من يحاول تصوير المشهد وكأن لا أمل ولا مستقبل لعُمان
فليُدرك أن هذا الوطن خلال خمس سنوات فقط تجاوز أزمات مالية خطيرة..
وأطلق إصلاحات غير مسبوقة...
منها
صندوق الحماية الاجتماعية
وهيكلة الشركات الحكومية..
و تطوير الدقم..
صناديق دعم الزواج..
تسويات الديون..
والتوجه نحو استثمارات ومدن ذكية..
والعديد من المشاريع التنموية...
وشق الطرق..وتطوير البنية التحتية
وهذه حقائق على الأرض..
لا يمكن إنكارها إلا من أراد أن يخدم أجندته بالتشويه والتقزيم...فقط لينتقم لنفسه
نعم، هناك تحديات..
لكن في المقابل هناك إنجازات تمهّد الطريق لغد أفضل… ومن العدل أن نذكر الاثنين معًا.
ولنتأكد أن ملف المسرحين والباحثين عن عمل لن يبقى عالقًا طويلًا..
والحلول قادمة بحول الله تعالى.
نحن لا نخشى الذباب الالكتروني فقد تعودنا على نعيقه المكرر وكذبه المأجور لسنا ممن تهتز عزيمتهم أمام الجيوش الوهمية صفنا صلب ووعينا أعمق من أن تزعزعه تغريدة مأجورة أو حساب وهمي نحن أبناء المبدأ لا نشترى ولا نباع وإن اقتربتم أكثر فلن تجدوا إلا الجدار الذي لا يخترق
#كلنا_علي_المعشني
#الجهات_الامنيه … الحصن الحصين لعُمان، والسياج المنيع الذي لا يُخترق، درع الوطن وسنده، العيون الساهرة التي لا تنام، والقلوب التي تنبض حبًا وولاءً لتراب هذا الوطن. بهم نفخر، وبهم ننعم بالأمان، وبهم تبقى عُمان شامخة آمنة مستقرة بإذن الله
#عمان_خط_أحمر#السلطان_هيثم_بن_طارق
في عهده، لم يتوقف الزمن بل تحرّك نحو رؤيةٍ متزنة تسعى لعُمان مزدهرة قوية راسخة في جذورها ومتطلعة إلى المستقبل بعين ثاقبة تحديات الاقتصاد وتقلّبات السياسة ونداءات الشباب… كلها أصغى لها السلطان بعقل الحاكم وروح المواطن،فلم يتعالَ، ولم يتردد، بل سار بثقة، خطوة بخطوة
هذه شرارة الفوضى.. وهكذا تتحور أهداف الوقفات والأعتصامات
عندما يظهر أمثال هذا الناعق الذي ضل سعيه... وهو يحسب أنه يحسن صنعا..
فالحكومة التي شرخ حلقه ورفع صوته عليها بإتهامات التخاذل والتواطؤ هي من سمحت له بهذه الوقفة .. وهي صاحبة المواقف المشرفة الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية..
والأجهزة الأمنية التي فتشته اتت لحمايته..وهذا إجراء عادي لضمان سلامة الحاضرين وسلامته ..فبدل تقديم الشكر لهم
قام بالتحريض عليهم...
لإن أمثال هذا الامعة المغسول الدماغ لا يفقه إلا لغة التصادم
لذلك هو بحاجة إلى نصح وإعادة توجيه..
فهذه الأشكال المسمومة الأفكار خطر على مجتمعها ووطنها...
الصف العُماني ليس مجرد تلاحم بل هو ميراث حضارات ضاربة في الجذور أنجب رجاله العزة وربّتهم المواقف على الثبات لا يُشترى بالوعود ولا تهزه العواصف لأنه مبنيّ على قيم ومدعوم بتاريخٍ علّم الأجيال أن العُمانيين إذا اصطفوا صاروا سدًا لا يُخترق وصفًا لا يُساوَم عليه 🇴🇲
عندما ترتفع الأصوات النشاز، يعلو فوقها صوت الحكمة العمانية، صوت التماسك والوعي، صوت الصف الواحد الذي لا يتصدع. هنا لا مكان للمزايدات، ولا موطئ قدم لأصحاب الأجندات الخبيثة. فالعماني يدرك جيدًا أن قوته في وحدته، وأن سلاحه في فطنته، فلا يُلدغ من جحر الحقد مرتين
#السلطان_هيثم_بن_طارق
@Alawaied2020@alrawie@Said_almaawali_@abri_naif@mtcitoman@CAAOMN@Oman_GC قبل أن تنصب نفسك خبيرًا اقتصاديًا وإداريًا على قطاع الطيران في دولة ليست دولتك ربما يجدر بك التركيز على شركات الطيران في بلدك أولًا والتي لديها انهار كبيرة من الفشل أما الطيران العماني فشأنه شأن العمانيين وحكومتهم وهم أدرى بمصالحهم من أي شخص آخر يحاول الاصطياد في الماء العكر
الإرجاف سلوك خطير يهدد أستقرار المجتمعات ويهدم الأوطان
والشواهد من حولنا ماثلة للعيان
لذلك فأن الوعي المجتمعي
هو السد الذي يفشل أهداف المرجفين الذين تدفعهم غرائزهم الأنتقامية أو أطماعهم المادية أو انجرارهم خلف بائعي الشعارات الوهمية
لنشر الاشاعات والأكاذيب
للأضرار بوطنهم وبث روح الكراهية
بين افراده
وتشويه رموزه ونقل الصورة السيئة عنه
لذلك علينا
التثبت وعدم تصديق ادعاءاتهم أو التعاطف مع أساليبهم وقطع الطريق عليهم بتحقيرهم ..
(وخاب مسعى المرجفين)
#فخ_اللجو
إن التفاعل مع من يشتمون الوطن من الخارج هو خيانة مزدوجة ،خيانة للوطن الذي احتضنك، وخيانة لأخلاقك ومبادئك. فلنحذر من أن ننجر خلف هؤلاء السفهاء المنحطين، ولنضع الوطن في قلوبنا ونعمل على حماية نسيجنا الشريف ووطنا الأبيّ.
١ - قطعت عمان النفط عن امريكا وأوروبا في حرب اكتوبر ولم تصبح منبوذة في الرأي العام العالمي. بل ازدادت صلابة موقفها السياسي
٢- رفضت عمان مقاطعة مصر ولم تصبح منبوذة من مدعي القومية الذين أتو لاحقاً طالبين الصلح والوساطة
في مثل هذا اليوم العظيم من عام 1986، سُجلت قصة فخر عندما تم تعديل اسم الجهاز ليصبح "جهاز الأمن الداخلي". هذا الجهاز الذي يتلألأ كالجوهرة في تاج عمان ويعتبر الحصن الحصين الذي يشدّ الوطن بين ذراعيه حاميًا وفخورًا بقيمه ومبادئه النبيلة.
والعديد سيُقال عن ٥٠ دقيقة
٥٠ دقيقة كانت درساً للأجيال أن الحكمة لا تُشترى بل تُكتسب
٥٠ دقيقة كانت رسالة بأن الصمت أحياناً أبلغ من الكلام وأن التوقيت هو السر الذي يصنع الفرق بين النجاح والفشل
٥٠ دقيقة كانت مثالاً حياً على أن العظماء لا يحتاجون إلى ان يبرهنوا للعالم انهم عظماء