خاص "النهار": جنبلاط استشعر الحرب... والمغامرين والمجانين!
هل كان جنبلاط يستشعر الخطر المحدق بلبنان عندما أمل ألا يعطي "حزب الله" إسرائيل ذريعة لمهاجمة البلاد، قبل ساعات قليلة من إطلاقه الصواريخ في اتجاه إسرائيل، أو أنه كان يدرك أن الحزب لن يكون قادراً على تجاوز القرار الإيراني؟
https://t.co/80aD6Lk8eU
As Pope Leo XIV arrives in Lebanon, two young survivors — Tony and Celine — who once bravely fought cancer at the Children’s Cancer Center of Lebanon, now stand tall as living symbols of strength, hope, and healing, their hearts filled with Hope and Peace.
Their presence in this historic moment reaffirms the purpose of our mission and reminds us that real peace shines through every generous act that transforms a child’s life.
@CCCLebanon #Lebanon
الكاتب الراحل مروان نجار:
جغرافيًّا، كنّا واقفَين قرب محيو بين الـ IC ومبنى بلس Bliss Hall في الـ AUB. وزمنيًّا كنت قد عبَرتُ الى الـ AUB وكان وليد في طريق العبور إليها من الـ IC.
جغرافيًّا وزمنيًّا كنّا ما بين مدرستنا وجامعتنا.
سألتُه: هل ستمشي على درب الأسرة في السياسة؟
قال: لستُ راغبًا في مصير كمصير أجدادي الذين قضوا اغتيالًا على مدى الأزمان.
كدت أن أصدّقه. لكن...
بعد التخرّج صرت ألتقيه في المكتبات خلف المراجع وأمّهات المصادر.
وخصوصًا في مبنى جريدة النهار، الطابق السادس، بين قسم الأرشيف وما كان يُعرَف بالقَصاصات.
راقبت عينيه تجحظان فوق الورق باحثتين عن سرٍّ ما. ولم أكن مدركًا طبيعة هذا السرّ.
ثمّ بدأت الحروب في لبنان.
في إحدى الجولات تقرّر لقاء بين كمال بك جنبلاط والرئيس الراحل الياس سركيس أمِل الناس أن يسفر عن تفاهم يضع حدًّا للعنف.
ماذا فعل العاملون على إشعال البلد لينتحلوا صفة الإطفائيّين؟
أتذكرون كيف منعوا حصول اللقاء، ولقاء أيّ ثمن؟
اغتالوا السيّدة ليندا جنبلاط، شقيقة كمال بك، فشغلوه بالحزن وبالمأتم والعزاء.
ضحّوا بإنسان ليكسبوا فسحة وقت يستكملون من خلالها لعبتهم القذرة.
تذكّرت كلام وليد بين المدرسة والجامعة وأدركتُ له بُعدًا آخر: المصير قائم وقاتم سواء اخترت أن تعمل في السياسة أم اكتفيت بكونك ابن (أو بنت) عائلة من شهداء.
ثمّ اغتيل كمال بك.
وأُلبس وليد عباءة المعلّم الشهيد.
وواجه تبعات المأساة.
من أوّل مناورة حُفِرَت له وتجاوزها بذكاء المتمرّسين، فهمت مغزى جوابه لي وما كنتُ قد حسبتُه تناقضًا مع جحوظ عينيه على أمّهات المصادر.
وليد لم يقل لي: لا، جوابًا عن سؤالي حول قراره بخوض المجال السياسي على درب أبيه وأجداده، بل قال لي: "لا، لن أسمح لهم باغتيالي كما فعلوا بمن سبقوني من أسرتنا."
وقرأ، وتعلّم، وتجهّز، وواجه، وأتقن التعامل مع متعرّجات المتآمرين بمرونة تضع الدهاء في خدمة الولاء وليس العكس.
والولاء للجبل، للتربة التي سقتها دماء الأجداد والعمّة والأب وسائر الرفاق.
هو فردٌ حمّله الواجب أمانته فجهّز نفسه ليواجه أوركسترا التخطيط والتدمير والتشويه والتخوين ولم يتعثّر في الرقص على تعقيدات نغماتهم القاتلة، بل ظلّ ينهض من كمائنهم بعقلٍ أكثرَ استنارةً وعينين أكثر تركيزًا وتأمّلًا.
أليوم يتمسّكون بما نسجوه حوله من خيوط عنكبوتٍ واهم.
يريدون اصطياد مارد الجبل بخيوط العنكبوت.
يستسهلون أبلسة مسيرته على دروب ألاعيبهم المتعرّجة والمغروسة ألغامًا.
يستسهلون رَمْيَه بنعوتٍ يعرفونها كامنةً فيهم.
لكنّ المارد يبقى عَصِيًّا على خيوط العنكبوت. والجبل هو الجبل. والعينان تقرآن جيّدًا... وتستشرفان.#وليد_جنبلاط
وداعًا لزياد الرحباني… ذاك العبقري الذي ترك بصمة لا تُمحى في ذاكرتنا الجماعية وإرثنا الثقافي. وداعًا صديقي… أصدق التعازي للسيدة فيروز، ولجميع أفراد العائلة، ولجمهوره الذي لن ينساه. #ziadrahbani
بكثير من الحزن والأسى، تلقت مهرجانات بيت الدين خبر غياب الفنان الكبير زياد الرحباني، ذاك العبقري الذي شكّل جزءًا أصيلًا من ذاكرتنا الجماعية وأغنى إرثنا الثقافي والفني.
لقد كان زياد صديقًا وفيًّا لمهرجانات بيت الدين، أحبّها وأحبّته، واحتضنت خشباتها إبداعه الذي عبر الأجيال وبقي وسيبقى حيًّا في وجدان الناس.
تتقدّم إدارة مهرجانات بيت الدين بأصدق التعازي إلى السيدة فيروز وإلى أفراد العائلة الكريمة، وإلى جمهوره الوفي في لبنان والعالم العربي، الذي لن ينسى صوته الحرّ وأعماله الخالدة.
وداعًا زياد… ستظل حاضرًا في ذاكرة بيت الدين، وفي كل بيتٍ أحبّ موسيقاك وكلماتك.
وداعًا لزياد الرحباني… ذاك العبقري الذي ترك بصمة لا تُمحى في ذاكرتنا الجماعية وإرثنا الثقافي. وداعًا صديقي… أصدق التعازي للسيدة فيروز، ولجميع أفراد العائلة، ولجمهوره الذي لن ينساه. #ziadrahbani
Today, the Beiteddine Art Festival mourns the loss of a dear friend. Pierre Audi, the visionary director who transformed the Concertgebouw Amsterdam Festival into a vibrant space where tradition meets innovation, leaves behind an extraordinary legacy. I had the privilege of collaborating with Pierre on two unforgettable projects: a concert honoring Umm Kulthum, which premiered at the theater, and a subsequent concert celebrating Fairuz.
We honor his courage in taking artistic risks, his unwavering moral clarity in using music as a catalyst for transformation, and his profound commitment to ensuring that art serves the human longing for beauty and renewal. I am deeply saddened by his passing and extend my heartfelt condolences to his wife, children and all his family.