«وجميع العلوم إنما تعرف بالدلالة عليها: بالإشارة، أو اللفظ، أو الخط، فالإشارة تتوقّف على المشاهدة، واللفظ يتوقّف على حضور المخاطب وسماعه؛ أما الخط فإنه لا يتوقّف على شيء، فهو أعمّها نفعا وأشرفها».
صبح الأعشى
ابتداءً من السبت .. فتح باب القبول للالتحاق بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ (56) بكلية الملك فهد الأمنية عبر منصة (أبشر - توظيف) https://t.co/ORgXqVHZzw .
خبر فهد العبدالله العويضة -رحمه الله - مع حمود السليمان البازعي -رحمه الله - عندما تعطَّلت سيارتهم في الصحراء دون #الكويت وكادوا أن يهلكوا عطشًا 👇👇
زودني بها الأستاذ مهنا العبدالله المهنا أباالخيل مشكورًا🌹
وصية العم الشيخ منصور بن محمد بن إبراهيم أباالخيل -رحمه الله- المقتول غيلة في #الخبرا عام (١١٩٦هـ)وكان أمير الخبرا وقاضيها وخطيبها من قبل الإمام عبدالعزيز بن الإمام محمد -رحمهم الله-
وقتل معه ابن عمّه الشيخ ثنيان بن سليمان أباالخيل -رحمه الله- مؤسس خب ثنيان أباالخيل.
قال النووي في "المجموع" (6/432):
"فان قيل: فإذا كفَّر الوضوء فماذا تكفره الصلاة؟ وإذا كفَّرت الصلوات فماذا تكفره الجمعات ورمضان؟ وكذا صوم يوم عرفة كفارة سنتين، ويوم عاشوراء كفارة سنة، وإذا وافق تأمينه تأمين الملائكه غفر له ما تقدم من ذنبه.
فالجواب: ما أجاب به العلماء:
أن كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير، فإن وجد ما يكفره من الصغائر: كفَّره.
وإن لم يصادف صغيرة، ولا كبيرة: كتبت به حسنات، ورفعت له به درجات، وذلك كصلوات الأنبياء والصالحين والصبيان وصيامهم ووضوئهم وغير ذلك من عباداتهم.
وإن صادف كبيرة، أو كبائر، ولم يصادف صغائر: رجونا أن يخفف من الكبائر.
سُئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى عن التَّوكل ، فقال : (قطع الاستشراف إلى الخلق)
أي : لايكون في قلبك أنَّ أحداً يأتيك بشيء ، فقيل له : فما الحجة في ذلك ؟ فقال : قول الخليل عليه السَّلام لما قال له جبريل : هل لك من حاجة ؟ فقال : أما إليك فلا ، فهذا ومايشبهه مما يبين أن العبد في طلب ماينفعه ودفع مايضره لايوجه قلبه إلا إلى الله ..
من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله رحمة واسعة.
تذكير بصيام يوم #عاشوراء
غدًا الخميس 10 / 1 / 1448هـ
الموافق 25 / 6 / 2026م
قال رسول الله ﷺ:
«صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله». رواه مسلم.
والعمر قصير، ومواسم الخير تمر سريعًا، فحريٌّ بالمسلم أن يغتنم مثل هذه الفرص.
صيام يومٍ واحد يكون سببًا لتكفير ذنوب سنةٍ ماضية بإذن الله، (والمقصود بذلك الصغائر).
فلا تفرّط في هذا الفضل.
كان العلامة الشنقيطي رحمه الله - صاحب أضواء البيان - زاهدًا ورعًا مُتخَفِّفًا مِن الدنيا ..
قال ابنُه عبد الله: كان يأخذ مِن راتبه ما يكفيه، ويوزّع الباقي، وكنتُ أَتَوَلّى التوزيعَ على ضِعاف طلبةِ العِلْم والعجائز والأرامل مِن القريبات، وكان الشيخ يقول: واللهِ لو عندي قوت يومي ما أخذتُ راتبًا مِن الجامعة، ولكنني مضطرٌ .. لا أعرف أشتغل بيدي، وأنا شايب ضعيف.
= شذرات البلاتين.