للبيع بيت في مشرف بـ100 ألف دينار فقط!
سعر مستحيييل… راح يكون عليه طق اعصي 👌🏼
حتى لو هدام
لكن بيت في الجنة ثمنه أقل، وأجره أبقى:
دوام على 12 ركعة من السنن الرواتب،
أو من بنى لله مسجدًا،
أو من ترك المراء وإن كنت محقًا،
أو من قرأ سورة الإخلاص 10 مرات
الغريب أننا راح نتسابق على بيتٍ سنتركه …
ونتكاسل عن بيت نسكنه للأبد (بيت العمر)
فهل أشغلتنا الدنيا حتى ظننا أننا مخلدون فيها؟
أم حرمتنا ذنوبنا لذة السعي لهذا الأجر العظيم .. قليل السعي؟
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا
حديث ذكرى وتذكير ، عن ظاهرة اجتماعية خطيرة، يجب علينا جميعا أن نتصدى لها، ونوقف العبث والسفه في أفراحنا وزواج أولادنا .
آمل أن تصل إلى كل بيت ، وأسرة ، وعائلة ، وأب ، وأم ، لعل الله ينفع بها (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
▪️لماذا لا ترد عليهم؟!
نصيحة الدكتور الشثري للداعية الندوي!
…….
الداعية الشاب شمائل الندوي @muftishamail صاحب المناظرة الشهيرة التي فكّك فيها خصمه الملحد الهندي المعروف جاويد أختر وجعله أضحوكة زمانه، في حوار له منشور على اليوتيوب، ذكر نصيحة ذهبية قدمها له الشيخ د.سعد الشثري عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، حيث أوصاه بأن (لا ترد على المخالفين ولا تكن مشتتا بالرد على من يخالفك أو يعاديك، فقط ركز جهودك على الأنشطة الدعوية وعلى مجالك..)
وقد أكدتُ للشيخ شمّائل على ما تفضل به الشيخ سعد الشثري وعززت للأخ شمائل المضي على هذا النهج، وعرضت عليه هذه المقالة التي لم أبثها من قبل، وأحببت نشرها لتعميم الفائدة، وهي معالم وإضاءات من واقع تجربة طويلة أضعها بين يدي المؤثرين الإيجابيين وعامة القراء الأكارم إجابة على سؤال يردني بين الفينة والأخرى، لماذا لا ترد على الذين يهاجمونك ويسيئون إليك علانية إلى درجة الشتم والتشفي والسخرية البالغة في وسائل التواصل الإجتماعي؟
فكان هذا الجواب:
1- فلنقرر أولا أنه لا معصوم إلا الأنبياء والرسل، لذا فليس هناك من البشر أحد يخلو من أخطاء وزلات، وأنا وأنتم من أولئك الذين يخطئون ويرجون النصح والتوجيه فإن "الدين النصيحة" وأرجو الله أن يجعلني من الوقّافين عند الحق المنساقين له بالرضا والقبول.
2- الشخصيات العامة التي تعلن رأيها أمام الملأ عليها أن تتوقع ردود الأفعال المتنوعة لتباين الناس في اتجاهاتهم وأفهامهم ودوافعهم وأحيانا خصوماتهم ومصالحهم وأجنداتهم.
3- "أنت" وليس غيرك من يحدد الأشخاص والمواضيع التي تستحق الرد دون أن تشغلك عن أداء واجبات الوقت ودون شخصنة، و"أنت" من يختار توقيت الرد، و"أنت" من يقرر صيغة الرد فيما تعتقد أنه الحق الذي ترتضيه وتقدره.
4- لابد من معرفة "قيمة" الأشخاص الذين يردون عليك من حيث:
مصداقيتهم، ووزنهم العلمي أو الفكري، ومدى تأثير ردودهم، فكثير من الأحيان تكون محظوظا عندما يكون من يغلط عليك هو عند خاصته مخبول شاطح ناطح وعند العامة ساقط من الاعتبار!
فالسكوت عن هذه النماذج أبلغ رد وأعقل قرار.
