإسلامية، وأصدقائنا في كل مكان نعيد شاك الله كالفاقن نسكع أمداتن.
سائلين الله أن يجعله عيد خير وبركة، وأن يعيده علينا وعليكم أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، وأنتم تنعمون بالصحة والسعادة والأمان.
إليها وقبل السحور….السكوت خيانة.
طيران اليمنية تحولت إلى معول هدم حقيقي وناقوس خطر يدق في وجه السياحة بهذا الأرخبيل الذي ظل لسنوات نموذجاً للاستقرار.
بعدما كانت الحركة السياحية تسير بثبات وتنعش الاقتصاد المحلي وتوفر فرص عمل لمئات – بل آلاف – من أبناء الجزيرة، فوجئ الجميع بإدارة اليمنية وهي تدفع بالرحلات إلى مستنقع السوق السوداء. أصبح الحصول على مقعد أشبه بصفقة خفية تدار من خلف الكواليس، بينما تُترك شركات السياحة المحلية في سقطرى فريسة للابتزاز ينهش ظهرها هوامير النفوذ والمقربون من دوائر القرار داخل اليمنية.
بدل أن تكون الناقل الوطني شريك في التنمية تحولت إلى عبء يثقل كاهل المواطن المحاصر وسط المحيط والمحروم من بقية الفرص عدا السياحة، ويضرب الثقة في وجهة سياحية عالمية بحجم أرخبيل سقطرى. والأسوأ من ذلك غياب وزارة النقل وصمتها غير المبرر وكأن ما يحدث لا يعنيها، في وقت تخنق فيه السياحة وتغلق الأبواب أمام المنافسة العادلة والشفافية.
السياحة شريان حياة لجزيرة كاملة وأي عبث بها هو عبث بمصدر رزق الناس واستقرارهم ومستقبلهم.
يحي بن عفرار
الثلاثاء ٢٤/٢/٢٠٢٦م
@HaidaraAmri@PresidentRashad
في هذه المرحلة الحرجة، التي مررنا بمثلها من قبل وسنواجهها مستقبلاً، لا بد من تغليب الحوار وابتكار المخارج السياسية، وحفظ الصداقات والتحالفات وتعزيزها، وعدم قطع حبال التواصل والمودة.
قدرتنا المشتركة على إيجاد حلول هادئة ومتزنة هي الأساس لرؤية إقليمية قوامها الاستقرار والازدهار.
تشرفت الليلة بلقاء الأخ العزيز السلطان عبدالله بن عيسى ال عفرار رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ، شخصية وطنية محبة للخير والسلام يعمل من أجل مصالح أبناء المهرة وسقطرى محترماً خياراتهم ومواقفهم
سيئون تعاني معانات المهرة في السنوات الاخيرة, انتشار البلاطجة ونصبوا انفسهم محل القوات النظامية, يمنعوا المهرجانات والسلطة تتفرج بل وصل الى حد ان السلطة وقفت مع البلاطجة، ولله الحمد في المهرة اصبحوا فص ملح وان شاء الله الوادي يتعافى من هذه الكائنات الطفيلية….
التاريخ لا يرحم
شهدت حضرموت بالأمس في #يوم_الارض_الجنوبي خروج حشود جماهيرية كبيرة ، ويمكن ان نرصد أهم المؤشرات والملاحظات والرسائل السياسية التي ظهرت فيها كما يلي :
١ - لا أعتقد أن حضرموت قد شهدت خروج جماهيري في ستة مدن من المحافظة في يوم واحد وفي نفس التوقيت كما حدث بالأمس في المكلا .. سيؤن.. الشحر.. تريم... القطن، و غيل باوزير، على الرغم من قصر الفترة التحضيرية لذلك.
٢ - ان جميع تلك الحشود الجماهيرية خرجت لتعبر عن رسالة واحدة ذات مضمون سياسي واحد يتمثل في التأكيد على ان حضرموت جنوبية و أنها مع مشروع الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة.
٣- ان محاولات تفكيك قضية الجنوب ، لغرض اضعافها وتخفيض سقفها التفاوضي لن تجدي، وسيكون الفشل مصيرها كما حدث لعديد المحاولات المماثلة من قبل.
٤ - ان المشروع السياسي الحقيقي الذي يملك بعدا وطنيا أصيلا، ولديه حاضنة شعبية كبيرة جدا، تملك الإرادة للتعبير وللدفاع عنه، هو مشروع استعادة وطننا الجنوبي على حدود ٢١ مايو ١٩٩٠م .
٥- لم تشترك جماهير اي محافظة جنوبية اخرى في فعاليات حضرموت بالأمس، وهذا يعني ان إمكانية إقامة فعالية تاريخية في عدن لجميع أبناء الجنوب ستكون مليونية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، وهذا يدعونا لأن نكرر للمجتمع الدولي و الاقليمي أهمية احترام إرادة هذا الشعب العظيم.
٦ - على الرغم من ان المجلس الإنتقالي الجنوبي هو الأكثر تاثيرا وحضورا وتنظيما في الجنوب لأنه يحمل مشروع يمثل إرادة شعبنا، إلا أنه منفتح بالحوار على جميع الأطراف مهما كان حضورها ضعيف، ولم يقل في يوم من الأيام.. انا وحدي ومن بعدي الطوفان، فلا زلنا نجسد لغة الحوار والشراكة قولا وفعلا ، وهو ما يؤكد عليه رئيس المجلس في كل مناسبة.
٧ - ان فعاليات الأمس في حضرموت هي تعبير عن إرادة حضرمية خالصة وليست موجهة ضد أحد أو تستهدف أحد بعينه وإنما هي تعبير عن موقف سياسي وطني واضح لمن حضر ، على الرغم مما طال بعض المتظاهرين السلميين من بطش و قمع و سفك للدم.
٨ - ان محاولات إسقاط الماضي بسلبياته على الحاضر لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة من قبل البعض، هي محاولات فاشلة ولن نجني منها غير الفتنة والعياذ بالله... فنحن أبناء اليوم ندعو لوحدة الصف الجنوبي على أساس الشراكة الحقيقية في جنوب يتسع للجميع.
٩- أثبتت الحقائق أن الوعي الجماهيري الشعبي بات اليوم يتفوق على وعي بعض النخب في قراءة الواقع السياسي كما هو ، في حين ان البعض من النخب لازال يتصرف وفقا لمحددات سياسية لم يعد لها وجود أصلا أو تبعا لمصالح ذاتية ضيقة.
١٠- ان هذه الجماهيري التي تكتوي بنار الواقع وتعاني الأمرين من الأوضاع المتدهورة هي التي يجب أن يكون لها كلمة الفصل في تقرير ارادتها السياسية وعلينا احترامها وتقديرها، وفقا للقواعد الديمقراطية والإنسانية حتى.