وثائقي “A beautiful obsession”
خلاني اشتاق لبيب اشتقت للكرة معه للتفاصيل للجنون والاحساس اللي كان يخليني انتظر المباراة كانها موعد
بعد ما انتهى الوثائقي حرفيا اقرب ردة فعل تعبر موقفي هي لقطة Vince Mcmahon
آية تستوقف موازين النفس البشرية..
في أولها رحمة واسعة وطمأنينة بأن النقص البشري والتعثر بالذنوب الصغيرة لا يطردك من سعة مغفرة الله. وفي آخرها كبح لغرور النفس وكبريائها: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾.
الله يعرف طينتك، فلا تتصنع الكمال.
(وَلِلُهَ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَكَانَ اللَهَ غَفُورًا رَحِيمًا )
[الفتح: 14]
ليست آية تُتلى فقط... بل توازن يوقظ القلب.
إحنا أحيانًا ننسى مين صاحب الأمر كله...
ننشغل بالناس،
نخاف من الأسباب،
نظن أن بعض الأمور خرجت من السيطرة...
لكن الحقيقة الأولى:
ولله ملك السماوات والأرض.
يعني كل شيء تحت أمره،
كل باب يُفتح بإذنه،
وكل قدر يجري بعلمه.
لا أحد يملك نفعًا ولا ضرًا إلا بما أذن الله.
ثم تأتي الحقيقة الثانية:
يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء
يعني الأمر ليس لعبًا، ولا الحياة فوضى، ولا الذنوب بلا حساب.
فيها عدل...
وفيها حساب...
وفيها جزاء.
لكن الآية لم تنته بالخوف.
ختمت ب: وكان اللّٰه غفورًا رحيمًا
كأن اللّٰه يفتح لك باب الأمل بعد ذكر الهيبة.
يعني مهما أخطأت...
ما دام فيك نفس،
فباب المغفرة مفتوح.
ومهما خفت من ذنبك...
فرحمة اللّٰه أوسع من تقصيرك.
الآية تعلمك أن تعيش بين أمرين:
خوف يمنعك من الغفلة، ورجاء يمنعك من اليأس.
فلا تأمن مكر الله، ولا تقنط من رحمته.
قف لحظة...
واسأل نفسك بصدق:
أنا أعيش أقرب للخوف الذي يردعني... أم للرجاء الذي يعيدني؟