5-الردود بين الأصل والاستثناء:
أ. (الأصل) أن تكون الردود والأجوبة والتوضيحات عامة تستوعب معالجة الطعون دون تعيين المردود عليه كي لا تُجر لمعارك شخصية تشغلك ومن جهة أخرى تنعش خصمك المتشوق لردود أفعالك لاسيما إذا كان النقد من فاقدي المصداقية أو مكشوفي التحامل أو المُوجهين من أطراف مشبوهة أو أنهم مجرد أدوات تنفيذية لأجندات.
ب.(الاستثناء) أحيانا ونادرا تكون من المصلحة ردود خاصة مستحقة نوعية على إشكالات والتباسات أو أخطاء تحتاج توضيحا أو استجابة لنقد موضوعي من شخصيات تستحق وهذه مسألة تُقدر بقدرها.
وثمة نقد مطلوب ومفيد وملح يطور المنقود وينفعه فـ"المؤمن مرآة أخيه"
و "الدين النصيحة" وهذه قيم نبوية تربوية تنبه الإنسان لأخطائه… وهذا ما ينبغي الترحيب به والاستفادة منه.
6- أؤكد دائما في حواراتي أن أفضل الردود وأرقاها تكمن في تقديم مشاريع دعوية وعلمية وإصلاحية تنموية والانشغال بنفع الناس بها والاستمرار في إنجازها.
7- لكل منا همومه الخاصة التي لا يراها الآخرون، كما أننا مثقلون في حياتنا اليومية بظروفنا العائلية والصحية والاجتماعية والمعيشية والطوارئ التي لا تنتهي، والانشغال ببناء هذه الجوانب أولى من الالتفات للانتقادات لاسيما الصادرة عن تصفية حسابات.
8- زاوية تربوية:
ولعل من فوائد النقد الموجه للرموز المعروفة خاصة التي لها قبول اجتماعي واسع، أنها تُحْدِث -هذه الانتقادات- توازنا لديهم.
فإن عامة الناس يبالغون في المدح والثناء والتوجيب للمشاهير خاصة أولئك الذين يدعون لإحياء القيم، فلا بد من النقد بين الفينة والأخرى حتى ينتبهوا لتقصيرهم، وتتوازن أنفسهم ولا تنتفخ ذواتهم فيتسرب إليهم الغرور وأمراض القلوب واختلال النوايا.
وما أجمل تذكير ابن عطاء الله السكندري في حِكَمِه:
"من أكرمك فإنما أكرم فيك جميل ستره، فالفضل لمن سترك، ليس لمن مدحك وشكرك".
9- من نعم الله وفضله هناك من الأخيار والأفاضل-وما أكثرهم- من سخرهم الله سبحانه وتعالى فأكرمونا بالذب عنا والرد على المفترين علينا، فكفانا الله جهد الانتصار للنفس والانشغال بما يقسي القلوب والمضي في إنجاز المشاريع.
10- كنت واحدا ممن نشر مبكرا وبكثافة حول ثقافة كيفية مواجهة "الذباب الإلكتروني" وفن التعامل مع أنماط المستهدفين، لأن أناسا أخيارا تأثروا سلبا بقسوة الردود والفجور في النقد فانسحبوا من الاستمرار في العطاء الإيجابي أو ارتبكوا.
فليرجع من شاء من الأحباب إلى حلقاتي على اليوتيوب التي كانت في قناة الجزيرة الأولى حلقة بعنوان "الذباب الإلكتروني" برنامج "بدون كمامة"وحلقة حوارية أخرى بعنوان (إسقاط الرموز.. الهدف والوسيلة) برنامج (موازين).
والله ولي التوفيق
▪️ مفارقة خطيرة في الحسابات الإيرانية:
إهمال غزة .. سلامة الكيان الصهيوتي .. قصف منفذ العبدلي!!
………
للمرة الألف يتأكد للمخدوعين أن موقف نظام الملالي الإيراني من قضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين، ليس موقفا مبدئيا ثابتا، بل تحكمه حسابات المصلحة والبراغماتية السياسية.
ففي الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال إبادة ما تبقى من غزة، وينقض العهود والاتفاقات التي أقرتها دول ضامنة غربية وإسلامية، غابت غزة تماما عن الحسابات الإيرانية.
إيران أغفلت غزة للمرة الأولى حين لم تُدرِج طهران وقف العدوان عليها ضمن شروط وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وكيان الاحتلال، بينما حرصت على إدراج ملف حزب الله وجنوب لبنان ضمن بنود الاتفاق لتأكيد وجودها رأس حربة وكماشة محيطة بسوريا الجديدة ودول الخليج العربي.
