#DimaMaghrib
يارب يا حبيبي لا أذكر منك إلا الجميل ولا أرى منك إلا التفضيل خيرك لي شامل وصُنعك لي كامل ولُطفك بي كافل ونِعَمَك عندي مُتصلة وفضلك عليّ متواتر صدّقت رجائي وصاحبتَ أسفاري وأكرمت أحضاري فلك الحمدُ حمداً متوالياً متواتراً مُتسقاً مستوثقاً يدوم بدوامك لا يبيد ياكريم 🤲
صدقوني… استقالة رئيس الاتحاد السعودي ليس نهاية الأزمة، وقد لا يكون أصل المشكلة من الأساس.
سيصفق كثيرون لهذا القرار، وسيعتقد البعض أن تغيير المسحل وحده سيجعلنا نحقق كأس آسيا، و كنا سننافس في كأس العالم اذا تم تغيره قبلها، أو نتجاوز الأدوار المتقدمة.
لكن الواقع مختلف.
المشكلة ليست في شخص واحد، بل في منظومة تحتاج إلى قرارات تاريخية تتخذها جميع الجهات معًا: الوزارة، والاتحاد السعودي، والرابطة، والأندية.
إذا أردنا تطوير اللاعب السعودي فعلًا، فهناك مساران يجب أن يسيرا معًا:
فتح عدد اللاعبين الأجانب بالكامل، بما يعيد التوازن للسوق ويخفض التضخم الهائل في رواتب اللاعب المحلي، ويجبر الجميع على المنافسة الحقيقية.
إطلاق برنامج ابتعاث احترافي قوي للاعبين السعوديين، خصوصًا صغار السن، مع توفير مسارات لهم في أوروبا، والدوري الرديف، والدرجة الأولى، وبقية الدرجات، حتى لا يفقد اللاعب فرصته في التطور.
الهدف ليس إقصاء اللاعب السعودي، بل وضعه في بيئة تنافسية تجبره على التطور، بدل البيئة الحالية التي رفعت قيمته المالية أكثر من قيمته الفنية.
أما إذا استمررنا في تغيير رئيس، ثم رئيس، ومدرب، ثم مدرب، دون إصلاح المنظومة، فلن يتغير شيء. حتى لو درب المنتخب مورينيو ويورغن كلوب معًا، فلن تتغير المخرجات ما دامت الأدوات نفسها لم تتغير.
ولهذا أنصح بالرجوع إلى حديث مالك نادي الخلود، وكلام معالي المستشار، وكذلك تصريحات الوزير الأخيرة.
جميعها، رغم اختلاف المتحدثين، تشخص المشكلة في الاتجاه نفسه: الأزمة أعمق من الأشخاص، والحل يبدأ بإصلاح المنظومة.
والد عبدالملك الهبدان:
طبق نظرية 777 في الزواج أول 7 كل أسبوع لازم انت وياها تطلع في مطعم وكل 7 اسابيع تاخذها ليلة كاملة بسهرة وجلسة وكل 7 اشهر سفرة لمدة 10 أيام أنت وياها لحالكم وترا حياتك راح تمشي كذا طبقوها.