زيارة معالي العم الشيخ أ.د.عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس -حفظه الله- للعم الشيخ عبداللطيف بن عبدالله العقيل بمنزله في المدينة المنورة؛ للسلام عليه والاطمئنان على صحته..
نسأل الله تعالى أن يجمع للعم عبداللطيف بين عظيم الأجر وعاجل الشفاء، وأن يكتب لمعالي الشيخ أجر هذه الزيارة المباركة، وأن يجزل مثوبته على صلة أرحامه وبني عمّه.
الحياة مباراة... والفوز الحقيقي هو رضا الله
_Life is a match... and true victory is Allah’s pleasure_
https://t.co/clHrIwz1e7
#WeAre26#FIFAWorldCup#WorldCup2026
https://t.co/tKRLa5KzDZ
@yusefalhawas@ask__taibah 😂😂😂😂😂
يا هلا بالعالمي ابوسليمان فاقدينك شكلك زعل على الون ماسك من بعد ما شراء تويتر اختفيت .
افضل مطعم الربوه البخاري طريق المطار
مقالي: حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!
(هل الحرب مؤامرة من ترمب للسيطرة على نفط الخليج وممراته؟)
تجار الإشاعاتِ ومنظرو المؤامراتِ مثل تجارِ الحروب، يقتاتونَ على خوفِ النَّاس وهواجسهم.
معَ أول رصاصةٍ في المعركة، انطلقت نظرياتٌ أبرزُها.. الحربَ ليست إلَّا مخططاً استراتيجيّاً أميركيّاً ضد الصّين للسَّيطرةِ على بترولِ الخليج وممراتِه البحرية.
الثَّانيةُ تقولُ ترمب ورَّطَ المنطقةَ في حربٍ مدمّرة، وسيهربُ تاركاً دولَ الخليج تواجهُ مَصيرَها.
وهناكَ من يتهم نتنياهو بأنه من ورَّطَ ترمب وسيفرُّ الاثنانِ من المواجهة.
والثالثةُ أن الحربَ شُنَّت من أجلِ منحِ إسرائيلَ دوراً إقليمياً وتصفيةِ القضيةِ الفلسطينية.
كلُّها يمكنُ أن نتجادلَ حولها، والحقيقةُ ليست مؤكدة، لكنْ قد تكونُ الحقيقة أبسطَ من ذلك؟
الحربُ على إيرانَ نتيجة توترٍ طويل وحروبٍ غير مباشرة، وليس مفاجئاً أن ينتهيَ الأمرُ بالحرب لتغيير النظام، أو تحجيم قدراته.
في نفس الوقت هناك كثيرٌ من الطروحاتِ المتناقضة.
مثلا لعقودٍ كانوا يتحدَّثونَ عن «التَّخادم الإسرائيلي الإيراني» المزعوم.
طرحٌ ساذَجٌ تبرهن الحربُ عليه اليومَ؛ إذ أظهرت حجمَ العداءِ بين الدولتين، إسرائيل تقصف إيرانَ بأكثر ممَّا استخدمته في حروبها العربيةِ مجتمعة!
أيضاً، ولسنواتٍ كان يُقال من باب الارتياب أو الإنكار: رغم كلُّ هذا العداء لماذا لم تهاجم أميركا إيران؟
اليومَ تفعل واشنطن تماماً ذلك، فلماذا الاستغراب من الحرب؟
أكثرُ النظريات رواجاً، خاصةً بين فئة من المثقفين، تقول الحربَ فصل في الصراع الأميركي الصيني، وإنَّ هدف واشنطن السيطرةُ على مصادر الطاقة وممراتها البحرية لحرمان منافِستِها بكين من الهيمنةِ عليها.
نظريةٌ من بطن منهجِ العلوم السياسية، ولا تتناقضُ مع السيناريوهات في لعبة الأمم الكبرى.
