@ERYANIM المختطفون في سجون مليشيا الحوثي ليسوا أرقاماً في التقارير بل بشر لهم أسر وأطفال وأحلام وحقوق أساسية يجب احترامها وحمايتها وعلى العالم ألا يتخلى عنهم في هذه الظروف القاسية
@ERYANIM إن استهداف العاملين في المؤسسات الدولية واحتجازهم بصورة تعسفية يهدد العمل الإنساني في اليمن ويضع حياة الموظفين والعاملين في المجال الحقوقي أمام مخاطر جسيمة تستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً
@ERYANIM إن الزج بالأطفال في معسكرات التعبئة يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الطفولة وجريمة بحق مستقبل اليمن ويكشف عن حجم المخاطر التي تفرضها مليشيا الحوثي على المجتمع والأجيال القادمة
@ERYANIM ما تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي من حملات تعبئة واستقطاب يؤكد أن المليشيا لا تنظر إلى المواطنين باعتبارهم أصحاب حقوق بل باعتبارهم وسيلة لتحقيق أهدافها العسكرية والسياسية
هكذا تقوم مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران بإستدراج المواطنين للزج بهم في جبهات القتال، عبر استغلال حاجاتهم وظروفهم المعيشية، واستقطابهم للمشاركة في فعالياتها وأنشطتها التعبوية، قبل تحويلهم إلى أدوات للحشد والتجنيد، وممارسة الضغوط عليهم لإلحاق أطفالهم بمعسكرات التعبئة والزج بهم في جبهات الموت.
إن هذا المسار يكشف خطورة المخططات التي تستهدف تفكيك المجتمع ومصادرة حق الأسر في حماية أبنائها ومستقبلهم، ويضع المواطنين في المناطق التي تتمدد إليها المليشيا أمام مسؤولية الوعي بهذه الأساليب والتصدي لها، برفض المشاركة في أنشطتها التعبوية، وعدم السماح باستغلال حاجاتهم أو إخضاعهم للضغوط، وحماية الأطفال من التجنيد والتعبئة الفكرية والعسكرية، وعدم تسليم مستقبلهم لمشروع لا يرى فيهم سوى وقود لحروبه.
حماية الأبناء تبدأ برفض الاستدراج من اللحظة الأولى.
@ERYANIM ما الذي حققته مليشيا الحوثي من سنوات الحرب سوى تدمير المدن وتشريد الأسر وحرمان الأطفال من طفولتهم إن استمرار هذه الممارسات يؤكد أن المليشيا لا تعبأ بمستقبل اليمن ولا بحياة أبنائه
● الطفلة نوف، كانت داخل منزل أسرتها في منطقة المطار القديم بمدينة تعز، تلعب بأمان، حين استهدفت قذيفة أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية المنزل، وأصابتها وهي في المكان الذي يفترض أن يكون أكثر الأماكن أماناً لها، في مشهد يلخص مأساة المدنيين في تعز، ويكشف نمطاً متكرراً من السلوك الحوثي؛ فكلما تلقت المليشيا خسائر وهزائم ثقيلة في جبهات القتال، عادت لتصب جام غضبها على منازل المواطنين، مستهدفة النساء والأطفال والأسر الآمنة داخل أحيائهم السكنية.
● فأي ذنب اقترفته الطفلة نوف ؟ وأي مبرر يمكن أن يسوغ تحويل منازل المدنيين إلى ساحات للانتقام؟
إن استهداف الأطفال في بيوتهم جريمة لا يمكن تبريرها تحت اي ذرائع، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذه الاعتداءات، ومحاسبة المسؤولين عنها.
● The child Nouf was playing safely inside her family’s home in the Old Airport area of Taiz when a shell fired by the Houthi terrorist militia struck the house, injuring her in what should have been the safest place for her.
This incident encapsulates the tragedy of civilians in Taiz and reveals a recurring pattern of Houthi conduct: whenever the militia suffers heavy losses and defeats on the battlefronts, it vents its anger on civilian homes, targeting women, children, and families living peacefully in their residential neighborhoods.
● What wrong did little Nouf commit? And what possible justification could there be for turning civilian homes into places of retaliation?
Targeting children in their own homes is a crime that cannot be justified under any pretext. This calls for a firm international response to put an end to these attacks and hold those responsible accountable.
هكذا تُسرق أحلام أطفالنا.. وتُختطف براءتهم وتُطفأ ابتساماتهم!
This Is How Our Children's Dreams Are Stolen, Their Innocence Taken, and Their Smiles Silenced
#وزارة_الإعلام
● صدور قرار محافظ تعز بتشكيل لجنة رسمية للتحقيق في البلاغات الميدانية بشأن استخدام مليشيا الحوثي قذائف يُشتبه في احتوائها على مواد كيميائية سامة في قرى الشقب وكحلان والأقروض، يمثل خطوة مهمة لكشف حقيقة ما جرى، وتوثيق حالات الاختناق والإغماء والوفيات، وتحديد طبيعة المواد المستخدمة ومصادرها، وجمع الأدلة الفنية والطبية تمهيداً لمساءلة المسؤولين.
● إن خطورة هذه البلاغات تستوجب اهتماماً دولياً عاجلاً، فاحتمال استخدام مواد كيميائية سامة في العمليات العسكرية لا يمكن التعامل معه باعتباره حادثاً ميدانياً عادياً، لما قد يشكله من تهديد خطير لحياة المدنيين، وانتهاك للقانون الدولي الإنساني في حال ثبوته.
● ندعو الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمنظمات الدولية المختصة إلى دعم أعمال اللجنة بخبرات فنية ومختبرية مستقلة، والمساعدة في تحديد طبيعة المواد المستخدمة، وضمان حفظ الأدلة وحماية الشهود والمتضررين. إن كشف الحقيقة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته ضرورة لحماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، ولا يجوز أن تمر هذه البلاغات الخطيرة دون تحقيق جاد وشفاف.
إقدام ميليشيا الحوثي السلالية على قصف القرى الآمنة في ريف تعز والأحياء السكنية في المدينة بقذائف الغاز السام هو سلوك إرهابي متجرّد من كل القيم الإنسانية والأعراف اليمنية الأصيلة، ويثبت للعالم أجمع حجم الوحشية الحوثية.
#الحوثي_يستهدف_تعز_بالغاز_السام