وأُغفِلت غزة للمرة الثانية مع تجدد القصف الصهيوني والأميركي على إيران؛ إذ توقفت الصواريخ الإيرانية عن استهداف الكيان الصهيوني، بينما استمر استهدافها لدول الخليج والأردن ومنشآتها المدنية وسكانها الأبرياء!
ولعل هذا ما يفسر جانبا كبيرا من فتور التعاطف الشعبي العربي مع إيران في هذه الأيام، مقارنة بجولة الحرب الأولى التي بدأت أواخر فبراير الماضي.
وقد أثبتت التجارب المتتالية أن شعارات "فلسطين" و"المقاومة" جاهزة للرفع والإبراز لاستخدامها خدمة للمشروع الإيراني الشعوبي، كما أن سحبها من التداول حين تتضاءل المصلحة من السهولة بمكان عند قادة إيران.
وللتذكير فقد أثبتت الحرب الأرمنية الأذربيجانية أن نظام الملالي لا ينتصر لدين الإسلام ولا للمذهب الذي يسعى لتصوير نفسه حاميا له ومدافعا عن حياضه، في وقوفه السافر ومساندته العمياء لأرمينيا "النصرانية" ضد أذربيجان "الشيعية".!
وقبلها الإعتراف والافتخار بمساعدة الأميركان في اجتياح أفغانستان المسلمة واحتلال العراق وزرع ميليشيات الموت واستخدامها كخناجر مسمومة تطعن بها خواصر المسلمين في سوريا والكويت وباقي دول الخليج العربية.
وتبقى الحقيقة الساطعة في أن الشعب الإيراني طوال نحو نصف قرن، تجرّع ويلات المغامرات والحروب والعزلة والتخلف والجوع وانتشار المخدرات وتفتيت المجتمع، التي جرّها عليه نظامه؛ ولسنا وحدنا من يدفع ثمن هذه السياسات التوسعية الشعوبية.
وتأتي مفارقة الكوميديا الإيرانية السوداء بعد سقوط غزة وفلسطين من حساباتها وسلامة الكيان الصهيوني من صواريخها ليكون البديل الذي يشفي غليل حقدهم الأعمى قصف منفذ بري كويتي معزول في الصحراء يخدم العراق في الدرجة الأولى والقادمين إليه من دول خليجية لممارسة شعائر مذهبهم أو دفن موتاهم هناك!!
فعن أي ميليشيا عربية تتحدثون وعن أي إيران "إسلامية" تدافعون؟!
#منفذ_العبدلي
#الجيش_الكويتي
@KuwaitArmyGHQ
اللهم إن أهل #غزة -خاصة-وفلسطين عامة قد نزل بهم من البلاء العظيم ما أنت به عليم، ومسهم "الضر وأنت أرحم الراحمين" اللهم قد تخلى عنهم القريب والبعيد، فلا رادع للمجرمين إلا أنت.
اللهم إنهم قد صبروا فوفهم ما وعدت الصابرين بالثبات والنصر، واحفظ عليهم أنفسهم وأعراضهم وكرامتهم.
تغريدة قديمة كُتبت في سياق الحديث عن نتائج بعض البرلمانات العربية، وتمنيت أن تكون نتائج الكويت مشابهة لها آنذاك.
وقد أوضحت ذلك في حينه بمقطع فيديو موثق.
لكن البعض يصرّ على اقتطاع الكلام من سياقه، وتفسيره بما يخدم خصومته، لا بما يدل عليه نصّه.
وحسبي أن الله يعلم السر وأخفى
سنةٌ واحدة من حكم أحمد الشرع
فإذا بميزانية أنهكها الفساد لعقود، تعلن فائضها لأول مرة منذ عقود
وإذا بالرواتب التي كانت تسحق، تضاعف أربعة أضعاف!
لقد قالها أردوغان:
“أوقفنا السرقة… ففاضت الميزانية”
وهنا تنكشف الحقيقة:
ليست الأزمة في خزائن الأمة… بل في الأيدي التي كانت تعبث بها
بينما الكويت تتعرض لهجمات إيرانية حاقدة، وتهديدات لمحطاتها ومنشآتها الحيوية، والناس قلقة مترقبة، نجد من يفترض بهم أن يرفعوا معنويات شعبهم، ويعززوا ثقتهم بأنفسهم، ويبثوا التفاؤل بينهم، مشغولين بالخصومات، وتصفية الحسابات، وتتبع الزلات، ومحاولة تشويه صورة كثير من الشخصيات!
