لا يمتري منصفٌ في أن السعودية دولةٌ عظمى، ضاربةٌ بجذورها في أعماق المجد، فسيادتها فطرةٌ، وريادتها حقيقةٌ لا تحجب بغربال، ومن رام منافحتها كمن ينطحُ الصخرَ ليُوهِنَهُ؛ فلا الجبلُ يلينُ على طول المدى، ولا الناطحُ يجني إلا كسرَ أركانه، وشتاتَ أمره، وخيبةَ مسعاه.