مبرمج مصري عمل صفحة مخصصة لكل روح فلسطينية استشهدت بفعل يد الإحتلال خلال حرب الإبادة في غزة
حتى الآن سجّل 72 الف اسمًا.
كل نقطة ضوء في الشاشة تمثل اسم شهيد وعند الضغط عليها يظهر صاحبها ..
الرابط :
https://t.co/6nvZtNVG1P
ان الاهل بذلوا "كل مابوسعهم" في حدود مقدرتهم وخبرتهم الحياتية الضئيلة وانهم ايضًا نِتاج ظروف قاسية وحرمان وان الانسان هو الوحيد المسؤول عن حياته ويلغي وضع اللوم على عاتق اي احد
في الطب تقدر تحس في نفس الشيفت انك فاشل و متميز و طيب و شرير و مُراعي و خلقك ضيق و بتحب الطب و مكانك فبلاد برا و عايز تستقيل ،و تروّح البيت تتعامل عادي و تستعد للشيفت اللي بعده
«من نعيم الدّنيا: الجلوسُ قبالة من تحبّ، وجهًا لوجه؛ لأنّ الوجه مَجمَع الحواسّ والحُسن، وهذه الجلسة اختارها الله تعالى لأهل الجنّة..
وقد علّل ذلك الطاهر ابن عاشور فقال: وهذا أتمّ للأُنس؛ لأنّ فيه أُنسَ الاجتماع، وأُنسَ نظر بعضهم إلى بعض؛ فإنّ رؤية الحبيب والصديق تُؤنِسُ النفس»
يارب اجعلنا من كثيري السفر، عابري القارات، الذائقين من الحياة دهشتها، المتلذذين حد الانغماس، العاشقين للجمال بكل صوره، المبسوطة أيديهم للعطاء، الذين لا يجدون للسأم سبيلًا.
وما رواه النسائي من حديث محمد بن مسلمة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام يصلي تطوعاً يقول إذا ركع:
"اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري ولحمي ودمي ومخي وعصبي لله رب العالمين."
الإمام كان بيبالغ مبالغة حقيقية في طول الركوع لدرجة أتعبت المصليين وأثارت تساؤلات المسجد،
لما وصِلّه ذلك عرفنا بعض الأذكار المأثورة -غير المشهورة- الوارد ذكرها في الركوع،
ولفت نظرنا لمعنى رهيب!
قالنا الركوع والسجود كلاهما متعب،
لكن العبد بيأنس بالسجود حتى يناجي الله وتقضى حوائجه،
كلما قرأتُ قول الشيخ بدر:
"هناك الجنَّة؛
حيثُ لا شيء يَسلبه الزَّمانُ مِنك."،
شعرت أنِّي أريدُ البكاءَ على كلِّ شيءٍ سلبَه الزَّمانُ منِّي في الدُّنيا..
كأنما الدُّنيا خُلِقت للركضِ والوصول الوحيد في الجنَّة!
يا ربِّ،
لا تحرمنا الوصول.