سلطة بورتسودان بهذا الاستهبال تحاول التغطية على ذعرها من الملاحقة الجنائية، لكن الرخص في التعاطي مع جراح الضحايا لن ينجيهم من الحساب القانوني والأخلاقي المحتوم
مسرحية "وين الكيماوي" واستعراضات الكاميرات المأجورة في الشوارع هي قمة الإفلاس الإعلامي وسقوط الأقنعة! لجوء إعلام البرهان لهذه الأساليب الصبيانية لن يمسح التقارير الحقوقية ولن يخدع المجتمع الدولي الذي يتعامل مع أدلة ومؤشرات ميدانية لا مع شوارع وميكروفونات مسيّرة.
استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين العزل هو الخط الأحمر الذي أسقط ما تبقى من قناع قيادة الجيش وسلطة #بورتسودان كشف التقارير الموثقة لهذه الفظائع يضع البرهان ونظامه في مواجهة مباشرة مع القضاء الدولي كمرتكبي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
الأسعار حتولع نار أكتر، والعيشة حتبقى أضيق بسبب التضخم وانعدام القرش! الجيش معندوش سيولة ولا دولار عشان يجيب بنزين ولا كهربا، وسلطة بورتسودان واقفة تتفرج. وفي وسط الخراب دا، جبريل إبراهيم شغال ينهب في الذهب ويبدد في موارد البلد لحسابه وحساب حلفائه. الناس خلاص جابت أخرها
خروج أصوات الاحتجاج من قلب مناطق سيطرة بورتسودان هو الرد الطبيعي على غلاء القوت، وشح الوقود، والانهيار الكامل للخدمات! المواطن السوداني لم يعد يحتمل دفع ثمن حرب الكرسي من أمنه وكرامته وقوته اليومي. عندما تصل الأزمة إلى حرمان الناس من أساسيات الحياة، فإن صوت الشارع المحتج لن يتوقف
البلد وقفت على كراع واحدة أفران مقفلة، صفوف بنزين ما ليها أول من آخر، والجنيه بقى ما بجيب حق اللقمة سلطة #بورتسودان بتلفظ في أنفاسها الأخيرة وعرّت فشلها الكامل أمام المواطن الصابر. الما قادر يؤمن عيشة الناس ولا يحمي عملة البلد
صفقات بـ 1.5 مليار دولار لشراء مسيّرات وطائرات باكستانية بتمويل سعودي تُثبت أن سلطة بورتسودان تُدار بالكامل عبر الكفيل الخارجي! استخدام هذه المبالغ الضخمة لشراء 200 مسيرة وطائرات K-8 يوضح أين تذهب مقدرات البلاد بينما يتضور الشعب جوعاً. الرياض تواصل ضخ المليارات لتسعير المحرقة
التقرير الضخمة من رويترز وAfrica Intelligence تفضح الدور السعودي المباشر في تسعير حرب السودان صفقات سلاح باكستاني ومدافع هاوتزر بالمليارات ودفع ملايين الدولارات لشراء ذمم القادة وتنفيذ الانشقاقات الرياض لا تشتري السلام بل تشتري دمار السودان و��صيغ موازين القوى بالدولا
التحشيد الجديد لنحو 5 آلاف مقاتل من درع السودان للقتال على الحدود اليمنية السعودية يوثق أبشع صور المتاجرة بالشباب السوداني استغلال الضائقة الاقتصادية لتحويل أبناء البلد إلى مرتزقة في صراعات إقليمية يؤكد أن سلطة بورتسودان وداعميها يرون في السودانيين مجرد بنادق للإيجار