بغروب شمس هذا اليوم الأحد تحلُّ ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، وهي أرجى الليالي موافقة لليلة القدر.
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾.
بغروب شمس هذا اليوم الاثنين تبدأ العشر الأواخر من رمضان، أعظم ليالي العام، وأرجى أوقاته لنيل المغفرة والرحمة وإجابة الدعوات ورفعة الدرجات.
كان النبي ﷺ إذا دخلت العشر اعتكف في مسجده، منقطعًا عن الدنيا متفرغًا لعبادة ربه.
فيا أخي المسلم: اقتدِ بنبي�� ﷺ؛ فإن تيسّر لك الاعتكاف فذاك الخير العظيم، وإن لم يتيسر فخفِّف من شواغل الدنيا، واجعل لهذه الليالي نصيبًا من قلبك ووقتك، تعمرها بالعبادة، لعلّك توافق ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر.
هذا الشاب السعودي هو المعلم عثمان محمد العباسي واحد من ٤٧٦ معلم ومعلمة في حلقات المسجد النبوي ، يتحدثون ٣٤ لغة ، يقدمون دروسهم اليومية عن بعد لطلابهم وطالباتهم البالغ عددهم ٣٢٧٧٣ طالب وطالبة من ١٦٦ جنسية
أحدهم هذا الطالب الذي يتواجد في بلده البرازيل
ويحضر درسه مع معلمه في المسجد النبوي
" هذا فقط فيما يخص التعليم عن بعد "
جهود عظيمة 🇸🇦
دعاء عظيم جامع كان النبي ﷺ يدعو به : ( اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر " (صحيح مسلم)
���اللهم يا مغير الأحوال غير حالنا إلى أحسن حال ، وسخر لنا من حظوظ الدنيا ماتعلم أنه خير لنا، و أصرف عنا كل ما فيه شر وحسرة وندامة ،
اللهم طهر قلوبنا من النفاق ، وأعمالنا من الرياء ، وألسنتنا من الكذب 🌹