قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
لا يجوز لمن ارتكب ذنبًا وتاب منه أن يخبر به غيره؛ لأن هذا من كشف ستر الله -عزَّ وجلَّ- وهو من خلاف العافية.
وجاء في الحديث «كل أمتي معافى إلا المجاهرين»، وهم الذين يذنبون فيحدثون بما فعلوه.
📙فتاوى نور على الدرب ( ٢ / ٢٤ )
ليس كل من قال: (الشكر لله والحمد لله) يكون شاكرا؛ لأن الشكر هو العمل الصالح، ولهذا قال بعض الفقهاء: الشكر طاعة المنعم، أي: القيام بطاعته.
📖 (شرح الأربعين النووية ص 180)
#ابن_عثيمين
عن ام سلمة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله ﷺ :
" إذا حضرتم المريض، أو الميت، فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ".
📚رواه مسلم 919
حُضورُ الملائكةِ عندَ المريضِ، وتَأمينُهم على دُعاءِ الدّاعينَ في ذلك المكانِ
قال الشّيخ عبد الرحمٰن السّعدي :
من ندمَ على ما مضَى من الزلاّت وأقلَعَ في الحال عن الخـطِيئَـات؛ وعزم ألاّ يعــود في مُستَقبلـه إلى الجنَـــايَات؛ فقد قام بشُــروط التوبة؛ والله يقبــلُ التوبـة عن عبــادِه ويعفُـو عن السـيّئَـات.
الفــواكه الشـهــيّـــة (١٩١)
• قال ابن القيِّم رحمه الله : -
"إنَّما تحصلُ الهمومُ والغمومُ والأحزانُ من جهتين:
أحدهما: الرغبة فى الدنيا والحرص عليها، والثاني: التقصير في أعمال البرِّ والطاعة."
- عدة الصابرين (١/ ٢٥٦).📚
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما:
أن رجلا سأل رسول الله ﷺ فقال : " أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات، وصمت #رمضان وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئا، أأدخل الجنة ؟ قال : " نعم ". قال : والله، لا أزيد على ذلك شيئا.
📚رواه مسلم 15
الحديث يدل على أن الجنة مقصودة، وأن الإنسان يعمل الأعمال الصالحة ليحصل على رضا الله عز وجل وليسكنه جنته
صليت المكتوبات: الصلوات الخمس المفروضة
لا تبرح مصلاك حتى تنتهي من الأذكار المشروعة ؛ فإن لم تفعل نسيتها أو ذكرتها بقلب مشغول .
إنما هي دقائق .
واغنم هذا الفضل: قال ﷺ:( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث ، اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه) .
#قال_رســــول_الله_ﷺ
{{ثلاثٌ جِدُّهنَّ جدٌّ وَهَزلُهُنَّ جِدٌّ: النِّكاحُ والطَّلاقُ والرَّجعةُ}}
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#لمصدر : صحيح أبي داود
#الصفحة أو الرقم : 2194
#خلاصة حكم المحدث : حسن
#التخريج : أخرجه أبو داود (2194)، والترمذي (1184)، وابن ماجه (2039).
#النِّكاحُ له أَهَمِّيَّةٌ عظيمةٌ؛ فبه بقاءُ النَّسلِ، وتَنشأُ الأُسَرُ، وتَتَّسِعُ الصِّلاتُ بين النَّاسِ، والتَّهاوُنُ في شأنِهِ يُؤدِّي إلى مَفاسِدَ عَظيمةٍ.
#وفي_هذا_الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "ثَلاثٌ"، أي: ثلاثةُ أُمُورٍ "جِدُّهُنَّ جَدٌّ"، أي: والجِدُّ وَضْعُ الشَّيءِ فيما وُضِعَ له، والمعنى: أنَّه يَقَعُ فيهِنَّ الحُكْمُ إذا قُصِدَ معناه الحقيقي، "وَهَزْلُهُنَّ" والهَزْلُ: وَضْعُ الشَّيءِ في أَمْرٍ آخرَ لمْ يُوضعْ له، فمثلًا يقول الكلمة ولا يَقصِد المعنى الفِعْليَّ لها الَّذي فَهِمَه المُخاطب، "جِدٌّ"، أي: إنَّ الجِدَّ والهَزْلَ في أَمْرِهما سواءٌ، فَهُما يَرْجِعانِ للجِدِّ في تَنفيذِهما، ويَقَعُ الحُكْمُ فيهِنَّ، أَوَّلها:"النِّكاحُ"، أي: عَقْدُ النِّكاحِ، "والطَّلاقُ"، أي: النُّطْقُ بلفظ الطَّلاقِ الصَّريح، بقوله: أنتِ طالِقٌ. ونحو ذلك، "والرَّجْعَةُ"، أي: يَرجِعُ امْرأتَه التي طَلَّقَها قبل انْقِضاءِ العِدَّةِ؛ فَكُلُّ ذلك لا يَصْلُحُ فيه الهَزْلُ؛ بَلْ يَنْفُذُ الحُكْمُ فيه بِناءً على الكلمة المَنطوقة، وليس على نِيَّةِ الفاعِلِ إنْ كان يَقصِد شيئًا آخر.
