الشاشة أو العدسة التي تنظر منها إلى العالم وإلى حياتك وما يؤثر فيها= ضيقة، ولا تظهر لك الصورة كاملة، فتضغطك نفسيا وتجعلك متعلق ببعض العوامل التي تظن أنها تملك الكلمة النهائية لحل مشكلتك.
يعيد لك القرآن الصورة كاملة على حقيقتها، لترى أن كل الخيوط والعوامل نهايتها بيد الرب سبحانه.
حاجة الإنسان إلى إله ومرجعية كبرى حاجة فطرية راسخة، تكسب الإنسان الطمأنينة والسكينة، وغيابها ��جعل الإنسان في حالة لهث دائم وبحث مستمر.
وتجد الذين ينكرون تلك الحاجة الفطرية يغضبون إذا وجدوا من يصرّح بيقينه بمولاه ورضاه بشريعته.
يعبد أحدهم هواه، ويغضب على من يعبد رب العالمين.
#الاحتلال_يغدر_بغزة
لا يمكن -في سنن الله- أن يُفلت هذا العدو المحتل الغادر من عقوبته "في الدنيا" قبل الآخرة،
ليس لأجل النصوص القرانية الكثيرة في إهلاك الظالمين -فحسب-، بل لأجل الوعود الخاصة بعقوبة هؤلاء القوم -قتلة الأنبياء- إن هم تجاوزوا الحد كقوله سبحانه: (وإن عدتم عدنا)
الوقت المناسب لحفظ القرآن هو الصباح، ثم تعيد ما حفظته بعد العصر، ثم تستذكره صباح اليوم التالي، لتبني عليه الحفظ الجديد ..
أما النسيان فدواؤه:
١- كثرة التلاوة
٢- واللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والاستعانة به
٣- والإعراض عن كثرة الشواغل.
(ابن عثيمين)
لا ينبغي التعامل مع ما يجري في المنطقة من أحداث كبيرة بمنطق التعامل الجماهيري مع بطولات كرة القدم!
الموضوع ليس لعبا ولا هزلا ولا هو سوء تفاهم عابر بين القوى في المنطقة.
العالم يتجه إلى نقاط صراع أكثر سخونة وأشد صعوبة، ومنطقتنا في قلب هذا الحدث والصراع.
وشبكات التواصل الاجتماعي -التي من المفترض أن تكون منبراً للوعي وميداناً للتدافع الإعلامي الصحيح- غلبت عليها المزايدات والاتهامات والاصطفافات الجماهيرية العاطفية في قضايا مصيرية عظمى، وارتفع فيها صوت الصغار بعد تحييد الكبار، وغاب عن كثير من روادها فهم المقاصد تحت مطارق العجلة والانفعالات النفسية، وسكت كثير من العقلاء عن بيان الحقائق تحت ستار الخوف من المحاسبة الأمنية التي تتعامل مع الأحرف الهادئة كما تتعامل مع الحرب العسكرية الصاخبة؛ فضاعت الحقيقة بين هذا الركام، واختبأت تحت هذه الأنقاض.
وما بين كل ذلك، لا ينبغي أن يسكت العقلاء الراشدون الناصحون عن بيان الحق وبث الوعي وتوضيح الحقائق، ولا أن يتأخروا عن منابر البيان امتعاضا من هذه الأجواء المشحونة؛ فإن الذي يحاربك اليوم بجهله قد يشكرك غداً حين يدرك أنك الأصدق له في النصح والأقرب رشدا.
ونسأل الله أن يلطف بنا وبأهلينا وبأمة نبيه محمد ﷺ
-🤍-
لم تختر زمن مجيئك إلى الدنيا، ولا الأرض التي ولدت فيها، ولن تختار ساعة رحيلك، ولا المكان الذي ستموت فيه.
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾
جئت إلى الدنيا بقدر، وسترحل بأجل، وبين المجيء والرحيل عمرٌ أُعطي لك لتختار وتعمل، وعلى ما قدّمت يكون مصيرك في الآخرة
أيها الشباب.. في أولى ساعات يومكم، هناك صراعٌ خفيٌّ يدور على أثمن ما تملكون: (تركيزكم).
نحن نعيش في عصرٍ يُريد منا أن نكون "مجرد مستهلكين"؛ نستهلك الصور، والأخبار، والترندات، حتى تضيع هويتنا وسط الزحام. لكنَّ "الوعي الحضاري" يبدأ حين يقرر الشاب أن يتحول من (مفعولٍ به) إلى (فاعل).
