أطرف الوقائع هو أن يفتتح محاضرته بالقول أنه اليوم يلتقي مع صديق عُرف ب"الخال" جاء به فضوله لمعرفة سرّ عنوان المحاضرة، ففتح له ذلك بابا للولوج إليها 😉.. ولكن أطرف من هذا هو اتكاء هذا الذكيّ على عناوين الروايات للفهم والإفهام.
كلّ الشرف لي سي نذير، وهنيئا لصاحبك المعياري بك 😜
قادني إليه داعيان : داعي الصداقة إذ نحن صُحبة من زمان ونشتاق أن نلتقي، وداعي الفضول وهو يقترح على طلبته وزملائه عنوان محاضرة طريف :" الفصل الذي يسير على رأسه"..
"الخال"
حين كان الأعناق تشرئبّ نحو ساحة الحكومة لتسمع لغو " نورالدين العام للشغل"، كنت أحثّ مطيّتي - كما يفعل الأعراب حين يضربون أكباد الإبل -لألتقي بعلَمٍ من أعلام القانون وفقهائه بتونس الحاضرة والسيد وزير العدل السابق "د. نذير بن عمّو" ( أحد أكبر المعجبين بشخصية "عبد الله المعياري ")
يمكنني الآن أن أعلن عن ظهور روايتي الجديدة " #تعب_طينك_يا_مولاي"
عن #دار_الفردوس لصاحبتها الصديقة Sonia Maddouri
وهي مقالة في السيرة الذاتية من "تخلّق الصلصال" حتى "أيام المسغبة"..
ستكون حاضرة في معرض #صفاقس_للكتاب بداية من 2 فيفري 2024 في حفل توقيع سنحدده قريبًا..
"الخال"