شاهدت مقطع في انستغرام عبارة عن تجميع لقطات متفرقة لناس يقرؤون كتب في الحدائق والشوارع والقطارات. المقطع استفزني، فواجهت نفسي: ما المستفز؟ ثم انتبهت أن مصدر الاستفزاز ليس محتواه ولكن دلالته. كثيرا ما نسمع فكرة المقارنة الشائعة عن الغربي القارئ والعربي الذي لا يقرأ. بصراحة لا يمكنني الادعاء اننا نقرأ مثلهم، ولا أملك إحصائيات لكني لا أظن أن معدل قراءتنا أقل منهم بكثير. تأملت الموضوع بعيدا عن مقارنة عدد صفحات الكتب أو عدد ساعات القراءة، فأخذتني أفكاري إلى منعطف شاطح.
نحن لا نرى الإنسان العربي يقرأ في الفضاء العام، ليس لأننا إجمالا لا نقرأ، ولكن لأننا ليس لدينا فضاء عام بالمعنى المدني والاجتماعي. طبعا يوجد أماكن عامة لكنها مساحات سلطوية طاردة للفرد. والقراءة نشاط مشروط بالاسترخاء وظلال السلطة تثقل صدر القارئ وتقف حائلة بينه وبين التفاعل مع كتابه. فمن جهة هذه (الأرصفة، محطات الانتظار، المسطحات الخضراء.. إلخ) ليست مهيأة هندسياً وديكورياً للجلوس من أجل الجلوس أو الترويح عن النفس، وإنما صممت لأغراض نفعية بحتة، كما أن الفرد يحس أنه لا يملك الحق فيها لأنها "ملك الدولة".
ومن جهة أخرى، لا أظن أن الفرد العربي يشعر بالأمان من عيون المتلصصين والمتطفلين ومن يعطون أنفسهم حق الوصاية على الآخرين (ملابسهم، تصرفاتهم، طريقة جلوسهم). لهذه الأسباب -وربما يوجد غيرها- أميل إلى أن المشكلة تكمن في اختفاء المجال العام كمساحة حرة يفترض أن يشعر الفرد فيها بالراحة والأمان كما هو الحال داخل بيته. والأمر لا ينحصر في القراءة بل أن كثير من الأنشطة الأنسانية نجدها لدى المجتماعات الأخرى ظاهرة متفشية في العلن بكل جمال وثقة لكنها لدينا محبوسة بين الجدران.
ثم يسأل البعض: لماذا يتكدس شبابنا في المقاهي؟ هه وهل لديهم بديل؟
فكرة انه ربنا اتكلم عن كل نقطة تخص كلل حاجة كبيرة او صغيرة ونسى يتكلم عن حقوق المثليين في الميراث او التبني او الطلاق او او او
دي تخلي المثلية اصلا غير معترف بيها في الاسلام
الاجانب بيحبوا يلحسوا طيز القرد باين
المهم ان البوستات الرخيصة البضان الفيك دي بتتعمل عشان يسوّقوا سمعة البنات و انهم قد ايه متخلفين و كيوت ههه و ميتاخدش بكلامهم ولا شهادتهم او نصدقهم في موضوع جد عشان تعبانين في دماغهم ههه