"لا تلتفت لترى الرُّماة فربما
فُجع الفؤاد لرؤية الرامينا
فلربما ابصرت خلا خادعاً
قد بات يرمي في الخفاء سنينا
ولربما ابصرت قومًا صُنتهم
باتو مع الرامينا والمؤذينا
كم في الحياة من الفجائع فانطلق
لاتلتفت وذر البلاء دفينا"
- امرؤ القيس
جربت أداءة #ChatGPT من @OpenAI
خدمة تعمل بالذكاء الإصطناعي للإجابة على أي سؤال تطرحه.
برنامج جميل و بسيط و سريع جداً. و يعمل بعدة لغات منها العربية.
- التنبؤات المستقبلية لا يجيب عنها بالغالب.
- 50% من الأسئلة أعتذر عنها
رهيب لكن مش واااو
الرابط:
https://t.co/wBE2Co76Mk
قبل يومين أطلقت شركة @OpenAI المتخصصة في الذكاء الصناعي منتجهم الجديد ChatGPT
للوهلة الأولى يبدو كـ chatbot آخر من شركة جديدة، لا أكثر
ولكنه خلال الـ48 ساعة الماضية، قلب الانترنت رأسًا على عقب!
هذه بعض تطبيقاته وقدراته الاستثنائية التي أذهلت مستخدميه:
يجب علينا الحفاظ على عاداتنا وأخلاقنا من الانهيار في عالم طغت فيه الحياة المادية على المبادئ والقيم والأصول التي تربينا عليها.
وفي ظل سيطرة عالم الحداثة ومواقع التواصل الاجتماعى … حيث نرى يوميا مشاهد وحوادث وتصرفات على المنصات الرقمية تضرب منظومة القيم والثوابت الأخلاقية.
يقول الشافعي :
" اصعب الحرام اوله ، ثم يسهل ، ثم يُستساغ ، ثم يُؤلف ، ثم يحلو ، ثم يُطبع في القلب ، ثم يبحث القلب عن حرام اخر "
اللهم اعصمنا من الحرام و اجعله ابغض الاشياء إلى قلوبنا..
في أحيان كثيرة، الاستعجال غير المبرر يقود إلى التأخير.
وهنا تذكرت العبارة المعروفة لتشرشل (رئيس الوزراء البريطاني السابق)؛ التي كان يقولها لسائقه الخاص:
"لا تسرع؛ فأنا مستعجل!"
طبعاً المقصود هنا التأني والحرص وليس البرود والتراخي (وهذا توازن دقيق، قلة من يستطيعون تحقيقه).
يُساء فهمك بين الناس أحيانا
فيخلقون لك الأوصاف ألوانا
فقد تكون ملاكًا عند بعضهمُ
وقد تكون بعين البعض شيطانا
طبائع الناس شتى وهي أمزجةٌ
ولن تطيق لها بالفهم إمكانا
فلا يغرك مدح لو أتوك بهِ
ولا يضرك ذم كيفما كان
لا يعرف النفس شخص مثل صاحبها
فكن لنفسك في التقييم ميزانا
نفسياً:
في رحيل البعض حياة ، وفي ابتعادهم سعادة، وفي مسح رسائل البعض وصورهم " إدراك " وفي تجنبهم "نجاة " وفي انقطاعك عن ما لا يستحقك راحة نفسية ومزاجية .
1- سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته "ثلاثاً"،
2- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "ثلاثا"،
3-رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ نبياً "ثلاثاً"،
غفر الله لمن قالها، ونشرها، وبيّض وجهه، وأسقاه من حوض نبيه ﷺ
مهما كان وضعك المادى، المهنى، الشخصى، مركزك الإجتماعى... عود نفسك على إنك تقول:
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك... اللهم أدم علينا نعمك وبارك لنا فيها وإحفظها من الزوال.