وتزداد أهمية قراءتها حسب مجال الكتاب والهدف من قراءته ..
فَ لو كان كتابًا يُراد منه فائدة مُعينة فالمقدمة والفهرس تُساعد في توجيه القارئ، وإن كان للاطلاع على الكتاب بأكمله فهي كالنبذة لما يُرجى الاطلاع عليه، وإن كان للمتعة فهي خريطة الوصول للكنز .. فلماذا لا تُقرأ ؟!
وكأننا دخلنا المنزل بدون طرق الباب ..
تزداد أهمية المقدمة حين يُعلم أنها الخطوة الأخيرة للكاتب، حيث يجمع لآلئ الكتاب في صُفيحات ويُجاهد في صياغتها بأسلوب سلس، ويبذل قصارى جهده في إخراجها.
صحيح هي بداية طريق القارئ، لكنها نهاية جهد الكاتب ونتاجه .. فلماذا لا تُقرأ ؟!