- يوم وفاتي ازيلو مابصدركم علي وأعفوا عن زلاتي وسامحوني وأذكروني بدعوه يوم تزول ضحكتي ويختفي صوتي وحين ترفع الروح يارب تجعل لي من ينطق بأسمي في ثنايا دعائه ولا تجعلني نسياً منسيا واجعل لي ذكراً طيباً بين عبادك ربي ارحمني واغفر لي يوم ترفع الروح إليك 😭💔
يعيش الإنسان في هذه الحياة طولاً وعرضًا، ويخوض تجارب عديدة، ومواقف كثيرة، وأحداث مختلفة، وتمرّ عليه أرباح وخسارات، قفزات وعثرات، آمال وخيبات، وعندما يتمعّن في التفكير، يدرك أن أثمَن مكاسب العُمر أن يظفر بقلب مُطمئن، ونفس راضية، وإيمان صادق يسمو به في هذه الحياة.
ما أحد يدري عن اللي حصل لك، ولا كم خسرت، ولا كم ضحيت، ولا كم عانيت، معاركك لا يمكن يشعر بها احد مثلك، قمة النضج أن تكتفي بشهادتك على معاركك الخاصة، وتدرك أن الصمت راحة، وأن عناء الشرح لمن لا يشعر بك لا يوازي أبداً لذة التجاوز، أعظم انتصاراتنا هي تلك التي نخوضها ونكسبها بصمت.
الإنسان الذي يُقدِّر نفسه ويحترمها، ويدرك أنها هِبَة سماوية جليلة مُكرّمة من الوهّاب، لا يرضى عليها الذُلّ والهوان، ولا يرضى أن يسير بها في طُرق لا تليق بها، بل يختار لها من المسارات أطيبها، ومن الخيارات أكرَمها، وبقدر ما يُكرمها تُكرمه وتجود عليه بأحسن الثمار.
مَن يجد الأُنس مع ذاته، سيأنَس به كل مَن يُجالسه، لأنه مُمتلئٌ بنفسه، بأفكاره، وخواطره، وآرائه، وتأمُّلاته، ورؤيته للحياة من حوله، فهو غنيّ بعُمقه الداخلي، ولا يستطيع إدراك حقيقة هذا العُمق الذي يحمله إلّا مَن شابهه.
الا تكفيك .. "يدبر الأمر
الا تكفيك .. "هو علي هين"
الا تكفيك .. "ان مع العسر يسرا"
الا تكفيك .. "أليس الله بكاف عبده"
الا تكفيك .. "وهو على كل شيء قدير"
الا تكفيك .. "و لسوف يعطيك ربك فترضى"
الا تكفيك .. "انما أمره اذا اراد شيئا أن يقول له كن فيكون "
ثق في الله تعالى و سترى ما يدهشك
"لك بشرى مؤجلة، وفرحة محفوظة، وفتح ينتظر موعده،
وجبر سيأتيك في لحظة تفهم فيها أن الله لم يكن يؤخرك ليكسرك، بل كان يهيئك لعطاء أكبر من استعجالك.
سيأتي يوم تنظر فيه إلى هذه المرحلة وتقول:
كانت صعبة، لكنها كانت من أجمل تدابير الله لي.
كانت ضيقة، لكنها أوصلتني إلى السعة."
"يأتي الخير والعوض من أبوابٍ مختلفة، وبطُرق ربما لم تفكر بها ولم تتوقعها، كل ما تمر به يحمل لك الخير، الشر لا يستهدفك أبدًا، تأمل في مجريات الحياة، والمحطات التي تتوقف عندها، كل شيء فيه خير وحكمة لك، عش الحياة بحُب ورضا، وترقّب البشائر والخيرات دائمًا لأنك في ودائع الغني الكريم"
"من صور لطف الله الخفيّ بك؛ أن تكون أحيانًا مهمومًا أو مكروبًا ، فتمرّ في مكانٍ ما أو تقرأ كتابًا أو تتصفح وسائل التواصل فإذا بك تجد من يتحدّث عن هذا الشيء وكأن الحديث كان موجّه لك-تحديدًا-فيواسيك من حيث لا تشعر وينتشلك من كامل حزنك فتحلّ السّكينة على قلبك وتكمل سيرك بنفسٍ راضية"
-
"تعجبني الناس الكريمة بالكلمة الحلوة و ما تبخل فيها أبداً، يمدح أي شيء فيك .. ابتسامتك، لباسك، تصرف كويس في موقف ما، يؤمن أن التعليق الايجابي ممكن يحسّن يومك .. هذي الناس عايشين بسلام داخلي سببه ادخال السعادة في قلوب الناس ❤️..!"
ِ
“سنوات من أعمارنا مرّت بلَمح البصر، غيّرتنا الظروف التي عشناها فيها، تغيّرت مفاهيمنا وأولوِيّاتنا وأسلوبنا وتغيّرت دعواتنا أيضاً ..حتى مقامات الناس في حياتنا تغيّرت، تلك السنوات غيّرت كل شيء فينا حتى وصلنا إلى النسخة التي عليها نحن الآن ..ففي حياة كل منّا لحظة معيّنة لايعود منها ابدا كما كان.”
إنما العِبرة بالأثر الطيّب، والنَفع المُبارك، والبركة التي تُحِيل كل شيء مهما كان بسيطًا إلى أشجار خضراء يستظلّ بظلالها السائرين، وتمتَدّ ثمارها للقريبين والبعيدين، وليست العِبرة أبدًا بتلك الأشياء التي لا معنى لها ولا بقاء. ومَن ينظر للحياة بعين البصيرة يراها من منظورٍ مُختلف!
لا تُساوِم عزيز النفس في عِزّته، فإذا أقبَل عليك فأنعِم عليه بما يستحقّه من الاحترام والإكرام والتقدير، فإنّهُ إنْ لَقِيَ ما يُقَلِّل منه بغير حقّ فلن تراه مُقبِلاً بعد ذلك أبدًا، فلِسان حاله كما قال الشاعر:
"إذا انصرفَت نفسي عن الشيء لم تكُن
إليهِ بوَجهٍ آخر الدَهر تُقبِلُ"