لا بد أن حزب الله، فهما لبنيته التاريخية والتراكمية، يحضر لعمل نوعي ضخم ومفاجئ، ينسف به تفوق العدو وضرباته الاستثنائية، ويعيد الموازين إلى نصابها. إما هذه أو النهاية والاندثار..⏳
كان على صواب، وكنتم مخطئين، وما نقمتم عليه إلا ما اضطررتموه إليه حتى لم يجد منه بداً، ولم أجد في سير العرب والعجم رجلاً أشبه آباءه مثله، وإن من يشتمونه أو يشمتون به اليوم مثل من شمتوا بآبائه وشتموهم على المنابر من قبل، هم غبار على شعاع الشمس لا يزيده الا تجلياً، ولا يُلتَفَت إليهم في هزيمة ولا نصر، هو القصة كلها، هو القدس في عمامة، وآيات من القرآن تمشي على قدمين وتبتسم للناس…وعدكم بالنصر، وهو لم يكذب عليكم، فإن صدّقتموه….فبأيديكم أنتم سيصدق وعده لكم…
#الشهيد
في ظلمة الإحباط واليأس، نشرع سلاح الإيمان، هذا السلاح العصي على الفهم، الذي لا يمكن استنساخه ولا تخصيبه، وتتكسر على نصله أعتى ترسانات الجبابرة، وتتغير بصليله حركة التاريخ، أن الغلبة لله وجنده في أشرف وأقدس المعارك، معركة فلسطين.
رحم الله سيد المقاومة الشهيد حسن نصر الله.
"ربما الترصّد الذي تحذره غير موجود، والأنظار التي هربت منها طويلاً لم تلاحظك إطلاقًا، والنقد الذي لطالما خشيته ليس إلا صوتك.. الحشود في رأسك خدعة، لا أحد بالخارج."