لولاه مصطفى كان مسجد الرفاعى والسوق بقوا رماد بسبب الإنتحارى إللى مفخخ نفسه والعربية إللى كانت وراه ومفخخة هاجم الإنتحارى والعربية قدر على تصفية الإنتحارى والع��بيه انسحبت من شدة التعامل الشهيد مصطفى ابنه لسه مكملش سنة،وزوجته حامل في طفل سيولد ولن يرى والده،حسبنا الله ونعم الوكيل