الأولوية الآن: هي الدفاع عن الوطن، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتماسك الجبهة الداخلية، ورفع الهمم وتقوية العزائم وبث الأمل، وما سوى ذلك توهان وانحراف للبوصلة وارتجاج في الذاكرة!
لعل هذه الدعوات هي من ستسقط أنظمة الطغاة والظلمة !!
(( البيت الأبيض: النظام الإيراني رفض كل محاولة للتوصل لاتفاق ))
#العربية_عاجل
(…وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)
( دعوات المظلومين التي ارتفعت إلى رب البريات منذ سنوات ودماءهم الزكية التي روت الأرض والدعوات التي ارتفعت في شهر رمضان المبارك ومازالت ترتفع
أن يهلك الظالمين بالظالمين
لعل الله استجاب لهذه الدعوات من فوق سبع سماوات فهي من ستسقط أنظمة الطغاة ، ولعل الله تعالى أعمى بصائرهم عن وقف الحرب لقضي الله أمراً كان مفعولا ،
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
اجتمعوا وتحالفوا في العراق وسوريا فقتلوا المسلمين واختلفوا لمصالحهم فتقاتلوا ، ولله الأمر من قبل ومن بعد
أسأل الله في هذه الساعة المباركة أن يهلك الظالمين بالظالمين ويشفي صدور قوم مؤمنين وينجي عبادة في كل مكان من شرهم ويرد كيدهم في نحورهم
*متلازمة الإخوان المسلمين
و الحرب الأمريكية الإيرانية*
▪️في كل أزمة سياسية تمرّ بها المنطقة يتكرر مشهد أصبح مألوفًا في بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وهو إدخال جماعة الإخوان المسلمين في قلب الحدث بصورة سلبية وذلك لتشويه صورتهم أو إظهارهم بأنهم ضد التوجهات الوطنية والإسلامية ، أو الطعن في ولائهم وعقيدتهم هذا النمط المتكرر يمكن تسميته مجازًا بـ”متلازمة الإخوان المسلمين”.
▪️ورأينا أصحاب هذه المتلازمة في العديد من الأزمات مثل طوفان الأقصى والحرب في السودان وحرب اليمن وكثير من الأزمات الكبرى ، وعندما بدأت الحرب بين إيران من جهة وكل من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة أخرى وتبعها الاعتداء على الدول الخليجية ومحاولة إدخالها طرفًا في الحرب تكرر المشهد ذاته.
▪️هذه الحرب التي ألقت بظلالها على العالم العربي الذي للأسف تعامل بصورة سلبية فجامعة الدول العربية لم تُصدر بيانًا يدين الهجوم لعدد من دولها الأعضاء إلا بعد عشرة أيام وكان بيانًا وزاريًا ولم تدعُ إلى عقد قمة عربية ، كما أن الكثير من الدول العربية لم تتخذ موقفًا أو مبادرة لشجب هذا العدوان وذلك على المستوى الرسمي أما على المستوى الشعبي فقد رأينا كثيرين يقفون مع الجانب الإيراني لأنه تعرّض للاعتداء في حين تعاطف القليل مع الدول الخليجية ، بل إن البعض برّر ضرب إيران للدول الخليجية بدعوى أن لديها قواعد أمريكية علماً بأن دول الخليج صرّحت بشكل مباشر أنها لا تسمح باستخدام أراضيها للعدوان على أي دولة.
▪️أما أصحاب ( متلازمة الإخوان المسلمين ) فكالعادة كان وضعهم مختلفًا فقد أقاموا المحاكم ونصبوا المشانق وشحذوا السيوف ليس دفاعًا عن دول الخليج ولا مواجهة من يفرّق وحدة الصف ويثير الفتن، بل لمحاكمة الإخوان المسلمين مع أن الصراع الحاصل بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني ليس صراعًا بسيطًا حتى يُربط بجماعة أو حزب أو تيار، بل هو صراع إقليمي معقّد تتحكم فيه أبعاد جيوسياسية واقتصادية وأمنية تمتد لعقود .