العيبُ الوحيد فيها أنَّ الولايات المتحدة أصلاً مسيطرةٌ على الممرات في المحيط والخليج ولها قواعدُ عسكرية على الماءِ واليابسة. وهي كذلك مهيمنةٌ على صناعة النفط وحركتِه من أعلى السّلسلة من شركاتها إلى قطع الغيار والتأمين، علاوة علَى أنَّها تسيطر بعملةِ التعاملاتِ البترولية التي يتمُّ معظمُها بالدولار، سّلاح الدولار أخطر من حاملة للطائرات.
أمَّا الصين فلا يوجد لها قواعدُ ولا بوارجُ ولا شركات إنتاجٍ أو نقل، والقليلُ من النفط يُباع باليوان.
الهيمنةُ شبهُ كاملةٍ للأميركيين في هذه المناطق والمرافق الحيوية، فلماذا يشنُّونَ حرباً للسيطرة على ما يسيطرونَ عليه؟
لحربِ إيرانَ أسبابٌ عديدةٌ وهدف رئيسي. أهم الدوافع تزايدُ خطرِ طهرانَ... النووي والصواريخ والميليشيات عابرة الحدود، وتعتقد أميركا أنَّه لا بدَّ من لجمه.
وللحربِ هدفٌ تقول واشنطن إنَّه تحجيمُ خطرِ نظام إيران.
خطرُ النظام على إسرائيلَ كبير، لكنَّ خطرَه أعظمُ على دول الخليج والمشرق العربي.
يتمتع الإسرائيليون بقدرات ردع تفوق الدولَ العربية، أهمها مظلة نووية تهدّد بمسحِ إيرانَ من الخريطة عندما يصبحُ الخطر وجوديّاً، ويحظَى الإسرائيليون كذلك بحمايةٍ أميركية.
الذي لا ينتبه له كثيرون أنَّ هذا يجعل الدولَ الخليجية المستفيدَ الأكبرَ من تحجيم قوة ايرانَ؛ لأنَّها لا تملك وسيلةَ ردعٍ استراتيجية أو حمايةَ أميركية مؤكدة.
ألا تريدُ واشنطن السيطرةَ على مصادر الطاقة وممراتها البحرية ضد منافستها الصين؟
نعم، إنما ليس بالمفهوم البسيط؛ فالتنافس لعبةُ شطرنج على خريطة العالم.
الأفضلُ أن نقرأَ العبارات في سياقاتها عندمَا يُقال هناك مخططٌ للهيمنة على مصادرِ الطاقة والممرات البحرية.
التنافسُ الصيني الأميركي موجود وبقوة في آسيا وأفريقيا، وهو شأنٌ مختلف عن التهديدات الخطيرة التي خلقها نظامُ طهران للمنطقة والعالم، ووصلت إلى نقطةٍ تعتقد واشنطن معها أنه باتَ يستوجب وقفه وردعه.
التنافسُ حادٌّ بين القوتين الكبريين على الموارد والأسواق والتقنية، ولا يعني ذلك الدخولَ في حروب شبه مباشرة.
واشنطن، بما يناقض ذلك، خلال الصدمة البترولية الحالية رفعتِ الحظرَ، وسهَّلت للصين شراءَ نفوطِ إيرانَ وروسيا، حتى لا تتسبب الحربُ في انهيارات اقتصادية عالمية.
أيضاً، ترمب حث الصينَ على أن ترسلَ قواتها لتشاركَه في حمايةِ ناقلات البترول من أجل إفشال مخطط طهرانَ برفع تكلفة الحربِ على العالم.
التنافسُ الأميركي مع الصين كثير منه تحوط استراتيجي؛ فالولاياتُ المتحدة ما زالت القوة الكبرى التي تحمي طرقَ الطاقة. والمفارقة أنَّ الصينَ المستفيد من حماية واشنطن وهي، أي الصين، كذلك المتضرر الأكبر من نشاطات إيرانَ العسكرية التي منعت مرورَ النّفط والغاز الخليجي والعراقي واستهدفت منشآته!