#وفي_الحديثِ: بَيانُ خُطورةِ شأنِ العِلاقاتِ الزَّوجِيَّةِ في الإسلامِ.
#وفيــہ : الاعْتِدادُ والاعْتِبارُ بالفِعْلِ الظَّاهريِّ دون النِّيَّةِ في النِّكاحِ والطَّلاقِ والرَّجْعَةِ.
#وفيـــه : تَحذيرٌ من المُهاتَراتِ والهَزْلِ في هذه الأُمورِ؛ لأنَّها تَتَعَلَّقُ بالأعراضِ التي يَجِبُ حِفْظُها.
﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾، تكررت في القرآن أربع مرات؛ لتُذكِّر العباد بأن مقاليد الأمور كلها بيد الله، وأن ما في السماوات والأرض يجري بتقديره وحكمته.
فلا يغترَّ صاحب تدبيرٍ بتدبيره، ولا صاحب قوةٍ بقوته؛ فإن الخلق وإن خططوا وقدَّروا، فلن يكون إلا ما أراده الله وكتبه. فمن أيقن أن الله هو المدبِّر، سكنت نفسه، واطمأن قلبه، وفوَّض أمره إلى ربِّه، وعلم أن الخير كلَّه فيما اختاره الله له.
القول الثمين لإبن العثيمين 🌹
🖋️قال الإمام ابن عثيمين رحمه اللّٰه:
«على الإنسان ألا يغتر بنفسه ولا يُعجب بعقيدته، بل عليه أن يسأل الله دائمًا الثبات، لأن القلب يعتريه شبهات ويعتريه شهوات
فأحيانًا يكون الإنسان مؤمنًا حقَّاً ثم يلقي الشيطان في قلبه شبهةً فيعمى والعياذ بالله ويضل
وأحيانًا يكون الإنسان صالحًا مستقيمًا علىٰ أمر الله فيلقي الشيطان في قلبه شهوةً فيضل، ويتبع الشهوات، فالقلب السليم: هو السالم من الشبهات والشهوات.»
📚| [ تفسير سورة الصافات (١٩٣/١)]🖋️قال الإمام ابن عثيمين رحمه اللّٰه:
«على الإنسان ألا يغتر بنفسه ولا يُعجب بعقيدته، بل عليه أن يسأل الله دائمًا الثبات، لأن القلب يعتريه شبهات ويعتريه شهوات
فأحيانًا يكون الإنسان مؤمنًا حقَّاً ثم يلقي الشيطان في قلبه شبهةً فيعمى والعياذ بالله ويضل
وأحيانًا يكون الإنسان صالحًا مستقيمًا علىٰ أمر الله فيلقي الشيطان في قلبه شهوةً فيضل، ويتبع الشهوات، فالقلب السليم: هو السالم من الشبهات والشهوات.»
📚| [ تفسير سورة الصافات (١٩٣/١)]
قالت أعرابية وهي توصي ابنًا لها:
عليك بحفظ السر، وإياك والنميمة
فإنها لا تترك مودة إلا أفسدتها،
ولا ضغينة إلا أوقدتها.
📙 روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ١/١٧٧
قال الإمام محمد بن عبدالوهاب:
فإذا تحققتم أن من اتبع هذا الدين لا بد له من الفتنة، فاصبروا قليلاً، ثم أبشروا عن قليل بخير الدنيا والآخرة، واذكروا قول الله تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنيَا ويَومَ يَقُومُ الأَشهَادُ}
📕الرسائل الشخصية
عن ام الدرداء رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ:
" دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به : آمين، ولك بمثل
📚رواه مسلم 2733
الدعاء بظهر الغيب هو أبلغ في الإخلاص وصدق المحبة والمسلم الذي يدعو لأخيه جعل عند رأسه، ملكاً موكلاً به كلما دعا بظهر الغيب قال هذا الملك: "آمين، ولك بمثل
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"كلما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه لقضاء حاجته ودفع ضرورته؛ قويت عبوديته له، وحريته مما سواه".
[مجموع الفتاوى ١٠/ ١٨٤].
⛔️متى يعلم الرجل أنه على السنة⁉️
قيل لسهل بن عبدالله :
" متى يعلم الرجل أنه على السنة والجماعة؟ "
قال: إذا عرف من نفسه عشر خصال:
🔸 - لا يترك الجماعة.
🔸 - لا يسب أصحاب النبي ﷺ.
🔸- لا يخرج على هذه الأمة بسيف.
🔸- لا يكذب بالقدر.
🔸 - لا يشك في الإيمان.
🔸- لا يماري في الدين.
🔸- لا يترك الصلاة على من يموت من أهل القبلة بالذنب.
🔸- لا يترك المسح على الخفين.
🔸- لا يترك الجماعة خلف كلّ والٍ جار أو عدل.
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (١٨٣)
قال الشيخ عبيد الجابري رحمه الله:
فإن الرد الذي يستند على الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح، ويُجلى فيه الحق ويُفنّد فيه الباطل: فإن المنصفين يقبلونه، ولا ينازعون فيه، وإن كانوا يحبون ذلك المخالف، وهذا مجرّب - بارك الله فيكم- فتفطنوا إليه.
الحد الفاصل بين أهل السنة وأهل الباطل ( ص ١٨١)