▪️فكان أصحاب هذه المتلازمة إذا أصدر الإخوان بيانًا يدعو الناس للالتفاف حول القيادة السياسية قالوا: لماذا لم تُدينوا الاعتداء الإيراني؟ وإذا أدانوا الاعتداء الإيراني، قالوا: لماذا لم تترحموا على الشهداء؟ وإذا ترحموا على الشهداء، قالوا: لم تعززوا الدور الإيماني لثبات الناس وإذا صدر البيان متأخرًا شككوا وخوّنوا الجهة التي أصدرته ، وتساءلوا: لماذا لم يصدر مبكرًا ؟ وإذا صرّح أحد من الإخوان ، من النواب أو الرموز، أتوا بتغريدة له من عشر سنوات أو أكثر ليخلقوا حالة من التناقض بين تصريحه وتغريدته متناسين الزمن والموقف بل وصل الأمر إلى أنهم ينتقدون من كان يعمل ويصرّح ويدعم غزة أيام طوفان الأقصى ولم يصرّح اليوم ويشككون في وطنيته وولاءه .
▪️أصحاب متلازمة الإخوان المسلمين لم يكتفوا بالنقد، بل تجاوزوا اللياقة والأخلاق والأدب في حديثهم عن أي شخص من الإخوان أو ممن يدور حولهم أو يتفق مع آرائهم فمرة يطلقون على الإخوان المسلمين ( إخوان الكلب ) وأخرى يتهمون المحلل الاستراتيجي عبد الله النفيسي بالخرف والشيخوخة فقط لأن له تحليلًا منطقيًا حول الأحداث لكنه لم يناسب أهواءهم ظناً منهم بأن النفيسي من الأخوان ، كما أساؤوا الأدب مع الشيخ الفقيه الوقور عجيل النشمي فوصفوه مرة بالأشعري ومرة بألفاظ غير لائقة. والطامة الكبرى أن أي شخص على مستوى العالم العربي له موقف من الحرب لا يوافق أهواءهم يُتهم بأنه من الإخوان ويُربط اسمه بهم .
▪️هذه الاتهامات لا تنطلق غالبًا من تحليل موضوعي، بقدر ما تنطلق من خصومات سياسية سابقة أو مواقف أيديولوجية (أو توصيات من المعازيب ) فيتم توظيف أي حدث أو أزمة لإعادة توجيه الاتهام ذاته. وهكذا يتحول النقاش من فهم طبيعة الأزمة وأبعادها الحقيقية إلى جدل جانبي حول اتهامات متكررة شاهدناها في كثير من الأزمات السياسية طوال السنوات الماضية .
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
المشهد واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، لكنه بالتأكيد لن يراه من أعماه التعصب المقيت والحقد الدفين والحسد المميت!
مجرمان ظالمان لدى كل واحد منهما مشروع توسعي تخريبي، كانا متحالفين بالأمس قبل أن يصيرا اليوم متحاربين، فأحدهما هو في الحقيقة صنيعة الآخر، لكنه كبر عن الطوق ، فاتخذ قرار تدميره!
لذا، لا يحزن على تقويض الجمهورية الإيرانية وتدميرها إلا من كان جزءا من أيديولوجية هذا النظام!
ولا يؤيد العدوان الصهيوأمريكي إلا من كان منبتاً عن أمته، لا يعرف عدوه من صديقه!
ومن أجل ذلك، لا نفتأ نكرر هذا الدعاء الذي يغيظ أنصار كلا الطرفين:
"اللهم انتقم من الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين"!
أشفق على بعض المتحمسين للنظام الإيراني المتهاوي، يدافعون عنه ويعتبرونه عدوا للقوى الصهيوأمريكية، ولا يدرون أنه أكبر عميل لهم، بل هو صنيعتهم!
فالكل يعلم من أسقط تاج الشاه وأعطى الحكم لعمامة نظام الملالي!
ومن كان يدعم النظام الإيراني سرا في حربه مع العراق!
ومن دعم الأمريكان في حربهم على أفغانستان!
ومن الذي أعانهم على غزو العراق وأصدر الفتاوى بتحريم مقاومته!
ومن الذي أعطاهم مفاتيح سوريا، ومن الذي انتزعها بعد سنوات منهم!