التكلفةُ عالية على الصينيين؛ لأنَّهم أكبرُ مستورد للطاقة، وبالمقابل فالأميركيون اليوم هم أكبرُ منتجٍ للنفط والغاز في العالم.
أمَّا لماذا الحرب؟ فتقول واشنطن
إنا لله وإنا إليه راجعون
إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شي عنده بأجل مسمى
انتقل إلى رحمة الله والدي سليمان عبدالله المحسن
الصلاة عليه عصر هذا اليوم بمسجد محمد بن عبدالوهاب السبت بإذن الله والعزاء بالمقبره
ترقبونا
في الحلقة الثالثة من بودكاست دعم الأوقاف بعنوان "المحافظ الوقفية .. استثمار مُبتكر"
سيتحدث ضيفنا الأستاذ/ أحمد الحواس
@ahmad_hawas
الرئيس التنفيذي لمؤسسة الشيخ عبدالله العثيم وأولاده الخيرية
@AlothaimCharity
عن منهجية عمل المؤسسة في الاستثمار والتوجه إلى الصناديق، ودعم الكيانات الخيرية من خلال العديد من الأوقاف النموذجية.
ضيفنا تحدث في الكثير من المواضيع التي تخص الأوقاف والصكوك الوقفية وغيرها.
تقديم الأستاذ/ رياض الودعان
@r_alwadaan
انتظرونا.
#دعم_الأوقاف
حين تفقد بوصلة الحبّ يضلّ قلبك مشرّداً مجرّدا ملوماً محسوراً ، حتى إذا أرشدك الله ﷻ لضالّتك اطمأنّ قلبك وصلحت نفسك .
كتاب #قصة_حبّ_ناصر_الحمد يمكنه أن يرشدك للطريق الصحيح وبين يدي قراءتك إشارات يمكنك فيها مراجعة حساباتك ومن يستحقُّ بالفعل أن يملك قلبك ! .
الآن كتاب "قصّة حب" لـ د. ناصر عبدالرحمن الحمد موجود في #معرض_الشارقة_الدولي_للكتاب_2023 وهو جدير بالاقتناء حريٌّ بالاعتناء وربّما كان فيه بعض شفاء سُقمك ونهاية عِيّك ..
#معرض_الشارقة_الدولي_للكتاب
"اعمل تلقى"
كان معظم آبائنا القدامى يكدحون ويعملون ويجتهدون لأجل لقمة العيش ويجلسون مغتربين سنوات عن أهلهم وأولادهم ليجدون ما يسدّون حاجتهم ومن يعولون .
وكان هناك منهم رجلاً قد قدم على أناس فاتفق مع صاحب المال والحلال على مبلغ أو جزء من الحلال مقابل رعيه للغنم والقيام بخدمتهم وشؤونهم، وكان يردد دائما : "اعمل تلقى" ؛ حتى أصبحوا ينادونه : "اعمل تلقى" .
وبعد سنوات من الكدح وحسن أداء الأمانة والصدق أراد أن يأخذ مرتّبه مقابل جهده وكدحه وعمله ويرجع لأهله ، ولما علمت زوجة صاحب الحلال بأنّ هذا الرجل يريد أن يأخذ حقه مقابل عمله وقد جمع مالاً كثيراً وفيراً وحلالاً وغنما ، فقالت له :
لا تعجل؛ أريد أن أجهز لك فطوراً قبل أن ترحل، قال أبشري يا عمتي فجهزت
له خبزاً - قريصات- ثم جعلت في الثلاثة الأقراص الأولى السم ، وكان لها ثلاثة أبناء فقدمت له الطعام ولما أراد أن يأكل اجتمع حوله الأولاد الثلاثة راغبون في مشاركته الطعام فأعطى لكلّ واحدٍ منهم قرصاً !
