لمن لا يعلم ما يجري في غزة الآن:
ليلة من الجحيم.
السماء ممتلئة بالطائرات، والصواريخ تتساقط، وأطفال بين الشهداء، وجرحى تحت القصف، وعائلات تُجبر على إخلاء منازلها.
عائلات تخرج إلى الشوارع في عتمة الليل، لا تعرف إلى أين تذهب، ولا أين ستقضي ما تبقى منه.
مشاهد النزوح والخوف تعود من جديد، وكأن ثلاث سنوات من الحرب لم تكن كافية.
بعد كل هذا الدمار والقتل والنزوح، ما الذي تريده إسرائيل من غزة أكثر مما أخذته منها؟
يااااااااااااااا الله
ياااااااااااااااااا الله
يااااااااااااااااااااااا الله
النداء الأخير لمن يهمه الأمر
أهلكم في غزة يتعرضون لابشع انواااااع القصف
انشرو عنااا وصلو صوتناا لا تتركونا وحدنااااا
فيديو صراحة محزن للحد البعيد
بناتنا في قرية ( جوقل) المحس ودا قالوا السكن (الداخلية) المجهز ليهم عشان يدرسوا وينجحوا تخيلو دا تجهيزات المحلية والوزارة لسكن الطالبات
دي داخلية غير ادمية ولا تصلح ومافي اي احترام لهن ولخصوصية البنات!!
#السودان
الكاتب اليهودي الأمريكي بنجامين موزر :
"يمكنني أن أدخل مطار تل أبيب وأسجل لأصبح إسرائيلياً، وأحصل على السكن والإعانات... التي لا يحصل عليها الأشخاص الذين عاشوا هناك بالفعل لآلاف السنين. الأمر يشبه أن تدخل منزل شخص ما وتقول: لقد عشت هنا قبل 3000 عام."
—
في الوقت ذاته، يُهجر ويُقتل سكان الأرض الأصليون من الفلسطينيين، وتستولي إسرائيل على أراضيهم ومنازلهم منذ أكثر من 78 عاما؛ من أجل منحها لمن لا يعرفها ولم يعش فيها.، فقط لأنه يهودي.
يبكي طبيب أمام طفلة فلسطينية في العاشرة من عمرها، بُترت ذراعها دون وجود قدر كافٍ من التخدير لتخفيف ألمها.💔
لقد رأت الصغيرة ذراعها وهي تُبتر، فرفعتها عن الأرض وطلبت أن يُعيدوها لها.
إن رعب غزة يتجاوز كل ألم وأي كابوس."💔
يتعين على الحكومات الغربية أن تعرف ما الذي تدعمه، دبلوماسياً ومادياً، هذا يحدث في كل دقيقة من كل يوم في غزة، إنه القتل الجماعي للأطفال، إنها الابادة الجماعية للشعب الفلسطيني!
هل تعلمون أن إسرائيل قتلت أربع نساء في قطاع غزة هذه الليلة؟
ربما أصبحت معلومة هامشية لا تستحق التوقف عندها.
ربما اعتاد العالم أن يمرّ خبر مقتل أهل غزة دون أن يلتفت، ربما تقبل العالم أن مصير غزة الأبدي هو الموت ولا شيء غيره
قد تبدو هذه الجمل قاسية، لكنها تصف واقعاً يزداد وضوحاً كل يوم:
أربع نساء قُتلن الليلة في غزة، والعالم لم يعرف حتى أنهن قُتلن.
يا جماعة.. الإبادة مستمرة، والكارثة تزداد !
خلال آخر 48 ساعة فقط، وصل إلى مستشفيات غزة 17 شهيداً و57 مصاباً،
تخيلوا حجم الكارثة .. 17 شهيداً و57 جريحاً في يومين، ومع ذلك لم تعد غزة تتصدر الشاشات كما كانت في بداية الحرب.
معظم القنوات التي كانت تلاحق غزة لحظة بلحظة تراجعت تغطيتها، وكأن حجم المأساة أصبح مرتبطاً بعدد المشاهدات
الباحثون يسمّون هذه الحالة (إرهاق التعاطف): حين يتكرر الألم طويلاً يعتاده المتلقي.. لكن اعتياد الجمهور لا يعني أن شيئاً تغير على الأرض.
بقيت قلة قليلة كانت مع غزة منذ اليوم الأول، وستبقى معها حتى النهاية.
مصدر الأرقام: (وزارة الصحة في غزة)
أنا خصيمة أمام الله لكل من رأى منشوري ولم يحاول حتى مشاركته. 💔 أنا وأطفالي نعيش حياة قاسية في غزة، وكل ما أطلبه منكم يدٌ رحيمة أو حتى كلمة طيبة تساعدنا على الاستمرار. لا تتركونا وحدنا… 💔