وغير ذلك من الشواهد التاريخية الحية التي تدل دلالة قطعية أنهم كانوا حلفاء "بعضهم أولياء بعض"!
لكن النظام الإيراني لما "كبر عن الطوق"، تم اتخاذ قرار القضاء عليه، وهذا ما يجري بالفعل الآن، وإن كان سقوطه يحتاج إلى وقت أطول، لكن سقوطه حتمي بإذن الله .
تخيل "مطوّع" ويسب!!
وبما أن عوام الناس تقرا بعض التغريدات لبعض الأشخاص اللي من شكلهم وهيئتهم أنهم “ملتزمين”، ويتوقعون منهم الناس التخلق بأخلاق النبي ﷺ
يتفاجأ البعض أحياناً بعبارات سب وشتيمة تصدر منهم تجاه من يخالفهم فكرياً 🙂
فشلون نفهم هذا الأمر.؟!
1️⃣
الحرب اليوم تدور بين طرفين مجرمين، كلاهما لديه مشروع توسعي خبيث، هذه حقيقة جلية واضحة، لا يجوز أن تغيب وسط هذا الاستقطاب الحاد، والاندفاع العاطفي غير المنضبط!
لكن أسوأ طرفين تعاطيا مع هذه الحرب المجنونة، هما: المتصهين، والمتأيرن!
فالمتصهين هو الداعم والمؤيد للصهاينة في شن الحرب على إيران، بسبب ما يسيطر عليه من فكرة الانتقام من النظام الإيراني الذي عاث في المنطقة فسادا خلال العقود الماضية، والسخط من سلوكه التخريبي ومشروعه التوسعي، فيرى أنه أشد خطراً وأعظم ضرراً!
والمتأيرن هو الذي يصطف مع النظام الإيراني، ويرى فيه البطل المخلص من الكيان الغاصب، والمنتقم لشهداء غزة، كما يرى أنه السد المنيع أمام مشروع إسرائيل الكبرى!
أما تبريره لعدوانها على الخليج، فلأنه يريد أن يصدق الراوية الإيرانية، ولما تطويه نفسه من الحقد والحسد من مستوى العيش المتباين بينه وبين أهل الخليج!
فالمتصهين والمتأيرن هما في واقع الحال فرسا رهان، في الضلال والطيش وخفة العقل وضعف البصيرة!
يجب على العاقل أن ينأى بنفسه عن الفريقين، ولا يقف مع أحد الطرفين، فهذه حرب لا تعنينا، ولا شأن لنا بها.
ونعتقد أن كلا الطرفين ظالم، قد ظلم شعوبا ظلما كبيرا، ومن سنن الله الجارية على مر السنين، أنه سبحانه ينتقم من الظالم بالظالم!
أما تصديق الرواية الإيرانية الكاذبة والبلهاء عند تبريرها لاعتداءاتها على دول الخليج فهذا لا يمكن أن يصدر إلا من نفس مريضة، منطوية على الحقد والكراهية المتجذرة!
وضل من ضل في هذه الحرب وهلك من هلك، بسبب تحيكم العاطفة وهيمنة الانفعالات الطائشة، التي سيطرت على العقل وشلت تفكيره، والتي لن تلبث أن تصطدم قريبا بالحقيقة التي تفيقها من غيبوبتها، فتدرك حينها أن الحرب استتخفتها فاتخذت موقفا أحمق، لكن هذه الإفاقة ستكون بعد فوات الأوان، فالخليج بعد هذه الحرب لن يكون كالخليج قبلها!
لما تطلع مشهورة وتقول: فلسطين مو قضيتي، القدس هي قضيتي
فهذا بالضبط اللي يبونه 🙈🐷
بالبداية كانت قضايا الإسلام قضيتنا،
ثم صارت قضايا الأمة العربية،
ثم فلسطين فقط، 🇵🇸
واليوم يبيّنونها في القدس فقط… 🕌
وكأن باقي بلاد المسلمين ما تعنينا 🫷🏼
لا يا مسلم .. قضية كل مسام قضيتي
القدس قضيتي، وفلسطين قضيتي، والسودان قضيتي، وسوريا قضيتي، والإيغور قضيتي، ومسلمو الهند قضيتي، وكل شبر من بلاد الإسلام قضيتي