مقال جميل 🌹
وأعتقد أن المشكلة لا تكمن فقط في معايير الإختيار ، بل أيضاً في معايير النجاح داخل المنظمة . فإذا كانت المنظمة تكافئ الظهور أكثر من الأثر ، فستستمر في إنتاج النوع نفسه من القيادات .
ليست المشكلة دائما في ندرة الكفاءات القيادية بل في أن بعض المنظمات لا تملك الأدوات الصحيحة لاكتشافها بل قد تفعل العكس تماما حين تكافئ الشخص الأكثر حضورا بدلا من الأكثر أثرا وإنتاجية.
الانجذاب العفوي نحو من يتحدث بثقة مفرطة دون التحقق من كفاءته يقود المؤسسات إلى فخ متكرر بعد التعيين.
وفي هذا السياق يناقش مقال نشرته ماكنزي سؤالا:
لماذا لا يزال المديرون السيئون يجدون طريقهم سهلا نحو القمة؟ ويضع المقال يده على واحدة من أعقد مشكلات الاختيار وهي الخلط الشائع بين الثقة والكفاءة وبين الكاريزما الظاهرية والقدرة الحقيقية على قيادة البشر وتحقيق المستهدفات.
للامانة نشوف هالفكرة تتكرر عندما ينجح مسؤول في إدارة صورته الشخصية وتسويق ذاته بشكل يفوق نجاحه في إدارة فريقه وتطويره.
وهنا يبدأ الخلل فالشخص الواثق المندفع يقدم إجابات حاسمة تبهر اللجان وتمنحه مظهر صاحب الرؤية والقرار في حين يظهر القائد الحقيقي غالبا بصورة أكثر هدوءا وتوازنا يستمع قبل أن يحكم ويفكر بعمق قبل أن يجيب.
لكن المشكلة أن بعض لجان الاختيار تفسر هذا الهدوء على أنه ضعف والتواضع كأنه نقص في الحضور القيادي لتخسر المنظمة جوهر القيادة بحثا عن صورة نمطية زائفة.
والمفارقة أن الصفات التي تساعد هؤلاء الأشخاص على الوصول إلى المناصب العليا هي نفسها التي تضمن فشلهم الذريع بعد الوصول فالثقة المفرطة تتحول لاحقا إلى غرور يمنعهم من الاعتراف بأخطائهم والنرجسية تجعلهم ينسبون كل نجاح لأنفسهم ويلقون بتبعات الفشل على عاتق فرقهم.
وعلى النقيض القائد الذي يمتلك الوعي بالذات والتعاطف والنزاهة والتواضع الأكثر قدرة على بناء بيئة من الثقة واحتواء الأزمات واتخاذ القرارات الاستراتيجية التي تخدم الكيان ككل.
وهنا يبرز السؤال: هل نريد قائدا يبدو قوي أم قائد يجعل المؤسسة أقوى؟
الخطأ المتكرر في بيئات العمل هو ترقية الموظف لمجرد أنه يتمتع بتميز فني استثنائي كأن يكون أفضل مهندس أو بائع ثم يُسند إليه إدارة فريق دون تقييم حقيقي لقدرته على قيادة البشر.
فالنجاح الفردي لا يعني القدرة على الإدارة فالقيادة وظيفة مستقلة تتطلب ذكاء عاطفيا ومهارات تواصل متقدمة وقدرة على حل النزاعات وتطوير الصف الثاني وتنمية الكفاءات.
المدير السيئ قد يحقق الاهداف لكن القائد الحقيقي هو من يبني نظام مستدام دون أن يهدم الإنسان في طريقه.
ومن هنا تتحمل إدارة الموارد البشرية مسؤولية مباشرة في حماية جودة القرار القيادي عبر وضع معايير علمية واضحة وعدم الاكتفاء بالانطباعات الشخصية أو لغة الاستعراض الإداري.
ومع دخول الذكاء الاصطناعي وسهولة الوصول للمعلومة ستقل قيمة القائد الذي يتميز فقط بما يعرفه وتزداد قيمة من يمتلك الذكاء الإنساني والعاطفي ذلك الذي يعرف كيف يطرح السؤال الصحيح ويحفز الابتكار ويخلق بيئة آمنة تتيح للجميع استغلال قدراتهم بأفضل صورة ممكنة.
تحسين جودة القيادة يبدأ قبل برامج التدريب بكثير يبدأ من شجاعة المنظمة في إعادة تعريف معنى القائد وفي قدرتها على التمييز الدقيق بين الأداء الفعلي والاستعراض وفي منح النزاهة والوعي بالذات وزن حقيقي في قرارات الاختيار.
