تتفق الرأسمالية مع الإسلام على الواقعية و العالمية و على أهمية القوة و المرونة و العلم و تطوير الوسائل
و لكن يختلفان على المرجعية و الغايات و الحقوق و الأولويات و القدوات، كما يقومان على تصورات معرفية و بننية نفسية مختلفة الغاية و الإتجاه
#الرأسمالية_و_الإسلام
@DrDimaalhaj@AH_AlSharaa منطق اللطم لا يمكن استيعابه كيف يمكن لعاقل يقوم فيه ما الفائدة منه ؟!
ذهنية اللطم و بنيتها النفسية ضد منطق الحضارة و النهضة و التخطيط و التفاعل العقلاني و أيضا ضد منطق الدين نفسه بالتسليم و الرضى و التوكل
قال نيتشه ، هذه الجملة التي قالها الطالب في الأخير لتبرير استسلامه تمثل الأزمة المنطقية التحاكمية التي يمكن أن يقع بها الإنسان إن أهمل أسس التحاكم و المنطق فهو بدل ان يكون مرتبطا بأساس منطقي صلب يلزمه بخيارات محدوده صائبه عقلانيا و أخلاقيا لجأ للتبرير الفلسفي
عندما يتعرض الإنسان الى مثل هذه الحالة التي في المقطع يصبح مضطرا الى طلب اللجوء الى معيار خارجي للتحاكم مع من يختلف معهم و البحث عن سبب الإختلاف فلا يمكن للمجلد أن يكون أخضرا و أحمرا بالوقت نفسه.
الفرد يولد حرًا في إمكاناته، لكن المجتمع يسعى إلى صقله على صورته. فكلما اقترب الإنسان من الاختلاف، ازدادت الضغوط لإعادته إلى القالب المألوف. ولهذا يمضي أكثر الناس في الطريق الذي رُسم لهم، فيعيشون حياة متشابهة، ثم يرحلون دون أن يتركوا سوى أسمائهم في سجلات المواليد والوفيات.
والمشكلة ليست أن المجتمعات ترفض الرأي المخالف لأنه باطل، بل لأنها غالبًا لا تمتحن ما تؤمن به أصلًا؛ فهي تدافع عن الموروث لأنه موروث، وتقاوم الجديد لأنه جديد. فالإنسان يخشى الحقيقة حين تهدد هويته أكثر مما يخشى الخطأ نفسه.
أما الأثر الحضاري، فلا يصنعه المقلدون، بل أولئك الذين امتلكوا شجاعة الوقوف في مواجهة الإجماع عندما كان القلب يقودهم إلى اتجاه آخر. ولهذا، فإن معظم الأفكار التي غيرت وجه التاريخ بدأت غريبة، وحوربت، وسُخر من أصحابها، قبل أن تتحول لاحقًا إلى حقائق يتبناها الجميع. فالتاريخ لا يخلّد من انسجم مع عصره، بل من سبقه.
@EmadALTourkmani آلية "تطورية" هلاك الأضعف، غالب الظن أن هذا تطبيق اجتماعي قانوني للفلسفة الداروينية التطورية
لذلك لا تصدر قوانين رادعة او سياسات حكومية واقية و علاجية
الثروة و القوة هي تجلي طبيعي من الله على الإنسان و هي الحالة العامة إن التزم بسنن الله على الصعيد الفردي و أيضا على الصعيد الجماعي إن شرع الحقوق على نحو العدالة الحقة كما شرعها الله و طبقها رسول الله و هو قوة و نعمة تعينه على #القيام_بالقسط
إذا نظرنا لتاريخ الأمة و أحداثها السياسية نرى هنالك مفارقة غريبة :
ذكر مقتل سيدنا الحسين و تسليط الضوء عليه و من باب عاطفي فقط و ليس من منطلق تحليلي ؟
في الوقت الذي
يتم التغافل عن الإنقلاب على الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم اغتياله و كأنه حدث هامشي ؟
#تاريخنا#تسائلات
@GermanosPeter ليست كل الأديان سواء فالإسلام أقام دول نبوية و راشدة و أمبراطوريات سلالية أموية عباسية عثمانية كلها كان الإسلام و الشريعة جزء أساسي بنيوي فيها بنسب متناقصة من بعد النبوية و لم تكن دول أيديولوجية تقهر الناس بل كانت دول عدالة رفعت الجبرية عن الناس و مكنتهم من أنفسهم و أموالهم