الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، ويسَّره للذكر، وشرَّف المخلوق الفاني بتلاوة كلام الخالق الباقي سبحانه وبحمده، فكان له نورًا، وشفاء، وهداية، وحياة، وعصمةً يفزع إليها في كل أمره، فيطمئن ويحيى ويسكن، ويعرف الغاية والطريق، بنور الوحي وهداياته، آمنًا من وثبات الهوى وحيرة الأفكار والمذاهب والتصورات البشرية!
الحمد لله على كلامه وعلى نبيه ﷺ ..الحمد لله رب العالمين.