لا يوجد اتجاهات ولازمان ولاحدود.
كل اغصان الورود تذوب على الصقيع الكاذب.
من بين شقوق الصخور الصغيرة اجد اشياء تسمى نظرة العَالِم الانيق للعَالمَ الفاقع بالسواد المطرز .
اذا لابد ان تبتسم من اجل ان تكون مهذبا وتبكي بنشيج داخلي.
انها سمفونية الصمت المتدفق.
يحاول مُنهكاً شق طريقه في زقاق مُترفة بأُناسٍ غرباء،
زئير الحرمان وضجيج الأمس ونحيب السلام،
لكنه لم يكن يسترق السمع البته،
بل لم يكن موجداً عدا ظِلاً يتحرك،
وجعٌ يتساقط جوفاً من جيوب ذاك المُبتعد.
بينما هو يتوارى مختنقاً،
نظرتُ اليه من اعلى فقلت:
يا نفسي، لم اعد املك دمعة .
@mood862710 وهل من هم حولك مهتمون ان يقرؤوك،
وهل قراءتهم لك صحيحة،
وهل ما قرأوه عنك (اي ما اظهرته لهم) كان صحيحا.
نصيحة// لا تستخدم اسلوب تشويقي(تسويقي) مثل: استراتيجية مذهلة .
@mood862710 اعتقد انك اذا وصلت لمرحلة 'ماعاد تفرق معك'
فإنك لن تجد احد تذهب اليه في حالة الخواء .
مزج النقيضين: ذكاءٌ نظري و مرضٌ تطبيقي''في الحياة الواقعية''
وهذا رُبما يدفعنا ان نفكر جلياً انه هناك نقصٌ وخطأ في كتابٍ جميل مؤلفة لايعرف الجمال.
@mood862710 مقال مُبهر كالعادة 👏👏
اعتقدُ ان كل من قرأ المقال واعتقد انه يخاطب غيره فهو ممن رميتهم بسهام مقالك التوعوي،
ومن قرأهُ ولسان حاله يُحاكم ذاته بذاته من خلال المقال، هو يسير نحو حلولك الاخيرة للتبصُر،
اخيراً: البائس لديه ضمور في التغيير، وفرطٌ في الجدال،
وهُنا خطره المجتمعي.
@mood862710 اقل ما يقال عن ماكتبتهُ انت آنفاً،
انه مقال مُكتمل الأركان،متناسق الأفكار،
مفرداته راقية،شذراته متناسقة،
بكل امانه، تمنيت لو انك استفضت واطلت لكي يخرج من مكنونك اللقماني جواهرٌ توازي مانثرت وأكثر.
فليخسئ كل حراس المعرفة امام هذا الجمال!
وشكراً لهم ايضاً لانهم دفعوك قُدماً.
أستوقفني الزمن عندما عاد،
وقال لي: مالي لا أعرفك!
هممتُ بالكلام او بالفرار، وطفقت يداي في …..
فستفاق نُبهتي ''على حين غرة'' صوت طفلٍ بعيدٍ يصرخ: اُريدُ ان أكْبُر .
يسيح لُعاب افكارهم،
على بقايا ما رسخوه عنوةً من أفكارٍ متجشمة،
مُتلاعبين بالمفردات،
وشاردين اشد الخوف من التجرد،
ثم يوهمون انفسهم فقط ولمدد قصيرة،
انهم راضون عن روائح افكارهم .
دجّج فؤادكَ بالأوهامِ مُعتصراً
ترمو المحبةَ بطيفها العُذري؟
ارخ العنان لكل الأوجاع مُنكسراً
لا يُقبل الحُب من غير مُنتصري؟
وآدع غرورك واذهب عنها بلا رجعٍ
لا تستحقن منها سوا مِنحة القبري!
انفض غبارك وادرك ركْب من رحلوا
لا خير فيك وإن طال بك العمرِي !
ذهبتُ مُعزياً صديقاً لي بوفاة أبيه،
ونحن في وسط الترانيم البالية المُستهلكة من المصطلحات المُستخدمة بعدد الوفيات، لمعة بارقة سعادة في تلك الملامح الكئيبة وهو يقول: مات بهالشهر الفضيل!
في تلك الوهلة شُلّ الوعي!