وأهم من ذلك كله أن نطرح هذا السؤال قبل تعيين أي قيادي:
هل سيجعل هذا الشخص من حوله أفضل؟
فإذا لم تكن الإجابة واضحة ومثبتة فربما نكون على وشك ترقية مدير جديد إلى القمة لكننا بالتأكيد لسنا بصدد اختيار قائد حقيقي.
شاركني رأيك وتجربتك هل شهدت في مسيرتك المهنية حالات تؤكد هذا النمط التنظيمي؟
وكيف يمكن للمنظمات حماية نفسها من بريق الكاريزما والتأثير الزائف؟
#عبدالله_الخرصان
@_Career_
القائد الحقيقي لا يكتفي بالإهتمام بأداء فريقه فقط ، بل يهتم أيضاً بالإنسان الذي يقف خلف هذا الأداء .
الإهتمام المهني يساعد الموظف على النجاح ، أما الإهتمام الشخصي فيجعله يشعر بقيمته .
الأول يكسبك النتائج ، والثاني يكسبك القلوب . وعندما يجتمعان ، تترسخ الثقة ويزدهر الأداء.
@_Career_
كلمة واحدة قد تصنع فرقًا 💬
انضم إلينا في اللقاء التثقيفي ✨
“مهارات الاتصال الإداري”
تعرّف على أسس الاتصال الإداري الفعّال، ومهارات التواصل المهني، وآليات نقل المعلومات بوضوح، وبناء علاقات عمل ناجحة ✨
🎙 تقديم: أ. عبدالله اليامي
#فريق_بصمتنا_التطوعي
تنعكس ثقافة المنظمة على وجوه الناس .
إذا كان فريق العمل سعيد ، سيشعر العملاء بذلك . وإذا لم يكونون سعداء ، سيشعرون بذلك أيضاً .
على القادة في المنظمات حماية ثقافة المنظمة ، من خلال تشجيع المجتهد ، إبراز قصص النجاح ، وتوضيح معايير الأداء المتميز . فالسلوك الذي يُكافأ يتكرر ، والثقافة التي تُمارس تنتشر .
@_Career_
غالباً لا يفشل القادة بسبب إستراتيجية ضعيفة ، بل بسبب سلوكيات يومية تبدو صغيرة ، لكنها تتراكم مع الوقت . هذه السلوكيات تضعف الثقة ، وتستنزف طاقة الفريق ، وتدفع الكفاءات إلى الإنسحاب .
فالقيادة لا تفشل بسبب قرار واحد ، بل بسبب سلوكيات يومية خاطئة تتكرر كل يوم .
@_Career_
كثير من الموظفين ما يتكلمون عن المشاكل اللي تواجههم في بيئة العمل .
هذا لا يعني إن كل شيء على مايرام ، لكن لأنهم تكلموا من قبل ، وشرحوا ، واقترحوا حلول ، وفي النهاية ما تغير شيء .
مع الوقت الموظف يصير عنده قناعة بسيطة:
ليش أتكلم إذا ما فيه أحد بيسمع أو بيتحرك !
عشان كذا الصمت داخل بيئة العمل مؤشر أخطر من كثرة الشكاوى .
@_Career_
المرونة في بيئات العمل لا تنعكس على راحة الموظف فقط، بل تؤثر بشكل مباشر على إنتاجيته.
فعندما يتمتع الموظف بمرونة تساعده على التوازن بين متطلبات العمل وحياته الشخصية، ينخفض مستوى التوتر والإجهاد، ويزداد تركيزه وقدرته على الإنجاز. أما الجمود في بيئة العمل فقد يدفع الموظف إلى الحضور الجسدي فقط، ويتراجع عطاؤه وحماسه تدريجياً.
لذلك فإن المرونة ليست ميزة إضافية، بل أداة إدارية تسهم في تعزيز الصحة النفسية ورفع الإنتاجية وتحقيق أداء أكثر استدامة.
@_Career_
الموظف يسمع طوال السنة : أدائك ممتاز ، ما عليك ملاحظات . ثم يتفاجأ في نهاية السنة بتقييم أقل بكثير مما كان يتوقع .
عدالة تقييم الأداء تبدأ من وضوح التوقعات، وإستمرار التغذية الراجعة، وربط التقييم بأدلة ومؤشرات واضحة.
فالإعتراض على التقييم غالباً لا يبدأ عند ظهور النتيجة ، بل يبدأ عندما يغيب الوضوح والمتابعة طوال العام.
التقييم الذي يفاجئ الموظف غالباً يفقد جزء كبير من مصداقيته مهما كانت مبرراته.
@_Career_
إذا انخفض الأداء ، تتجه أصابع الاتهام إلى الموظف مباشرة. لكن قبل ما نحكم على الموظف، هل بحثنا عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الانخفاض؟
كثير من الأحيان لا تكون المشكلة في قدرات الموظف، بل في بيئة العمل المحيطة به، ومستوى الدعم الذي يحصل عليه، ووضوح الأدوار، والعدالة، والتقدير.
