مدري لو هو العمر ولا طباع شخصية، لكن طول عمري ما سعيت لأن أكون ثري أو جميل أو صاحب مكانة اجتماعية، كل أهدافي كانت إني ما أعيش حياة منسوخة و أسعى دائماً إني أفهم أكثر و اتطور فكرياً لا أكثر ولا أقل.
"سقت عليك الله وجاه الله تسامحني انت ابو العيلة وتاج راسنا يا خوي يا ابو صالح "
كل مرة أتابع هالمشهد أتاثر مثل لما شفته أول مرة و أنا طفلة التغريبة الفلسطينية الكمال الفني في شكل مسلسل
موت العبد موت جميلة موت حسن مشهد الهجرة فراق خضرا و رشدي موت ابو احمد لما يقول جيبو لي حسن 👌
كانت تيتة -الله يرحمها- تصر تعمل معمول العيد على إيدها رغم تقدمها بالعمر وتعبها وقت تساويه، كان العيد بالنسبة الها لما ناكل من شغلها وننبسط فيه ونعطيها رأينا❤️
وقد ما حأكل معمول طيب ما رح يرجع نفس الشعور وقت كنا نجتمع عندها وناكل من معمولاتها.
ستبقى حُمص عاصمة لهذه الثورة المباركة، رمزًا للصمود والتضحية، وشاهدة على بطولات شعبنا في مسيرته نحو الحرية. سنظل أوفياء لدماء الشهداء، ومتمسكين بالمبادئ التي ضحوا من أجلها.
#حمص_عاصمة_الثورة#ذكرى_الثورة_السورية_14#وفاء_للشهداء