@_LEO_94@5KHRS9 ماذا يفعل الزبير وطلحة كانو يتشاورن من يأخذ البيعة والدليل من قولكم ان طلحة بايعه الناس بعد موت وعثمان وعلي اخذها منهم بالقوة
يعني تخيل مع الخليفة مات راح طلحة في المسجد على المنبر يطلب الناس البيعة علي هو الوحيد الي راح يطمئن على عثمان
النواصب الاغبياء اغبى من الشيعة الرواية ثابتة ولم ينكرها،
قول بن حجر في التمييز بين نُسخ صحيح البخاري، حيث يُثبت أن زيادة "علي أقضانا" صحيحة وموجودة في (رواية النسفي)، لكنه يرفض إقحامها في (رواية الفربري) لأنها لم ترد في
[ الأثر الوارد في صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:- "وأقضانا علي" لا يصح سنداً ] :
كما هو واضح الرواية ليست مُسندَة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما هو أثر موقوف ومنسوب للفاروق عمر، فالرواية ليست على شرط البخاري من حيث اشتراط الصحة.
وبعد مراجعة السند، فإنه مضروب والعلة هي :-
حبيب بن أبي ثابت، واسمه الحقيقي هو: قيس بن دينار الكوفي. (شيعي) كثير التدليس وكان يتفاخر بأنه مدلس وقد عنعن الرواية هنا.
🔴 الخلاصة :
الأثر ساقط والسند منقطع لا يصح، فالراوي شيعي والرواية تخدم بدعته، ولا يجوز قبول رواية المبتدع فيما يقوي بدعته عند جمهور المحدثين، بالإضافة إلى أنه مدلس وقد عنعن ولم يصرح بالسماع من سعيد بن جبير.
يتبع ⬇️
[ كلام الفاروق عمر بصيغته الصحيحة ومن صحيح البخاري قبل تحريفه ] :
روى البخاري نفس الأثر عن الفاروق عمر بن الخطاب رضوان الله عليه أنه قال :-
(أُبَيٌّ أقرؤنا وإنا لندع من لحن أبي، وأبي يقول: أخذته من فِيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم).
ولا وجود لعلي هنا أبداً.
🔴 - قال ابن حجر :-
(ثبت في رواية النسفي والدمياطي عن البخاري إلحاق اسم (علي)!! وليس بجيّد، لأنه ساقط من رواية الفربري عن البخاري التي عليها مدار روايته).
وبذلك ثبت أن هذا الأثر عن عمر تم التلاعب به وتحريفه 100% وأضافوا عبارة: (وأقضانا علي)! وهذه جريمة تُضاف إلى جرائم العوابس المتشيعة في تحريف صحيح البخاري والتلاعب به كما أدرجوا لنا عبارة "تقتله الفئة الباغية".
الأمر خطير ونحن أمام مجموعة من المجرمين يلعبون بالكتب ويزورون النصوص ويلوثوها بالتشيع
@abuyafe3@dafna23j علي رضي الله عنه
هو الخليفة الشرعي في وقته وحقه احق من جميع الحقوق الباقية
ومقتل عثمان جريمة شنعاء وبنو أمية لهم حق الدم لكن ليس لهم حق عدم المبايعة والحرب الفتنة وليست مقصودة ام النهروان
يَقْتُلُهُمْ أَدْنَى الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى الْحَقِّ».
شهادة من الرسول صلى الله عليه
@alqayd868974 جهالة الراوي: وهو "عمرو ذو مر"، فهو مجهول
تدليس أبي إسحاق وعنعنته: وهو هنا يقول «عن أبي إسحاق... عن عمرو ذي مر»، فهذه العنعنة من مدلسٍ في حكم المنقطع أو غير المأمون حتى يتصل السند صراحةً بالتصريح بالسماع.
الرواية مردودة يا نويصب
الحديث الضعيف لا يقوي بعضه بعضاً بكثرة الطرق بل يزيده ضعفاً (لا تصدقوا الالباني)
قال مالك : أنزلوا اهل العراق منزلة اهل الكتاب لا تصدقوهم ولا تكذبوهم
قال طاووس :اذا حدثك العراقي مائة حديث فاطرح منها تسعة وتسعين وكن من الباقي في شك