مهما كانت قدراتك وأحلامك، لم يكن من السهل أن يُسمح لمصر بإقصاء بطل العالم وحرمان ليونيل ميسي من مواصلة رحلته في المونديال.
لكن الحقيقة التي لا جدال فيها أن الفراعنة كانوا رجالًا فوق أرضية الميدان، وقدموا مباراة بطولية ستظل محفورة في ذاكرة الكرة المصرية.
خرجت مصر من البطولة، لكنها خرجت مرفوعة الرأس، بعد أن أجبرت العالم على احترامها، وأثبتت أن الفارق بين العمالقة لا يُقاس بالأسماء، بل بما يُقدّم داخل المستطيل الأخضر.
تحية لمصر و رجالة مصر... فقد ربحت قلوب الملايين، حتى وإن خسرت بطاقة العبور. 🇪🇬👏
" تغريدة أجنبية مترجمة "
تفنيد رواية ميسي في كأس العالم :
- لعب 6 كؤوس عالم، لم يلعب أبداً ضد: " البرازيل، إسبانيا، إنجلترا، أوروغواي، البرتغال ولا إيطاليا "
- من بين المنتخبات الكبرى، لعب فقط ضد: ألمانيا (3 مرات)، هولندا (مرتين) وفرنسا (مرتين)خسر جميع المباريات عدا مباراة واحدة تعادل
- في كأس العالم 2010 لم يسجل
- في كأس العالم 2014 سجل 4 أهداف ، جميعها في المجموعات ضد : البوسنة،نيجيريا وإيران
- في كأس العالم 2018 سجل فقط ضد نيجيريا
- في كأس العالم 2022 سجل 7 أهداف ، 4 منهم ركلات جزاء
إنها المسيرة الأكثر تجميلاً في التاريخ بين المساعدات، وركلات الجزاء، والأهداف أمام منتخبات بلا أي تاريخ.
ثنائية لـ كريستيانو رونالدو أمام أوزبكستان، والكرة ما زالت تعشقه كما يعشقها.
قصة رونالدو مع الأهداف والأرقام لم تنتهِ بعد، بل يواصل كتابة فصول جديدة من التاريخ. فبعد هدفيه اليوم، أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل في ست نسخ مختلفة من المونديال (2006، 2010، 2014، 2018، 2022، و2026)، مؤكداً استمراريته الاستثنائية عبر عقدين من الزمن.
كما رفع رصيده إلى 10 أهداف في كأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للبرتغال في المونديال متجاوزاً الأسطورة أوزيبيو الذي سجل 9 أهداف.
في سن الحادية والأربعين، لا يزال رونالدو يثبت أن الشغف والعمل والانضباط قادرون على هزيمة الزمن، وأن بعض الأساطير لا تكتفي بصناعة التاريخ، بل تعيد كتابته كلما ظن الجميع أن صفحاتها الأخيرة قد أغلقت.