انطلاقًا من قيم الوفاء التي تتبناها #جامعة_الملك_خالد تجاه حلفائها وصُناع الأثر في مسيرتها، وإيمانًا بأهمية إبراز النماذج الوطنية الرائدة؛ تصدر الجامعة عددًا من صحيفة (آفاق)، لتأبين المغفور له بإذن الله، الشيخ هيف بن محمد بن عبود، رحمه الله..
للاطلاع:
https://t.co/DXQS9SrYGc
صدر العدد الخاص من #صحيفة_آفاق احتفاءً بالحفل السنوي لـ #جامعة_الملك_خالد#جامعة_تُلهم، ليوثق لحظات الفخر والإنجاز، ويرصد مشاهد الإلهام، ويجسّد رسائله وإنجازاته.
يمكنكم الاطلاع على العدد عبر الرابط:
https://t.co/Ib8tmaGda6
ضمن نشاطات مركز تاريخ منطقة عسير، وبالشراكة مع قصور (أبو سراح) التاريخية، وجمعية التنمية الأهلية بالسودة، ألقى سعادة د. أحمد بن عبد الله التيهاني محاضرةً بعنوان: قراءة في مصادر الشعر السعودي في منطقة عسير، وكان ذلك في مساء يوم الاثنين 7 شعبان 1447هـ / 26 يناير 2026م. شهدَ المحاضرة عددُ من الشعراء والمثقفين والباحثين والمهتمين بالتاريخ الأدبي في منطقة عسير، وكانت المحاضرة بإدارة أ. غلا أبو شرارة.
جزيرتي تيران وصنافير حكمها شخص عربي 430م من عرب الصحراء هو وجماعته اسمه عمرو بن القيس وفرض بها الضرائب على السفن واسمها عند العرب الاولين قبل هجرها هي (جبيلان وجبيلات) وسكنها بعض من قبيلة بنو جدان القحطانية والتي هجروها قبل الاسلام واصبحت خاوية بسبب الغزو البيزنطي ، توالى فيما بعد على خليج العقبة السفن البيزنطية والعثمانية حتى عام 1906م، وعرفت لاحقًا باسم (ثيران وصنافِر) ولكن اشتهارها بكلمة تيران وصنافير بسبب لهجة الاشقاء المصريين وتبديل حرف الثاء الى تاء.
تعود قصة الجزر السعودية بحسب ما ذكر محمد الراشد وعبد الله العنيزان في كتاب "هيئة المساحة الجيولوجية"، إلى عام 1906، أثناء خروج العثمانيين من خليج العقبة بتوقيع معاهدة بين مصر والدولة العثمانية لترسيم الحدود البرية فقط بخط يبدأ من ساحل البحر المتوسط إلى نقطة على خليج العقبة تقع شرق طابا وغرب إيلات الحالية، ولم يتم ترسيم الحدود البحرية نهائيًا حتى وقت قريب، عقب حرب 1948 اتفقت مصر والسعودية على سيطرة بحرية مصر على جزيرتي تيران وصنافير (نتيجة ضعف البحرية السعودية آنذاك وعدم تمرسهم على البحر عكس قتالهم بالصحراء وبعكس القوات العربية وماتملكه مصر من سفن انذاك).
فقامت مصر والسعودية بإعلان دولي بأنهما وبصفتهما الدولتين الوحيدتين اللتين تسيطران على جانبي البحر الاحمر قد اتفقتا على وجود مؤقت لـ القوات المصرية في جزيرتي "تيران وصنافير" من دون أن يخل ذلك بأي مطالبات لأي منهما لاحقًا.
بعد نكبة 1967م فُقدت الجزيرتين وتم احتلالها من اسرائيل التي احتلت كامل سيناء والخليج بدعم اوروبي، حتى عام 1982م وبعد خروجها الكامل من سيناء انسحبت القوات الاسرائيلية من الخليج والجزر شرط أن يحل محلها في الجزر والخليج قوات دولية (حفظ السلام)، تم قبول ذلك من جانب مصر بمعاهدة التطبيع، تدخلت و طلبت السعودية ترسيم الحدود البحرية في عهد الملك عبدالله وحقها بالادله والوثائق على الجزيرتين وأنها كانت مجرد ارض خاوية ووديعة لاسناد البحرية المصرية 1948 وتمركز حرب انذاك، وانتهت الحرب وطالبت بملكيتها وقامت باسترجاعها بالرغم من تعدد رؤساء ودساتير مصر من ملكية الى جمهورية لكن الاشقاء المصريين تفهموا حق الممملكة بذلك، وتم اجلاء القوات الدولية منها ودخولها تحت حماية القوات السعودية.
أي أنه منذ الستينات الميلادية وحتى اليوم لم يدخلها جندي مصري بل كانت فقط محتله بقوات حفظ السلام الدولية حتى تم تعويمها بالكامل وترسيم الحدود بين السعودية ومصر وخروج قوات حفظ السلام الغربية.