ليست فلسطينية ..
ليست عربية ..
ليست مسلمة ..
ليست من المنطقة ..
لكنها إنسانة ..
تدافع عن الإنسانية ..
بضمير حي ومبادئ ثابتة ..
لأكثر من 3 سنوات وهي تدافع عن #فلسطين وأهل #غزة في وجه الآلة الإعلامية الصهيونية والأمريكية ..
لم تتراجع عن مواقفها رغم كل الحروب والهجوم والمضايقات والتشويه التي تشنها عليها أمريكا والكيان الاسرائيلي ..
«كيف تجرئين على الحديث عن السلام؟».. محتجون مؤيدون لفلسطين يقاطعون وزيرة الخارجية الألمانية السابقة أنالينا بيربوك خلال محاضرة في جامعة أوبسالا السويدية، ويتهمونها بتبرير قصف المدارس والمستشفيات في غزة، ودعم إسرائيل بالسلاح خلال الحرب.
ظنّت أن حديثها جرى خلال فاصل إعلاني.. الممثلة الإسرائيلية حيلي غولدنبيرغ تقول إنها لم تعد فخورة بكونها إسرائيلية، وتتحدث عن ممارسات الاحتلال قبل أن تكتشف أن تصريحاتها تبث على الهواء مباشرة
#فيديو
"كل كـ.لـ.ب بيجي يومه".. الدكتور أحمد الطيبي، العضو بالقائمة المشتركة، يكـ.ايد "بن غفير" ويهـ.اجمه داخل أحد مراكز الاقتراع في البلدات العربية
ويشار إلى أن "القائمة المشتركة" التي ينتمي لها "الطيبي"، حصلت على 11 مقعداً في #الكنيست، وتسببت في خسارة مقاعد إيتمار بن غفير.
ناهزوا الثمانين، وتمسكوا رغم الترهلات والنتوءات بشورتاتهم وفساتينهن المكشوفة وتنانيرهن القصيرة تكشف ما يصدم العين ويدهش العقل.. مومياوات مصر وديناصوراتها "الفنانون"، الذين يتوهمون أنهم أيقونات للفتنة والإغراء لا تقاوم!
قبل ثلاثة أيام، نفذ إرهابي فرنسي يدعى كيفن عملية إطلاق نار في بلدة تراب الفرنسية، استهدفت مجموعة من العرب والأفارقة ؛ مما أدى إلى مقتل شاب من أصول أفريقية وإصابة خمسة آخرين، من بينهم طفلة تبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة أُطلق عليها ثماني رصاصات.
أعلن إيمانويل ماكرون أن الهجوم استهدف مجموعة من الأشخاص بسبب لونهم أو دينهم، ويقصد العرب والأفارقة ، حسب اعتراف الجاني نفسه بعد إلقاء القبض عليه.
صباح أمس، أعلن مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب رفع الاحتجاز لدى الشرطة بحق كيفن لأسباب نفسية.
"الولايات المتحدة قدمت لإسرائيل مساعدات بقيمة 352 مليار دولار".. المؤسس المشارك لمعهد إصلاح السياسات الأمنية ستيفن سيملر يستعرض حجم المساعدات الأمريكية لإسرائيل حتى عام 2025
#فيديو
الكاتب والناشط الحقوقي الإسرائيلي-الأمريكي، ميكو بيلد: "لا أحد يعرف ما حدث في فلسطين خلال الأربعة آلاف عام الماضية. كل ما يتحدث عنه الناس هو الأساطير التوراتية، ثم الصهيونية المعاصرة… الصهاينة جاؤوا إلى بلد مزدهر وسرقوه بلا خجل وبكل عنف."
فرنسية من أصول أفريقية تفضح ازدواجية المعايير لدى النخبة الأوروبية:
"إذا كنتم غير راضين عن وجود السود والعرب في بلدكم، فاسألوا أنفسكم: لماذا جاء أجدادكم إلى قارتنا وأخذوا أجدادنا منها، بينما كانوا يعيشون بسلام، لبناء اقتصادكم الذي أصبح اقتصادنا أيضاً، لأنني أعيش هنا ولأن أجدادي ساهموا في بنائه؟!
عندما يرفع السود والعرب اسم فرنسا في الرياضات تحبوننا.. وعندما نطالب بحقوقنا تصرخون؟!
ونعلم أن مظاهرات الشارع ضمت أكثر من 800 ألف شخص بغالبية بيضاء، إلى جانب إسبان وبرتغاليين وهنود، فلا تسرقوا غضب الشعوب لتعليقه على الشماعة المفضلة."
"الجميع يريد أن يُنادى باسم محمد".. هكذا رد لاعب كرة السلة الأمريكي موسى عبد العليم على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد استهزائه باسم محمد، مؤكداً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان سبباً في هداية البشرية، وأن المسلمين يصلّون ويعبدون الله ويتبعون تعاليم الإسلام بفضله.
كانوا يكسرون المحلات …. تدخلت الشرطة … فاكتشفت أنهم زملاؤهم من الشرطة السرية وجماعات اليمين المتطرف هم من يحرقون ويكسرون … فتراجعوا عنهم ! انظروا إليهم يلبسون نفس ملابس شباب الضواحي العرب المسلمين ! قلنا لكم إنها مسرحيات خطيرة !
المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، عبدالرحمن السيد: "الحليف الذي يأخذ أموالك ليدفعك إلى حروب ليس عليك خوضها، ليس حليفا. أعتقد أن الوقت قد حان لندرك أن إسرائيل ليست صديقتنا حقا."
الكاتبة التركية المتخصصة في العلوم الإسلامية، ديلك تميرهان: "في عام 2026، لا يزال أبو لهب وزوجته والفراعنة أحياء؛ فهذه المرأة في أذربيجان تبلّل سلالم المدارس بخرطوم الماء، كي لا تتمكن الفتيات الممنوعات من دخولها من الجلوس عليها".