جودة الحياة الوظيفية ليست مجرد مبادرات لتحسين رضا الموظفين، بل عامل مؤثر بشكل مباشر على أدائهم واستمرار عطائهم.
من السهل أن نلوم الموظف على تراجع الأداء، لكن الأهم أن نتأكد أولاً من أن بيئة العمل لم تكن هي السبب.
@_Career_
بيئة العمل السلبية ليست مبرر للفشل .
صحيح تستنزف الطاقة وتضعف الحافز ، لكن الملفت أن هناك كثير من فرق العمل نجحت على الرغم من عملها في بيئات سامة .
نجاح الفريق لا يعتمد على البيئة وحدها ، بل يرتكز أيضاً على الثقة المتبادلة بين أعضاء الفريق ، وضوح الأهداف ، والالتزام بتحقيق الإنجاز مهما كانت الظروف.
البيئة الإيجابية تسهم في تعزيز فرص النمو ، لكن الفريق الحقيقي هو الذي يحقق النجاح حتى في غياب الظروف الداعمة.
@_Career_
حين يلتقي صوت الموظف مع وجهة نظر المدير…
ندعوكم اليوم لحضور مناظرة ثرية وواقعية تناقش أبرز تحديات بيئة العمل
الاستماع، التكليف، تقييم الأداء، وفهم الموظف في عصر الذكاء الاصطناعي
شرفونا في لقاء يفتح باب الحوار، ويقرّب وجهات النظر، ويكشف ما بين السطور.
📍 مساحة جيم – النرجس، طريق الملك سلمان
🗓 الاثنين 27 أبريل 2026
⏰ يبدأ الحضور 7:30 م | اللقاء 8:00 م
سجّل الآن
https://t.co/RI8uNSy2Qx
هل تُقال الحقيقة كاملة داخل بيئة العمل؟
أم تضيع بين صوت الموظف… ووجهة نظر المدير؟
في كل منظمة، هناك “فجوة صامتة”
لا تُرى… لكنها تُؤثر على كل شيء
من الأداء… إلى تجربة الموظف… إلى قرارات القيادة
في هذه المناظرة، نفتح هذا الملف بوضوح وجرأة
لنفهم:
كيف تتشكل هذه الفجوة؟
ولماذا تستمر؟
وكيف يمكن تحويلها إلى نقطة قوة تصنع فرقًا حقيقيًا؟
🎤 محاور اللقاء:
أ. نايف العوبثاني @N_alobthani
ضيوف اللقاء:
أ. وليد باوزير @wabawazeer
أ. عبدالله بن محمد اليامي @yami_abdullah
📍 نلتقي في مساحة جيم
🗓 الاثنين | 27 أبريل 2026
⏰ 7:30 مساءً (بداية الحضور)
⏰ 8:00 مساءً (بداية اللقاء)
🎟 سجّل الآن وكن جزءًا من الحوار
https://t.co/LozhbmtA42
الفجوة الصامتة بين الطرفين مشكلة ثقة وإدراك مشترك للواقع ، وردم هذه الفجوة يكمن في جرأة الإعتراف أنها موجودة ، ومع ذلك الإعتراف لايكفي .
الإعتراف لابد أن يتحول إلى سلوك يومي لكي نلحظ التغيير الحقيقي داخل المنظمة .
نشوفكم يوم الأثنين إن شاء الله 🌹
في @jeem_stage
هل تُقال الحقيقة كاملة داخل بيئة العمل؟
أم تضيع بين صوت الموظف… ووجهة نظر المدير؟
في كل منظمة، هناك “فجوة صامتة”
لا تُرى… لكنها تُؤثر على كل شيء
من الأداء… إلى تجربة الموظف… إلى قرارات القيادة
في هذه المناظرة، نفتح هذا الملف بوضوح وجرأة
لنفهم:
كيف تتشكل هذه الفجوة؟
ولماذا تستمر؟
وكيف يمكن تحويلها إلى نقطة قوة تصنع فرقًا حقيقيًا؟
🎤 محاور اللقاء:
أ. نايف العوبثاني @N_alobthani
ضيوف اللقاء:
أ. وليد باوزير @wabawazeer
أ. عبدالله بن محمد اليامي @yami_abdullah
📍 نلتقي في مساحة جيم
🗓 الاثنين | 27 أبريل 2026
⏰ 7:30 مساءً (بداية الحضور)
⏰ 8:00 مساءً (بداية اللقاء)
🎟 سجّل الآن وكن جزءًا من الحوار
https://t.co/LozhbmtA42