الحضارات لا تُبنى بـ "العيون المتعبة" من السهر أمام التوافه، بل بالنفوس التي استعادت سيادتها على وقتها. إن��ّ ساعةً واحدة من القراءة العميقة، أو العمل المركز، أو التخطيط لمشروعٍ ينفع الناس، هي "فعلٌ مقاوم" ضد عبثية هذا العصر.
إليكم قاعدة اليوم:
اجعلوا الصباح لـ (البناء)، والمساء لـ (الاسترخاء). لا تسمحوا لهواتفكم أن تقرر لكم "بماذا تفكرون" في أول ساعتين من يومكم. استردوا هيبة عقولكم، فالمستقبل لا ينتظر المترددين، بل يفتح أبوابه لمن ملكوا زمام أنفسهم قبل أن يملكوا زمام تخصصاتهم.
أنتم لستم "تروساً" في آلة، أنتم (مستخلفون)؛ فاجعلوا لكل صباحٍ من حياتكم أثراً يبقى، وقيمةً تُضاف.
استعن بالله.. ولا تعجز.
د. عبد الكريم بكار
يمر آلاف الأشخاص فوق هذا الموقع في المسجد الحرام كل يوم دون أن يدركوا أهميته.
هذه علامة في صحن المطاف كانت تشير إلى موضع بئر زمزم أطهر ماء على وجه الأرض, و قد أزيلت هذه العلامة عام 1419هـ. لاحظ قرب موقع البئر من #الكعبة_المشرفة.
#زمزم
قال #النووي -رحمه الله- كما في #مختصر_الأذكار :"ويستحب الإكثار من #الدعاء في جميع #يوم_الجمعة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس رجاء مصادفة #ساعة_الإجابة".
-لو اجتهد العبد في كثرة الدعاء كل جمعة -قائما وقاعدا وعلى جنب-خاصة بعد العصر لأدرك ساعة الإجابة، وحصل خيرها وفضلها بتوفيق الله تعالى.
-ومن لزم الافتقار والإلحاح، أدرك العطايا والفلاح.
صلاة الفجر... مقياس الالتزام
صلاة الفجر في وقتها، ذلك المؤشر الكبير على التدين والالتزام، باتت شبه مهجورة لدى أسرٍ مسلمة كثيرة، وهذا ليس أمرًا مؤسفًا فحسب، بل هو محزن ومروّع.
لا بد من تنظيم أوقات السهر والاستيقاظ بما يضمن أداء صلاة الفجر في وقتها، فذلك ذو أهمية بالغة. وقد قال أحد الفقهاء: «إذا قضى مسلم ليله في تلاوة القرآن، وغلب على ظنه أن سهره في التلاوة سيجعله ينام عن صلاة الفجر، فقراءته للقرآن حرام».
والقاعدة التي يذكرها العلماء في هذا الباب: لا تُؤدّى النافلة على حساب الفريضة، ولا يُتقرّب إلى الله تعالى بما يؤدي إلى تضييع ما أوجب.
د. عبد الكريم بكار
قد تبدو لك عباداتك الصباحية روتيناً معتاداً يؤتى بسهولة، لكن لو تأملت في حال المعرضين عن أورادهم الصباحية من الأذكار والقرآن لعلمتَ أنها توفيقٌ وتثبيتٌ من الله يُعطى ويُنتزع !
فاللهم إنا نسألك حبك وحب الأعمال التي تقربنا إليك🩵
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
قال رسول الله ﷺ:
" مثل الذي يقرأ القرآن، وهو حافظ له مع السفرة الكرام، ومثل الذي يقرأ، وهو يتعاهده، وهو عليه شديد فله أجران ".
📚رواه البخاري 4937
ماهر به: يجيد تلاوته، ويطبق أحكام تجويده.
السفرة: الملائكة الرسل إلى الرسل –صلوات الله عليهم-.
الكرام: جمع الكريم، أي: المكرمين على الله المقربين عنده لعصمتهم ونزاهتهم عن دنس المعصية والمخالفة.
البررة،: جمع بار، المطيعون من البر، وهو الطاعة.
يتتعتع: يتردد عليه في قراءته، ويثقل على لسانه