تعامل مع الدعاء بميزان الله لا بميزان الناس ؛ فالدعاء تتعامل فيه مع من يسمعك في كل وقت ، ومن يراك على كل حال ، ومن هو أرحمُ بك من كل أحد ، ومن لا يُعجزه شيء ، ومن يُؤخِّرُ عنك الفرَج بحكمة ، ومن يُعطيك بُقدرةٍ وكرم ، ومن لا يخفى عليه شيء ..
(لا تترك الصلاة، ولا تأخرها عن وقتها، مهما بلغت ذنوبك)
"لايختلف المسلمون أن #ترك_الصلاة المفروضة عمداً من أعظم الذنوب، وأكبر الكبائر.
وأن إثم تارك الصلاة عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال، ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر.
وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة".
"وتارك الصلاة شر من السارق والزاني باتفاق العلماء .. والتي لا تصلي شر من الزانية والسارقة وشاربة الخمر".
-رسالة لتارك الصلاة:
صلِّ ولو في البيت أو المكتب أو السوق، فصلاتك وحدك خير ألف ألف مرة من ترك الصلاة بالكلية، أو تأخيرها عن وقتها.
قد يشعر الداعي أنّ في قلبه بقايا حاجات لا يستحضرها، أو لا يستطيع التعبير عما في قلبه، فقد تهرب منه الكلمات المعبّرة، لشدّة همه وتشتت باله، أو يخاف أن يكون فوّت الدعاء بأمور لم يتفطن لأهميتها. فعليه بدعاء إبراهيم عليه السلام: (ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على اللّٰه من شيء في الأرض ولا في السماء)
قال السعدي: "أي: أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تيسر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك".
مِنْ أعظم علامات الثقة بالله واليقين أثناء الدعاء : استمرارُك في الدعاء ومُداومتك عليه ؛ فمن عاش حلاوة الدعاء لا يُمكن أن يفتُر عنه حتى لو طال عليه زمن البلاء ..
الجلوس الثّمين!
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
"الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزّ وجلّ"
وقال القرطبي رحمه الله:
"من كان كثير الذنوب وأراد أن يَحطّها الله عنه بغير تعب؛ فليغتنم ملازمة مُصلّاه بعد الفريضة"
علينا أن نعلم أن دفاعنا عن غزة هو دفاع عن أنفسنا.
قدَّر الله هذه الأحداث لحكمة حتى يرى ماذا يصنع كل منا.
فإذا لم ننصر إخواننا ونبذل في ذلك كل ما نستطيع فلنترقب عقوبة من الله وأن يسلط علينا من لا يخافه فينا ولا يرحمنا.
وإذا أوغل المجرمون و حلفاؤهم في دماء إخواننا ولم يروا منا إلا خوفا وجبنا فالدور علينا.
انصروا غزة دفاعاً عن أنفسكم!