"الخيرةُ فيما اختارهُ الله"
كلُّ أمرٍ ظاهرهُ حرمانٌ هو في حقيقته عطاء
وكلُّ ابتلاءٍ تراهُ شِدّةً هو رزقٌ مُغَلَّفٌ برحمة
ولو كُشِفَت الأقدارُ للعبد
<< لاختار ما اختارهُ اللهُ له>>
فكم من ضارّةٍ كانت في طيّاتها أعظمَ نفع؟
وكم من بابٍ أُغلِقَ رحمةً ليفتح اللهُ أبوابًا أوسع؟