اكتر حاجة مثيرة في عالم الذكاء الاصطناعي حاليًا
مش مين عنده أكبر موديل،
لكن مين عنده موديل مفيد فعلاً.
السرعة، التكلفة، الثبات، وسهولة التشغيل
بقوا أهم من مجرد أرقام benchmarks.
تسريب كود Claude Code
💾 512,000 سطر كود متاح
🔓 المطورون الآن يرون كيفية عمل الأداة
⚠️ Anthropic تضيف تكاليف إضافية
3️⃣ Mythos AI: لحظة Skynet في الأمن السيبراني
🛡️ ذكاء اصطناعي ذاتي لاكتشاف الهجمات
🌐 يغير قواعد اللعبة في الأمن الرقي
#AI#ذكاء_اصطناعي#vLLM#Gemma4#ClaudeCode
🔴🔴كورس كامل مدته 6 ساعات لـ بناء وأتمتة أي شيء باستخدام OpenClaw
❣️يتكامل مع تطبيقات المراسلة مثل WhatsApp، Telegram، Slack، وغيرها.
1️⃣احفظها عندك لعلك ترجع لها
2️⃣أرسلها لمهتم لعله يحتاجها
3️⃣اعد نشرها لعل هناك من لايعلم عنها
الـAI بيتطور بسرعة مرعبة 🔥
كل يوم أداة جديدة بتوفّر ساعات شغل، لكن الفرق الحقيقي لسه في الشخص اللي يعرف يستخدمها صح.
أنا شايف اللي جاي مش استبدال البشر، اللي جاي هو:
مطور شاطر + AI = إنتاجية x10 🚀
إيه رأيكم؟
#AI#ArtificialIntelligence#Productivity#Tech#Programming
شوارع تل أبيب هذا المساء تشهد مظاهرات ضد المجاعة في قطاع غزة، في الوقت الذي غابت فيه مثل هذه المشاهد عن العواصم العربية والإسلامية.
هؤلاء هم من استوطنوا منازلنا، وسرقوا أرضنا، واحتلونا، وارتكبوا المجازر بحقنا
يموت الأطفال جوعًا في غزة، وأجسادهم الصغيرة التي كانت تنبض بالحياة تحوّلت إلى هياكل عظمية ترتجف من الضعف.
لم يبقَ فيها سوى العظام التي تشهد على جريمة صامتة يرتكبها العالم بصمته.
أكبر مظلمة عرفها التاريخ وتُبَثّ يوميًا على الهواء مباشرة.
يُغامرون بحياتهم من أجل إطعام عائلاتهم، ولا يعلمون إن كانوا سيعودون محمّلين بالطحين، أم محمولين جثثًا برصاص الجيش الإسرائيلي.
قصف مواطن يحمل كيسا من الطحين على ظهره بطائرة مسيرة .. وثقتها كاميرا وكشفت هذه الجريمة البشعة .. المشهد بتفاصيله على شاشة الجزيرة ضمن نشراتها هذا اليوم في تغطية متواصلة للمجارٰر في القطاع
أحرقوا أجسادهم بمياه النار، والسجائر، والمواد الكيميائية… أسير فلسطيني من قطاع غزة يروي تفاصيل التعذيب الشديد والعنيف داخل مراكز التعذيب الإسرائيلية على مدار شهور طويلة، والذي أدى إلى استشهاد العديد من الأسرى.
في تكية متواضعة لا يُسمع سوى أنين البطون الخاوية، وصرخات الأطفال الذين أنهكهم الجوع قبل القصف، يزاحم الناس على وجبة بسيطة كأنها حياة كاملة، فلا مال ولا طعام ولا دواء ولا شيء سوى الانتظار المرّ في طوابير الكرامة المجروحة.
هذه ليست مشاهد من أرشيف المجاعات التاريخية إنها غزة الآن، في القرن الحادي والعشرين في العام 2025 والعالم يعيش ثورة صناعية رابعة! مدينة تعيش مجاعة حقيقية تحت حصار خانق وقصف لا يتوقف.
أطفال غزة لا يسألون عن ألعاب أو مدارس يسألون فقط: هل سنأكل اليوم؟
والعالم؟ يشاهد بصمتٍ قاتل يرى المجاعة تُبيد شعبًا حيًا ولا يتحرك!
لنا الله