الحمدُ لله الذي بنعمته تتم الصالحات؛
ذات ايام بدات أكتب أشياء بسيطة جدًا ثم قررت الا أن يكون لي بصمه تُخلد الى جانب بصماتي العديده المليئة بالنجاحات ووددت أن يكون لي بصمة أضعها في قلب كل من لامست أنامله أسطُري.. أن أجمع شتات من كان تائها.. أن أرمم خاطر مكسور بكلمات جابرة.. وددت
اضن والله اعلم، ان المقصود بقولهِ تعالى: "قاصرات الطرف" انهن من شده ما يكفن ازواجهن لا ينظر ازواجهن لغيرهن لان لا حاجة لهم بذالك، فقد أشبعت رغباتهم، فلهاذا هن قاصرات الطرف ولسي مقصورات الطرف؛ هذا والله اعلم
«حين وصف الله تعالى نساء الجنة قال:
(فيهن قاصرات الطرف) أي: لا ينظرن إلا إلى أزواجهن
ثم وصف حسنهن وجمالهن فقال: (كأنهن الياقوت والمرجان)
قدّم صفة العفة والحياء على صفة الحسن والجمال
فلا قيمةَ لجمالِ المرأة بلا عفاف وحياء»
@sharid000 الجهل، فهو اساس البلاء فمن عقل ووعي بلعلوم الصحيحه والقيم النبيلة والمبادى العريقه؛ ستانف نفسهُ ان تشيع في الارض فساد ثم سيصلح، وان من الله على الانسان ب الصلاح جعل لهُ مخرجًا واغناه بقوله تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب" والله المستعان الموفق المسدد.
الحق يعرف بنوره ودلائله لا بحاكيه وقائله، عند أهل الإنصاف وليس عند ذوي التعصب والاعتساف؛
وإنما الذي يضير أولئك أو هؤلاء: هو الكلام بغير علم وإلقاء القول على عواهنه والتكلم بغير حق على عباد الله.
يقول ابن القيم رحمه الله :
مهما بلغ تقصيرك في العبادة فلا تفرط في حسن الخلق فقد يكون مفتاحك لدخول أعالي الجنة، أتظن أن الصالحين بلا ذنوب إنهم فقط: استتروا ولم يجاهروا، واستغفروا ولم يصروا واعترفوا ولم يبرروا، وأحسنوا بعدما أساؤوا
الكتاب متوفر الآن في أجنحة دار المعرفة في المعارض التالية:
•معرض أبوظبي الدولي للكتاب – الإمارات
•معرض مسقط الدولي للكتاب – سلطنة عُمان
•معرض تونس الدولي للكتاب – تونس
•معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب – المغرب
لا يستوعب معنى "لكل مقام مقال" إلّا صفوة العُقلاء، الذين يُدركون أن لكل حديثٍ مواضعه،
ولكل فِعلٍ دواعيه،
وأن ليس من الرُشد أن يُظهر المرء هزلاً في موضع الجدّ، وخِفَة في موضع الثُقل،
ولامُبالاة في موضع يتطلّب الاهتمام،
فلكل موقف نوع من التعامُل يناسبه بالمقدار.