مصمم على التوبة(رب إني أذنبت ذنباً فاغفره لي)تم حسم موقع وتوقيت فراقي لهذه الحياة قبل الخليقةبخمسين ألف سنة فاللهم ارزقنا شهادةفي سبيلك خالصةلوجهك الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسالكم الدعاء سوف أذهب في رحلة علاجية طويلة ربما ت��تلزم زراعة كبد ولا أدري هل سيبقى لي من الأجل ما يتيح لي العودة إلى الكتابة أم لا؟!
فنسألكم الدعاء بالشفاء والعافية إن كان في العمر بقية، وبالمغفرة وحسن الخاتمة إن قضى الله الأجل، وجزاكم الله خيراً
في دبلن وقع فعل اجرامي غادر .. قُتل الشاب اليافع "عزام الركراكي" ذو 18 سنة قبيل أذان المغرب و هو في طريقه لحضور إفطار جماعي في المسجد ..
تخيل ماذا تقول أمه المكلومة المفجوعة وهي تقف على جثمانه...
ربنا يصبرك أيتها الأم العظيمة
هذه الأمة لاتعدم الخير أبداً!!فالفطرة الطاهرة والعاطفة الصادقة في نصرة هذا الدين تجري في العروق، ولايمكن للغفلات أن تمحوها أو تطمسها بحال؛ حتى وأن طغت عليها حيناً من الدهر!! وذلك لإنها مغروسة في أعماق النفوس!!ولسوف تصعق استجابة النفوس الطاهرة لربها عند أول سانحة أعداء هذا الدين!!
ماأجمل أن يحافظ العبد على الإحسان سراً بعيداًعن أعين الناس،وهو مطمئن قلباً أنه خالصاًلوجه الله،رضي بذلك الناس أم سخطوا،شكروا أم جحدوا،فهو لايدور معهم في كوكبهم،وإنما يرمق بنظره بعيداً إلى ذلك الموقف المهيب الذي تتطاير في الصحف،فيعمل على إثقال كتابه؛أملاً في النجاة،فاللهم سلم سلم.
هؤلاء أطفال المسلمين في تركستان، تم احتجاز آبائهم في معسكرات نازية، وهم في ملاجيء أيتام، يتم تربيتهم حسب تعاليم الحزب الشيوعي.
محرومون من رؤية آبائهم، ممنوع لهم التحدث بلغتهم.. أليست هذه إبادة جسدية وثقافية لشعب له تاريخ وإسهام كبير في العلوم والحضارة؟!
حسبناالله ونعم الوكيل!
ما من معصية إلا وتمثل بذرة لخبيئة السوء في القلب!! وسقياها؛إنما يكون بتكرار فعلها وعدم الإقلاع عنها،فإن أهمل العبد سقياها(أي لم يعاود تكرارها)ماتت وأجدبت،لاسيما مع كثرة الاستغفار،أما إن ترعرعت بمعاودة تكرارها؛ كانت مشقة نزعها بحسب عمق تغلغل جذورها، والتوبة الصادقة خير مقلاع لها!!
الصادقون مع ربهم زمرة ضياء تنير دروب هذه الحياة!! حتى وإن تباعدت مواقعهم واختلفت مواقيتهم، فيكفيهم أن مهوى أفئدتهم هو الله، ونبع منهالهم كتاب الله، وغاية آمالهم إنما هي رضوان الله!! فأنى لأعداء الله أن يطفئوا نور الله؟!!!!!
كل شيء تدركه يداك من متاع هذه الدنيا فهو وهمٌ حاضر، يحيله الزمان سراباً، ويقيمه سجل أعمالك عليك حساباً، وأنت الذي تجعله لك أو عليك!! أما صدق علاقتك مع الله، فهي في الدنيا لك أمان، وفي الآخرة لك زاد، تنعم بدفئها منفرداً، وتعيش في ظلال صفائها مبتهجاً،وأنت تتنقل بين محطات هذه الحياة
س��ال لبلهاء الليبراليةوالعلمانية:من الذي أعطى تفويضاً لعائض القرني؛حتى تبتهجون باعتذاره كل هذه البهجة؟مالا تعلمونه أن علماء الصحوة كانوا في الماضي مختلفين في إطلاق حكم الردةعليكم،أما الآن فإجماعهم ظاهر كظهور أحقادكم وبغضكم لهذا الدين؛مما يؤكد أن القادم على رقابكم أسوأ لامحالة!!
@AbdullahElshrif في خضم إنكار التنازل عن المبدأ، إياكم والشماتة أو الاغترار با��نفس؛ حتى لا تواجهون بلاءً أشد منه!! فالأصل سؤال الله الثبات على الحق، وإن وسعكم الدعاء له بالمعافاة مما وقع فيه، يكون ذلك الأقرب إلى السنة، فاللهم مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
لن تجد عصراً اكثر مكاشفة لوجوه المنافقين والمرتدين الذين ظلوا زمناً يتوارون تحت مسمياتهم الإسلامية من عصرنا الحاضر!! حيث يتنافسون في إظهار بالغ حقدهم وعداوتهم لهذا الدين، لذا تعتبر فرصة نادرة لنا، لحفظ هذه الأسماء والوجوه تمهيداً لتصفية الحساب في الدنيا قبل الآخرة!! فدونوها!!
@aadooniss لا أدري الباعث وراء مشاعر الاشمئزاز؛ كلما نظرت إلى وجهك المشؤوم أيها العجوز الأحمق الذي أذهب عمره في عتمة الكفر،دون أدنى محاولة لإبصار نور الهدى الذي حجبته بسواد كفرك عن قلبك،والآن وقد بلغت أقدامك شفير قبرك،فإن جميع أمراضك النفس��ة وعقدك الفكرية سيتم حلها في أول ليلةمن ظلمة قبرك!!
@3litamim حينما يجتمع الروث الفكري والخناثة الوجدانية؛ فأنت على موعد مع حثالة الخلق من أمثال هذا ال��يطان النجس أدونيس الذي يدعو للإلحاد جهاراً نهاراً، وهؤلاء الرويبضة الذين يروجون له من أمثالك، وعليه فلينعم الشيطان وج��ده بكم كأقذر حثالة وجدت على وجه الأرض، ولتزدد مزلة التأريخ بكم قذارة!!