رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا
أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى بداية جديدة، بل إلى التحرر من النسخة التي صنعها الخوف داخله،
والعودة إلى نفسه الأولي ،تلك التي كانت تؤمن بالحياة دون تردد…
اختر لي ولا تُخيّرني، واغنني بتدبيرك عن تدبيري، وأنِر بصيرتي بعلمك، وآنِس أيامي بالخير، وارضني، وارضَ عني، وتولّني، واجبر خاطري، واعفُ عني، وارحمني، واجعل لي في كل أمرٍ خير.. يا ربّ.
نفسي اوي وأتمنى من كل قلبي
السنة الجاية زي دلوقتّ تكون الدنيا أخذتنا للمكان اللي نتمناه، لأيام تليق بينا، لنهايات سعيدة نستحقها، ليالي نستريح فيها من تعب سنين فاتت.. أتمنى إنّ ربنا يلقِ علينا وعلى قلوبنا السكينة والراحة، ومانشوفش حزن فات ولا يمر حتى في بالنا.