مات العيد يوم أن هِيل عليهم التراب..
لم يعد سوى شريط رمادي باهت، وتاريخ ثقيل يجيء فقط لينبش قبر طمأنينتي. التكبيرات أصبحت ترن في أذني كأجراس حداد، والبيت تحول لمقبرة موحشة للمقاعد الفارغة.
أرتدي ثياب العيد جسداً مفرغاً، وكأنني أرتدي كفناً جديداً لروحي.