لفت نظري بشدة ما صرح به الأستاذ صلاح مناع، عضو لجنة إزالة التمكين، عن رصد صفحات ومواقع "كيزانية" تعمل ليل نهار على إثارة الفتن، ونشر الشائعات، وتخوين الشرفاء والأدوار الإقليمية.
لكن الذي أثار انتباهي أكثر: أن هذه الوسائل تعمل بدعم كامل من منظومات الصناعات الدفاعية التابعة للجيش التي تسيطر عليها الحركة الإسلامية!
بصراحة، أرى أن ملف محاربة الإعلام الكيزاني المضلل يجب أن يأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد ملف تجفيف منابع تمويل الكيزان. لأن التمويل هو العصب، والإعلام هو الأداة. اقطع التمويل، ستسقط الأداة وحدها لا تستطيع الحركة.
اللجنة أمامها معركتان متوازيتان: المال الفاسد، والوعي المسموم. والمعركة الثانية لا تقل خطورة عن الأولى.
الصورة أدناه لوجهاء الإعلام الكيزاني المتورطين في هذا المشروع التدميري. هدفهم واحد: خلق الفوضى، وتخوين كل من يحارب التمكين، وإرضاء أجندة الحركة الإسلامية بكل السبل.
أواب عزام البوشي
#إزالة_التمكين
#كيزان_لا #صلاح_مناع
#لا_للشائعات
#السودان_أولاً
@i1Sul9 يا خوى والله علاج حار شديد لكن حا تدعي لي خل التفاح اهم شي تجيب همبوب فارق بتاع قطرة العين فاضي اغسلو جيد وكب فيه خل التفاح وترقد على ضهرك بختين سريع شمل يمن والله يشفيك