@saadshflout888 أتفق معك تماماً، كلامك صحيح وواقعي ويمثل لسان حال كل يمني. من المعيب جداً أن يُخوّن الشعب الذي يتجرع ويلات الحرب والجوع وانعدام الخدمات، بينما يكتفي البعض بالتنظير من الخارج. الوطنية ليست تغريدات، بل هي مشاركة الشعب معاناته من قلب الداخل. لافض فوك!
في النهاية، اليمن أكبر من كل هذه الكيانات العبثية والقيادات المترهلة. ولن تُبنى دولة حقيقية وتُستعاد الكرامة إلا متى ما أدرك من يتولى الأمر أن السلطة هي "مسؤولية وتكليف" ثقيل يحاسب عليه التاريخ، وليست "غنيمة" تُتقاسم بين أمراء الحرب وتجار الأزمات.
ولا يمتلك رؤية وطنية خالصة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أن يكون مؤتمناً على مصير أمة وشعب. السلطة التي لا تُطعم جائعاً، ولا تؤمن خائفاً، ولا تبني مؤسسة، هي سلطة فقدت بوصلتها ومبرر بقائها، ومجرد عبء إضافي على كاهل الوطن.
وصون كرامة الإنسان اليمني الذي طحنته الأزمات والجوع والتشرد.
أما من يدعي تمثيل الدولة وهو يجهل أبسط مقومات إدارتها، ويتهرب من التزاماتها، ويترك شعبه يواجه الموت والفقر وحيداً، فإنه يفقد أي مبرر أخلاقي أو قانوني لوجوده. لا يمكن لمن لا يعرف كيف يمارس مسؤوليات الدولة.
الشرعية الحقيقية تُستمد من القدرة على تحمل المسؤولية التاريخية والأخلاقية والوطنية تجاه المواطن. أن تدعي أنك تمثل "دولة" أو تحمل لواء "الشرعية"، فهذا يعني بالضرورة أن تكون مسؤولاً بشكل مباشر عن أمن المواطن، وتوفير الخدمات الأساسية، وإنقاذ العملة المنهارة،
السياسي، وتحول الكثير منهم إلى مجرد أدوات وأحجار شطرنج، رهنوا قرارهم الوطني وتخلوا عن استقلالية الإرادة اليمنية مقابل مكاسب شخصية أو إرضاءً لأطراف خارجية.
إن مفهوم "الدولة" ومصطلح "الشرعية" ليسا مجرد شعارات تُرفع في المؤتمرات الصحفية، أو مناصب تُوزع في الغرف المغلقة.
لم يعد خافياً على أحد أن المشهد السياسي اليمني اليوم يعيش أسوأ مراحله التاريخية، حيث تحول الوطن إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات والمصالح الضيقة على حساب دماء ومعاناة الشعب.
الحقيقة المرة التي يجب أن تُقال بشفافية هي أن النخب السياسية المتصدرة للمشهد، قد سقطت في وحل "الارتزاق"
@saadshflout888 الشرعية والدولة ليست مجرد شعارات تُرفع، بل هي "مسؤولية" قبل كل شيء.
الحقيقة المرة أن النخب السياسية غرقوا في الارتزاق وارتهنوا للخارج. من يدعي تمثيل الدولة ويجهل أبسط مسؤولياتها، ويترك شعبه يواجه الانهيار والجوع، يسقط عنه أي مبرر للشرعية!
#اليمن#السياسة_اليمنية
مشكلتنا في اليمن ليست صراع شمالٍ وجنوب، ولا خلاف مكوناتٍ سياسية أو تنوّع وجهات نظر.
مشكلتنا الحقيقية، والجذرية، هي غياب الدولة.
غياب الدولة التي تحتكر السلاح،
وتفرض القانون على الجميع دون استثناء،
وتجعل الانتماء للوطن أعلى من الانتماء للحزب أو الجماعة أو المنطقة.
يتحول الاختلاف الطبيعي إلى صراع،
ويتحول التنوع إلى انقسام،
وتصبح السياسة بديلاً عن القانون، والقوة بديلاً عن المؤسسات.
لسنا بحاجة إلى مزيد من الاصطفافات،
ولا إلى إعادة إنتاج الخصومات القديمة،
نحن بحاجة إلى دولة:
دولة نظام وقانون،
دولة عدالة ومواطنة متساوية،
@SalimBinBuriek ✅ المثل "لا تُجرّب المُجرّب"
🧠 إذا كانت الحكومة "جُرّبت وفشلت"، فالمطلوب:
• عدم إعادة الثقة بها بنفس الأسلوب.
• وضع آليات محاسبة واضحة وليس فقط الانتظار لتكرار الفشل.
عاااااجل وهاااام 🔴
أبغى الحسابات اللي ماقد فاز بأي مسابقة في تويتر نهائي...
يكتبب كلمة[أنا]...
وأمنتكم بالله لا يكتب كلمة أنا إلا اللي فعلاً لم يسبق له الفوز معاي أو مع غيري.
أبغاكم تستفيدون الجميع هذا الموسم الرابع🎁
الشروط
تابعني ورتويت🔃 للتغريدة ❤️
عاااااجل وهاااام 🔴
أبغى الحسابات اللي ماقد فاز بأي مسابقة في تويتر نهائي...
يكتبب كلمة[أنا]...
وأمنتكم بالله لا يكتب كلمة أنا إلا اللي فعلاً لم يسبق له الفوز معاي أو مع غيري.
أبغاكم تستفيدون الجميع هذا الموسم الرابع🎁
الشروط
تابعني ورتويت🔃 للتغريدة ❤️