فتساقطوا جميعا حوله وهو لا يعلم أنهم فارقوا الحياة بل يظن أنّهم ناموا فلما جاءت الزوجة ووجدت أولادها طرحى على الأرض سألت عن الطعام فأخبرها الخبر فولولت وصرخت وقالت :
عز الله انك صادق : اعمل تلقى .
أنت عملت خيراً ولقيت خيراً وعملت أنا شرا فلقيت شراً …
هذه القصّة كان يردّدها أبي كثيراً ، وكان يعمل بها في حياته وكان يقصّها علينا ويعظنا بها وينصحنا .
لقي في حياته شقاءً كثيرا وكان شعاره :
"اعمل تلقى"
وكان يواجه ظلماً عظيما فكان لا يواجه ظالماً أو يقابل الإساءة بالإساءة بل غالباً ما يعمل بقاعدة :
"اعمل تلقى"
فكان يدرك أن أي عمل خيرٍ سيلقاه أمامه وأي عمل شرٍ سيلقاه العبد أمامه .
ولذلك كلّما وجد خيراً من خير الدنيا من سعة رزق أو تمام أُنس أو صلاح زوجة أو ولد كان يقول : "اعمل تلقى"
وقد رأيته يبكي بين يدي الله ﷻ شاكراً لأنعمه فيقول :
(يا ربّ عملت ولقيت ، عملت ولقيت …
يا ربّ لك الحمد ..)
وإني لأرجو لأبي أن يكون ما ينتظره من لقاء الآخرة وثوابها أضعاف ما لقي في الدنيا ..
وقد قال الله ﷻ ومن أصدق منه قيلاً:
{فمن يعمل مثقال ذرّةٍ خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره}
قد يجد المرء تعباً وعنتاً ومشقة وألماً وهو يفعل أو يقدّم الخير ولكنّه حتماً سيجد عاقبة الخير ولو بعد حين .
وقد يجد المرء راحة وسهولةً وسعادةً وهميّةً وهو َيظلم أو يُؤذي أو يفعل الشرّ ولكنّه حتماً سيجد عاقبة شرّه ولو بعد حين .
وكما قال العتاهية رحمه الله :
خير أيام الفتى يوم نفع
واصطناع الخير أبقى ما صنع
ونظير المرء، في معروفه
شافع متّ إليه فشفع
ما يُنال الخير بالشر
ولا يحصد الزارع إلا ما زرع
وكما قال الحطيئة :
من يفعل الخير لا يُعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والنّاس
وكما قال ابو الفتح البُستي:
ازرع جميلاً ولو في غير موضعه
فلا يضيع جميلٌ أينما زُرعا
إنّ الجميل وإن طال الزمان به
فليس يحصده إلا الذي زرعاً
لقد كان سيّدي أبي وحبيبي يفوح حِكمة وقد غُذي بها بفضل الله ﷻ .
فقد كان يذكر لنا زرع خير زرعه من عملٍ وأمانة قبل عشرات السنين ثم يقول:
ها أنا أجني ما زرعت (عملت ولقيت)
ثم يثني على الله ﷻ ويشكره ويرفع يديه في ذلٍّ وإخبات وفي اعترافٍ لا نظير له .
رحمك الله ﷻ يا أبي فنعم القدوة أنت ونعم المُربّي …
اللهم ارحم آباءنا وأمهاتنا واجزهم عنّا خيراً وبرّاً
للحديث بقيّة إن شاء الله ﷻ …
#كان_أبي_عبدالرحمن_الناصر
يسر مركز الإعلام التنموي #سنا أن يتقدم بالتهنئة للأستاذ/ أحمد بن محمد الحواس
بمناسبة تكليفه رئيساً تنفيذياً لمؤسسة عبدالله بن صالح العثيم وأولاده الخيرية
سائلين المولى له التوفيق والسداد